أكدت لمياء عيد، عميد المكتبات وتكنولوجيا التعلم بالجامعة الأمريكية بالقاهرة، أن التحديثات الأخيرة بالمكتبة تعكس تحولاً أوسع نطاقاً في كيفية استخدام الطلاب للمكتبات الأكاديمية عالمياً، بالانتقال من النموذج التقليدي القائم على الدراسة الفردية ومعامل الكمبيوتر المركزية إلى نموذج “مساحات التعلم المشتركة” التي تدعم العمل الجماعي والتعلم النشط.
وأوضحت عيد أن التصميم الجديد يراعي اعتماد الطلاب الحاليين على حواسيبهم المحمولة وأجهزتهم الخاصة في تبادل الأفكار والتعاون، مع مراعاة التنوع في أساليب التعلم؛ حيث تم تأسيس “مركز الإتاحة” لدعم الطلاب ذوي الاحتياجات التعليمية الخاصة، مع الحفاظ في الوقت ذاته على المساحات التقليدية الهادئة وقاعات الدراسة المتاحة على مدار الساعة طوال أيام الأسبوع.
وأشارت إلى أن الهدف من التطوير ليس مجرد تحسين شكل المساحات القائمة، بل يمثل إعادة تصور كاملة لكيفية توظيف المكتبة لدعم التجربة التعليمية للطلاب وتلبية متطلباتهم اليومية.