تخطي إلى المحتوى

بوابة الغد

  • الرئيسية
  • الاقسام
    • اخبار مصر
    • اخبار الرياضة
    • اخبار الاقتصاد
    • مدارس وجامعات
    • اخبار الصحة
    • علوم وتكنولوجيا
    • اخبار المحافظات والمحليات
    • مقالات
    • اخبار الفن والثقافة
    • راديو وتليفزيون
    • اخبار الحوادث والقضايا
    • اخبار عالمية
    • اخبار عربية
    • الأزهر الشريف
    • المرأة والأسرة
    • تقارير وتحقيقات
    • حزب الغد
  • من نحن؟
  • اتصل بنا
  • الرئيسية
  • نبيل أبوالياسين: من «أم القنابل» إلى «أم التوسلات» — «الارتداد الإدراكي» الإمارات ــ السعودية و«إغلاق كتالوج الخلاف»
  • مقالات

نبيل أبوالياسين: من «أم القنابل» إلى «أم التوسلات» — «الارتداد الإدراكي» الإمارات ــ السعودية و«إغلاق كتالوج الخلاف»

إبراهيم مجدي 19 أكتوبر، 2026

 

 

 

 

من «أم القنابل» إلى «أم التوسلات»..واشنطن تستبدل القصف بالالتزام الورقي لأنها اكتشفت أن القنبلة لا تهزم العقيدة

 

لم تعد واشنطن تُلقي بـ «أم القنابل».. بل باتت تُلقي بـ «أم التوسلات».. فمن خطاب «سنسحقهم» وندمرهم ونمحيهم إلى خطاب «نسعى للحصول على التزام».. عندما يقول نائب الرئيس الأمريكي جيه دي فانس إن واشنطن تسعى للحصول على التزام من طهران بعدم اعادة بناء برنامجها النووي فنحن امام سقوط مدوي لـ«عقيدة الصدمة والترويع» وولدت «دبلوماسية الاستجداء المُدرَّع».

 

ما جرى في فوردو لم يكن قصفاً.. بل كان «الاستعراض المُسرحَن» بامتياز.. قصفوا مبنى فارغاً بعد أن مارست طهران «الإنكار المُحصَّن» ونقلت 400 كيلو من اليورانيوم عالي التخصيب من تحت الجبل قبل الضربة بـ 48 ساعة.. فعادت القاذفات بصور.. وعاد البرنامج النووي سالماً وفق تقارير استخباراتي.

 

واليوم.. تطلب واشنطن «التزام ورقياً لا يُلزم إلا من وقّعه، ولا يُلزم من نقضه» بعدم إعادة البناء، لأنها اكتشفت متأخرة «نظرية العجز الجبلي»: القنبلة مهما عظمت لا تهدم جبلاً.. ولا تهزم عقيدةً تحصنت بالجبل.. فتحول الردع من «الردع الحركي» بالقصف إلى «الردع التوسلي» بالورق.

 

هنا سقطت الغطرسة الواهية.. وانكشف «اللغم الواشنطني» الذي أراد جر أرض الحرمين وباب المندب لحرب أسعار نفط بـ 400 دولار.. فاختارت واشنطن أن تستجدي طهران ورقة.. بدلاً من أن تواجهها حرباً.

 

 

 

 

«تسفير الخلافات» و«الطاولة الرباعية»: حين تصبح «التهدئة» سلاحاً لا استسلاماً

 

في اللحظة التي يتحدث فيها وزير الإعلام اليمني عن «تلاحم مصري سعودي» كسند لاستعادة الدولة، وتعلن الرئاسة المصرية دعمها لخفض التصعيد، يكتمل المشهد الذي رسمنا خطوطه «الثالوث العربي» لم يعد يُدير الأزمة برد الفعل، بل يُعيد تعريف اللعبة. هنا يولد مفهوم «تسفير الخلافات»: أن تُخرج الخلاف من الغرفة، لا لأنك نسيتَ، بل لأنك تُؤجل الحساب حتى لا يتحول الخلاف إلى وقود مجاني يُغذي «طبقة إبستين» التي فشلت في «تصفير أستقرار المنطقة»، فعادت تُدوّر فشلها عبر «اللغم اليمني» الذي تُشعله في الخفاء.

 

إن «تسفير الخلافات» ليس تنازلاً، بل هو «التوازن الدبلوماسي» في أصفى صوره: أن تُدرك أن العدو الحقيقي ليس من يخالفك في الرأي، بل من يستثمر خلافك لتُفكك وحدتك. ولهذا فإن «الطاولة الرباعية» — مصر وقطر والسعودية وعمان — ليست ترفاً دبلوماسياً، بل هي الحد الأدنى من العقل الاستراتيجي: مصر بعمقها العسكري، والسعودية بثقلها المالي، وقطر بوساطتها، وعمان بحيادها الإقليمي. أربعة أضلاع لا يُغني أحدها عن الآخر، لأن غياب أحدها يُعيد الفوضى إلى قلب المشهد.

 

وهنا تتقاطع «الرصانة» التي تحدثنا عنها سابقاً مع «النفير» الذي أعلناه: فمن يُطالب بخفض التصعيد ليس ضعيفاً، بل هو من يُدرك أن الحرب لا تُدار بالغواصات فقط، بل بالوعي — وأن «اللغم اليمني» لا يُفكك بالضربات، بل بـ«تسفير الخلافات» أولاً، ثم «الطاولة الرباعية» ثانياً، ثم «النفير المعرفي» الذي يكشف من يُشعل الفتيل.

 

فإذا كانت واشنطن تُلقي بـ«أم التوسلات» ورقاً، فإن العرب يُلقون بـ«أم التهدئة» وعياً — لا استسلاماً، بل تمركزاً استراتيجياً قبل المعركة الكبرى. ومن يُطالب بخفض التصعيد اليوم، هو من سيُطالب بـ«تصفية الحساب» غداً — لكن على طاولة يُحدد هو قواعدها، لا على طاولة يُحددها «ثنائي العبث» والفوضى ترامب ونتنياهو.

 

 

 

من «تسفير الخلافات» إلى «إغلاق الكتالوج»

 

ما نشاهده الآن هو الدليل المادي على أن «تسفير الخلافات» الذي تحدثنا عنه في السابق لم يكن تنظيراً، بل كان قراءة في مسار بدأ يتحقق. لكن المرحلة الراهنة تحتاج إلى أفعال سياسية ودبلوماسية توازنية تُترجم هذا التحول من «تسفير» إلى «إغلاق دائم» لاحقاً المهم اننا نغلق الطريق على «طبقة المستنقع الأسود» التي تتصيد الخلافات العربية والخليجية فتشعل الحريق وتمسك بالخرطوم. وهنا تظهر المفارقة: الإعلام الغربي الذي كان يضخم الخلاف بالأمس، هو من ينقل ويتناول اليوم «اللحمة الخليجية». هذه ليست مصادفة — بل «هندسة إدراكية مقلوبة».

 

 

 

«إغلاق كتالوج الخلاف» و«الارتداد الإدراكي»: حين ينقلب السحر على الساحر

 

بعد أن كشفنا عن «تسفير الخلافات» هو التمركز الاستراتيجي قبل المعركة، يأتي المشهد الخليجي اليوم ليكشف عن «إغلاق كتالوج الخلاف»: أن تتوقف الخلافات الخليجية عن كونها «بنداً مفتوحاً» في أجندة «طبقة الإنحلال» الأخلاقي والسياسي، وتُصبح «ملفاً مغلقاً» لا يُفتح إلا بإذن أهله. فزيارة وزير الدفاع السعودي الأمير خالد بن سلمان إلى أبوظبي، ولقاؤه الشيخ منصور بن زايد، لم تكن مجرد زيارة بروتوكولية — بل كانت «تمريناً على الوفاق» في لحظة تكثيف الحوثي لهجماته على المملكة.

 

وهنا يتجلى «الارتداد الإدراكي» في أصفى صوره: الإعلام الغربي — الذي كان يائساً يُضخم الخلاف الخليجي ويُغذيه — وجد نفسه اليوم يُجبر على نقل «اللحمة الخليجية» التي كان يُحاول تشويهها. إنه «الانقلاب السردي»: أن تُصبح الآلة الإعلامية التي كانت تُشعل النار، مُجبرة على تغطية الإطفاء. وهذا ليس تناقضاً في سلوكها — بل هو «براغماتية التغطية» التي تجعلها تُصفق لما كانت تُحاربه، حين تُدرك أن الرياح تغيّرت.

 

لكن «آلات التغييب» التي تحدثنا عنها سابقاً لم تستسلم بعد. فقد حاولت تأجيج الخلاف بين الرياض وأبوظبي، وصوّرت «تسفير الخلافات» الذي طرحناه كأنه «استسلام خليجي»، لا «تمركز استراتيجي». واليوم، بعد أن عادت «الطاولة الرباعية» إلى الواجهة، تُعيد هذه الآلات تسويق المشهد على أنه «انتصار دبلوماسي» لها، لا إخفاق لخطتها.

 

وهنا تتقاطع «التوازنات الدبلوماسية» التي طالبنا بها مع «الطاولة الرباعية» التي دعونا إليها: فإذا كانت الرياض وأبوظبي تُغلقان ملف الخلاف، فإن مصر وقطر وعمان تُغلقان معهما ملف الفرقة. وهذا ليس تحالفاً جديداً — بل هو «إعادة ترتيب البيت الخليجي» من الداخل، بعد أن فشلت «طبقة إبستين» في ترتيبه من الخارج.

 

فإذا كانت واشنطن قد انتقلت من «أم القنابل» إلى «أم التوسلات»، فإن الخليج انتقل من «الخلاف المعلن» إلى «الوفاق المُغلق» — لا لأن أحداً تنازل، بل لأن الجميع أدرك أن الفوضى لا تُنتج إلا مزيداً من الخسارة. وهنا يصبح «تسفير الخلافات» الذي طرحناه ليس مجرد فكرة، بل «عقيدة استراتيجية»: أن تُغلق باب الخلاف، لأن من يفتحه هو من يُشعل اللغم اليمني، ويُغذي حرب الأسعار، ويُمدد عمر «ثنائي الفوضى» التي تنتظر من يُنهكها لتُعيد تسويق نفسها.

 

 

 

التناغم الثلاثي «سيادة الكلمة الذاتية» و «الضمير الشرعي» و «التوازن الدبلوماسي»

 

إن تأييد الأزهر لـ«الطاولة الرباعية» ودعوته لتوسيعها — هو الدليل الشرعي والمجتمعي الذي كان ينقص إلى الانتقال من «تسفير الخلافات» إلى «إغلاق كتالوج الخلاف»، فمصر تُحرّك الدبلوماسية، والأزهر يُحرّك الضمير. وهذا الانتقال من «التوازن السياسي» إلى «الضمير الشرعي» الذي يحتاج إلى الخروج من «ثلاجة التوافقات تُترجمه» وتحويلها إلى ترجمة عملية على أرض الواقع ونستذكر دعوة القاهرة التي سبقت «عاصفة التصفية الإقليمية» بـ11 عام.

 

 

 

 

 

 

 

 

«الغلاف الشرعي» و«توسيع الطاولة»: حين يُبارك الضمير ما رسمه السياسي

 

إن تأييد الأزهر لـ«الطاولة الرباعية» ودعوته لتوسيعها هو الدليل الشرعي والمجتمعي الذي كان ينقص للانتقال من «تسفير الخلافات» إلى «إغلاق كتالوج الخلاف» — فمصر تُحرّك الدبلوماسية، والأزهر يُحرّك الضمير. وهذا الانتقال من «التوازن السياسي» إلى «الضمير الشرعي» يحتاج إلى الخروج من «ثلاجة التوافقات» التي جُمّدت فيها القرارات العربية منذ 11 عاماً — منذ أن طالبت القاهرة بجيش عربي مشترك عام 2015، فبقي الإعلان في الأدراج، بينما سبقت الرؤية المصرية الواقع بـ11 عاماً.

 

وبعد أن كشفنا كيف أُغلق «كتالوج الخلاف» خليجياً، وكيف ارتد الإعلام الغربي إدراكياً، يأتي «الغلاف الشرعي» ليمنح «تسفير الخلافات» غطاءً لا يُخترق: أن يخرج الأزهر الشريف — أكبر مرجعية سنية — ليُبارك ما رسمه السياسي، ويُحوّل «الطاولة الرباعية» من «غرفة عمليات دبلوماسية» إلى «منبر ضمير أمة». فحين دعا شيخ الأزهر إلى لجنة وساطة تضم «العقلاء والحكماء»، لم يكن يُضيف اسماً إلى قائمة، بل كان يُصدر «البراءة الشرعية» لمسار كامل: أن التهدئة ليست تنازلاً سياسياً، بل «ضرورة دينية» لحقن الدماء.

 

وهنا يتجلى مفهوم «توسيع الطاولة»: أن تنتقل من «الطاولة الرباعية» (مصر، قطر، السعودية، عمان) إلى «مائدة العقلاء» — لتشمل كل من يملك حكمة، لا كل من يملك سلطة. وهذا ليس تراجعاً عن الطاولة الرباعية، بل هو «تكبيرها ديموغرافياً»: أن تُضاف إليها المرجعية الدينية (الأزهر)، والضمير الشعبي (العقلاء)، والحياد الإقليمي (الدول غير المنحازة). إنه «التوسع الأفقي» الذي يجعل الطاولة لا تُختطف من طرف واحد، ولا يُغلقها فيتو سياسي.

 

لكن الأخطر في دعوة الأزهر ليس ما قاله — بل ما حذّر منه: أن «التفرق والتناحر هو السبب الرئيس في وهن الأمة». وهذه إشارة إلى «الوهن المُهندَس»: أن تُشعل الفتنة بين السنة والشيعة، أو بين العرب والفرس، أو بين الخليج ومصر — لتبقى الأمة «مُستنزَفة» لا «مُتصالحة». فمن يُشعل الخلاف هو من يستفيد من الوهن، ومن يُغلق الخلاف هو من يرسخ القوة. وهنا يُصبح «تسفير الخلافات» ليس مجرد تكتيك، بل «عقيدة وجودية»: أن تختار الوحدة لا لأنها مثالية، بل لأن البديل هو الاستنزاف.

 

فإذا كانت واشنطن قد انتقلت من «أم القنابل» إلى «أم التوسلات»، وإذا كان الخليج قد انتقل من «الخلاف المعلن» إلى «الوفاق المُغلق»، فإن الأزهر اليوم ينقل «تسفير الخلافات» من «السياسة» إلى «الشرع». وهذا هو «الإغلاق النهائي للكتالوج»: أن تُغلق أبواب الفتنة، لا بأمر عسكري، بل بفتوى عقلانية تُحرّم التناحر، وتُوجب التصالح، وتُدين من يُشعل النار بين أبناء الأمة.

تصفّح المقالات

السابق مفتي الجمهورية يثمِّن دعوة شيخ الأزهر إلى تشكيل لجنة وساطة عاجلة لإنهاء الحروب والصراعات في المنطقة العربية

المزيد

أعمدة لا تميل وأجيال لا تغيب.. مصر تجدد شبابها
  • مقالات

أعمدة لا تميل وأجيال لا تغيب.. مصر تجدد شبابها

18 أكتوبر، 2026
هيثم جويدة يكتب: اللواء خالد الفاتح يستحضر بطولات والده في معركة «الفاتح» بندوة وطنية بمعاهد القاهرة الجديدة
  • مقالات

هيثم جويدة يكتب: اللواء خالد الفاتح يستحضر بطولات والده في معركة «الفاتح» بندوة وطنية بمعاهد القاهرة الجديدة

18 أكتوبر، 2026
نبيل أبوالياسين: «أرض الحرمين» بين «الإنكار المهندَس» و«الوساطة الحارقة» — «القاهرة» تشرّع للدفاع وتواجه العاصفة
  • مقالات

نبيل أبوالياسين: «أرض الحرمين» بين «الإنكار المهندَس» و«الوساطة الحارقة» — «القاهرة» تشرّع للدفاع وتواجه العاصفة

18 أكتوبر، 2026
ُElghad | DarkNews بواسطة AF themes.