في إطار الاهتمام ببناء الوعي الأسري لدى الشباب، وتعزيز قدرتهم على تكوين أسرة قائمة على التفاهم والمسؤولية، تنفذ معاهد القاهرة الجديدة بالتجمع الخامس برنامج «مودة»، إحدى المبادرات الرئاسية الهادفة إلى تأهيل الشباب والفتيات المقبلين على الزواج، من خلال تنمية مهاراتهم الاجتماعية والنفسية والصحية والدينية، بما يدعم استقرار الأسرة المصرية وتماسك المجتمع.
ويحاضر في البرنامج الدكتور محمد عبد الجواد، حيث تتضمن الفعاليات خمس دورات تدريبية تقام داخل المعهد، وتستهدف إتاحة الفرصة أمام الطلاب للتعرف على أسس بناء العلاقات الأسرية السليمة، وأهمية الحوار والتفاهم في التعامل مع التحديات التي قد تواجه الحياة الزوجية.
ويأتي برنامج «مودة» في إطار الجهود الرامية إلى نشر الثقافة الأسرية بين الشباب، وتعريفهم بالمسؤوليات المرتبطة بالزواج، وأهمية الاستعداد لهذه المرحلة على أسس من الوعي والنضج، بما يسهم في الحد من المشكلات الأسرية وتعزيز فرص الاستقرار والتماسك داخل الأسرة.
ودعت إدارة المعاهد الطلاب الراغبين في المشاركة إلى التوجه إلى إدارة رعاية الشباب للتسجيل، والاستفادة من محاور البرنامج التي تركز على بناء الوعي بالحقوق والمسؤوليات الأسرية، وتنمية المهارات اللازمة للتواصل والتعامل الإيجابي، بما يساعد الشباب على اتخاذ قرارات أكثر وعيا في حياتهم المستقبلية.
ويعكس تنفيذ البرنامج أهمية دور المؤسسات التعليمية في دعم المبادرات المجتمعية التي تستهدف الشباب، ليس فقط من خلال التأهيل الأكاديمي، بل أيضا عبر تنمية الوعي بالقضايا الاجتماعية والحياتية، بما يعزز قدرة الطلاب على بناء مستقبل مستقر والمشاركة الإيجابية في المجتمع.