بقلم : أحمد طه عبد الشافي
هناك أوطان تعرف بحدودها الجغرافية وهناك أوطان تكتب بماء الذهب في أوردة أبنائها ومصر العظيمة هي أسمى معاني النوع الثانى انتماءات تظل مصر هي الصخرة التي تحطم عليها أمواج التتار والغازين وهي الأم التي تفتح أذرعها دوماً لتدفئ أرواح أبنائها
وحين نتحدث عن العشق المطلق لتراب هذا الوطن فإننا نقف إجلالاً أمام نموذج وطني فريد ومضيء إنها الدكتورة منال متولي. رئيسة شعبة بترول علي مستوي جمهورية مصر العربية بنقابة المهندسين العامة المصرية
الابنة البارة لمصر العاشقة لترابها حتى الثمالة التي جعلت من حب الوطن عقيدة تترجم عملاً وجهداً ووعياً لا يلين نصر أكتوبر المجيد العزيمة التي لا تكسر يتزامن نبض الولاء دائماً مع عبق العزة والكرامة ويحمل شهر أكتوبر في طياته دائماً حكايات المجد الأبدي
نصر أكتوبر المجيد لم يكن مجرد معركة عسكرية حسمت جغرافيا بل كان ملحمة عبقرية سطرها جندي مصري يؤمن بأن الموت في حب مصر حياة هذا النصر العظيم يظل وساماً على صدر كل مصري والشعلة التي تستضيء بها قلوب الشرفاء مثل الدكتورة منال متولي لتؤكد للأجيال أن هذه الأرض لا تعرف المستحيل وأن إرادة شعبها هي القوة الضاربة التي تصنع المعجزات وتصون الكرامة محافظات مصر وأهلها الطيبين نبض الوفاء ومعدن الرجال من الإسكندرية بغارتها الساحرة مروراً بالقاهرة العريقة وحتى نوبة جنوبنا الأبي وربوع الدلتا وسيناء الطاهرة
تتلألأ محافظات مصر كعقد من اللؤلؤ فريد النظم شعب مصر العظيم وأهلها الطيبين الطاهرين هم السر الحقيقي لبقاء هذا الوطن هم البساطة التي تخفي خلفها شهامة الرجال وطيبة القلوب التي تفتح أبوابها للجميع بلا من ولا أذى في عيون الفلاحين الكادحين وعمال المصانع الشرفاء وأبناء الوطن الأوفياء تتجسد روح مصر الحقيقية سند لا يميل ودفءٌ لا ينطفئ القيادة الحكيمة وأمن الوطن الدرع الحصين وحبل الوعي المتين إن بناء الأوطان وحمايتها في عالم يعج بالعواصف والتقلبات يحتاج إلى قيادة حكيمة تعي بحنكة ورؤية ثاقبة متطلبات العصر وحماية مقدرات الشعب
وتؤكد الدكتورة منال متولي باستمرار أن الحفاظ على أمن مصر وسلامتها واستقرارها ليس رفاهية سياسية بل هو قضية وجود وتحذر بوعيها الوطني العميق من أن مصر هي الهوية والوجود فبدون مصر نفقد بوصلتنا وتتشتت خطانا وتذوب أرواحنا في مهاوي الضياع إن الهوية المصرية هي درعنا وسلاحنا وحمايتها واجب وطني مقدس لا تقبل المساومة ولا التهاون خاتمة الخلود دعاء الأحرار
وفي الختام تظل الكلمات قاصرة أمام روعة هذا الوطن وعظمة شعبه وقيادته إننا ننحني احتراماً لكل نبض إخلاص ينبض في حب هذا التراب الطهور حفظ الله مصر وحفظ شعبها العظيم قيادة وشعباً وجيشاً وشرطة وأرضاً وسماء وإلى الأبد تبقين يا مصر حرة أبية شامخة فوق العصور
حفظ الله مصر وشعبها العظيم