محمد عبد المنعم
في احتفالية جمعت بين الإبداع والفن والثقافة والموضة، اختُتمت فعاليات مهرجان صعيد مصر الدولي للإبداع والموضة، الذي أُقيم في سيشن شمس بمدينة ديروط بمحافظة أسيوط، برئاسة مشتركة من مازن يسري والدكتورة ولاء الببلاوي، وبحضور ضيفة شرف المهرجان الدكتورة ألحان الجوردي، الكاتبة والمتخصصة في علم النفس من الجمهورية اللبنانية.
وجاء المهرجان بمشاركة ثقافية دولية من مؤسسة GLOBAL ELITE EVENTS، المؤسسة الدولية المتخصصة في الشؤون الثقافية والفنية، والتي تتخذ من الجمهورية الجزائرية مقرًا لها، برئاسة الأستاذة سغيلاني سعيدة، بصفتها الشريك الثقافي للمهرجان.
وشهدت الفعاليات مجموعة متنوعة من الأنشطة الفنية والإبداعية، تضمنت عروض الأزياء، والمشغولات اليدوية، والفنون التشكيلية، ومشاركات البراندات والمشروعات الإبداعية، إلى جانب فقرات خاصة بعروض أزياء الأطفال، في احتفالية عكست التنوع الفني والثقافي وقدرة صعيد مصر على احتضان الفعاليات الإبداعية.
ويأتي المهرجان في إطار رؤية تستهدف تسليط الضوء على المواهب، ودعم أصحاب المشروعات والبراندات الناشئة، وتعزيز التواصل الثقافي بين المبدعين المصريين والعرب.
—
مازن يسري: مهرجان صعيد مصر رسالة إلى العالم بأن الإبداع الحقيقي لا يعرف حدودًا
أعرب مازن يسري، رئيس مهرجان صعيد مصر الدولي للإبداع والموضة، عن اعتزازه بختام فعاليات المهرجان، مؤكدًا أن تنظيم هذا الحدث في محافظة أسيوط يمثل خطوة مهمة نحو تعزيز مكانة صعيد مصر على خريطة الفعاليات الثقافية والفنية.
وقال يسري في كلمة مقترحة:
«عندما فكرنا في إقامة مهرجان صعيد مصر الدولي للإبداع والموضة، لم يكن هدفنا مجرد تنظيم حدث فني أو تقديم عروض أزياء، بل كان لدينا حلم أكبر، وهو أن نمنح صعيد مصر المساحة التي يستحقها على خريطة الإبداع والثقافة والفنون، وأن نؤكد للجميع أن المواهب الحقيقية لا ترتبط بعاصمة أو مدينة بعينها، وإنما تولد في كل مكان تتوافر فيه الإرادة والشغف والطموح.
إن صعيد مصر يمتلك تاريخًا حضاريًا عظيمًا وتراثًا إنسانيًا وثقافيًا ثريًا، كما يضم طاقات شبابية ومواهب فنية قادرة على المنافسة والتميز، لكنها تحتاج إلى من يؤمن بها ويفتح أمامها الأبواب. ومن هنا جاءت فكرة المهرجان، ليكون منصة تجمع بين مصممي الأزياء والفنانين التشكيليين وأصحاب المشغولات اليدوية والبراندات والمشروعات الإبداعية، وتمنحهم الفرصة لتقديم أعمالهم والتعريف بمواهبهم.
وما أسعدني خلال فعاليات المهرجان هو رؤية هذا التنوع الجميل بين مختلف الفنون، ومشاركة الأطفال الذين قدموا فقرات مميزة في عروض الأزياء، لأننا نؤمن بأن بناء جيل مبدع يبدأ من اكتشاف موهبته مبكرًا، ومنحه الثقة في نفسه وتشجيعه على التعبير عن قدراته.
كما أن المشاركة الثقافية العربية والدولية في المهرجان تمثل بالنسبة لنا قيمة كبيرة، لأنها تؤكد أن الفن والثقافة قادران على بناء جسور التواصل بين الشعوب، وأن صعيد مصر يستطيع أن يكون نقطة التقاء للمبدعين من مختلف الدول.
وأتوجه بخالص الشكر والتقدير إلى شريكتي في رئاسة المهرجان الدكتورة ولاء الببلاوي، وإلى ضيفة شرف المهرجان الدكتورة ألحان الجوردي من لبنان، وإلى الأستاذة سغيلاني سعيدة رئيسة مؤسسة GLOBAL ELITE EVENTS الجزائرية، الشريك الثقافي للمهرجان، ولكل من شارك وساهم في خروج هذا الحدث إلى النور.
وأؤكد أن طموحنا لا يتوقف عند هذه الدورة، بل نتطلع إلى أن يصبح مهرجان صعيد مصر الدولي للإبداع والموضة منصة ثقافية وفنية ذات حضور دولي، تحمل اسم الصعيد وإبداع أبنائه إلى مختلف أنحاء العالم.

رسالتي في النهاية أن صعيد مصر ليس فقط أرض التاريخ والحضارة، بل هو أرض الحاضر والمستقبل والإبداع، ومن حق مواهبه أن تُرى وتُسمع وتصل إلى العالم».
—
الدكتورة ولاء الببلاوي: فخورة بما قدمه أبناء الصعيد.. والمهرجان بداية لصناعة مستقبل إبداعي جديد
ومن جانبها، أكدت الدكتورة ولاء الببلاوي، رئيسة مهرجان صعيد مصر الدولي للإبداع والموضة، أن المهرجان يمثل تجربة ثقافية وفنية تسعى إلى دعم المواهب وتمكين أصحاب المشروعات الإبداعية، مع الاهتمام بمشاركة الأطفال والشباب.
وقالت في كلمة مقترحة:
«إن سعادتي اليوم لا يمكن وصفها بالكلمات، لأننا لا نحتفل فقط بختام مهرجان فني، وإنما نحتفل بحلم تحول إلى واقع، وبجهود مشتركة أثمرت عن مساحة جمعت بين الإبداع والجمال والثقافة والطموح.
منذ البداية، كنا نؤمن بأن صعيد مصر يستحق أن تكون له فعاليات ثقافية وفنية تعكس مكانته الحقيقية، وتبرز ما يمتلكه من مواهب وطاقات قادرة على الإبداع والتميز.
وقد حرصنا على أن يكون المهرجان متنوعًا وشاملًا، فلا يقتصر على عروض الأزياء فقط، وإنما يمتد إلى المشغولات اليدوية والفنون التشكيلية والبراندات والمشروعات الصغيرة، لأننا نؤمن بأن كل صاحب موهبة أو فكرة أو مشروع يستحق فرصة للظهور والتقدير.
وكان من أكثر المشاهد التي أسعدتني مشاركة الأطفال في عروض الأزياء، لأن الطفل عندما يجد من يؤمن بموهبته ويشجعه على الوقوف أمام الجمهور، فإنه يكتسب الثقة بالنفس والشجاعة والقدرة على التعبير عن ذاته، وهذه من أهم القيم التي نريد ترسيخها في الأجيال الجديدة.
كما أنني أؤمن بأهمية دعم المرأة المبدعة وصاحبات المشروعات، وإتاحة الفرصة لهن لعرض أعمالهن والتعريف بإنتاجهن، لأن تمكين المرأة اقتصاديًا وثقافيًا وفنيًا يمثل عنصرًا أساسيًا في تقدم المجتمع.
وأشعر بالفخر بمشاركة شخصيات ثقافية عربية في هذا الحدث، وعلى رأسهن ضيفة شرف المهرجان الدكتورة ألحان الجوردي من لبنان، وكذلك الأستاذة سغيلاني سعيدة رئيسة مؤسسة GLOBAL ELITE EVENTS الدولية من الجزائر، التي شاركتنا بصفتها الشريك الثقافي للمهرجان.
وأتوجه بالشكر إلى شريكي في رئاسة المهرجان مازن يسري، وإلى جميع المشاركين وأصحاب البراندات والفنانين وأولياء أمور الأطفال، وكل من ساهم بجهده ووقته في إنجاح هذه الفعالية.
وأتمنى أن يكون هذا المهرجان بداية لمزيد من المبادرات التي تدعم المبدعين وتفتح لهم آفاقًا جديدة، وأن نستطيع في الدورات المقبلة الوصول إلى عدد أكبر من المواهب في مختلف محافظات الصعيد.
وأقول لكل صاحب موهبة: آمن بنفسك، وتمسك بحلمك، ولا تجعل المكان أو الظروف عائقًا أمام طموحك، فالإبداع الحقيقي يستطيع أن يصنع لنفسه طريقًا إلى النجاح».
—
ضيفة الشرف اللبنانية الدكتورة ألحان الجوردي: مصر في القلب.. وفخورة بوجودي بين أهل الصعيد ومواهبهم
أعربت الدكتورة ألحان الجوردي، ضيفة شرف مهرجان صعيد مصر الدولي للإبداع والموضة، والكاتبة اللبنانية المتخصصة في علم النفس، عن سعادتها بالمشاركة في هذا الحدث الثقافي والفني على أرض مصر.
وقالت في كلمة مقترحة:
«بدايةً، أود أن أعبر عن سعادتي الكبيرة واعتزازي العميق بوجودي اليوم على أرض جمهورية مصر العربية، هذا البلد العظيم الذي يحمل في تاريخه وحضارته وثقافته مكانة خاصة في قلوبنا جميعًا.
أنا اليوم لا أشعر بأنني ضيفة في بلد غريب، بل أشعر بأنني بين أهلي وأحبتي، لأن مصر ولبنان تجمعهما روابط إنسانية وثقافية عميقة، ولأن الشعب المصري يتميز بروحه الطيبة وكرمه وحبه للفن والحياة.
إن مشاركتي ضيفة شرف في مهرجان صعيد مصر الدولي للإبداع والموضة تمثل بالنسبة لي تجربة إنسانية وثقافية أعتز بها كثيرًا، خاصة أن المهرجان يُقام في صعيد مصر، هذه الأرض التي تحمل تاريخًا عظيمًا وهوية ثقافية أصيلة.
وبصفتي متخصصة في علم النفس وكاتبة، فإنني أنظر إلى الفن والإبداع من زاوية إنسانية عميقة، فالفن ليس مجرد صورة جميلة أو عرض أزياء أو لوحة تشكيلية، وإنما هو وسيلة للتعبير عن المشاعر والأفكار والهوية، كما أنه يساعد الإنسان على اكتشاف ذاته وتنمية ثقته بنفسه وتعزيز قدرته على التواصل مع الآخرين.
وقد أسعدتني بشكل خاص مشاركة الأطفال في فعاليات المهرجان، لأن تشجيع الطفل على الإبداع والتعبير عن نفسه يمثل خطوة مهمة في بناء شخصيته وتنمية قدراته النفسية والاجتماعية.
وأؤمن بأن المجتمعات التي تحتضن الفن والثقافة وتدعم المبدعين هي مجتمعات تستثمر في الإنسان وفي مستقبل الأجيال القادمة.
كما أود أن أشيد بالتنوع الذي شهدته فعاليات المهرجان بين عروض الأزياء والفنون التشكيلية والمشغولات اليدوية والبراندات، لأن هذا التنوع يعكس ثراء المواهب وقدرة الإبداع على الجمع بين مختلف المجالات.
وأتوجه بخالص الشكر والتقدير إلى رئيسَي المهرجان مازن يسري والدكتورة ولاء الببلاوي على دعوتي للمشاركة في هذا الحدث، وإلى مؤسسة GLOBAL ELITE EVENTS برئاسة الأستاذة سغيلاني سعيدة، الشريك الثقافي للمهرجان.
وأتمنى أن تستمر مثل هذه الفعاليات التي تجمع المبدعين من مختلف الدول العربية، لأننا بحاجة دائمًا إلى مساحات مشتركة تعزز التقارب الإنساني والثقافي بين شعوبنا.
وأقولها بكل حب واعتزاز: أنا فخورة بوجودي في مصر، وسعيدة بأنني عشت هذه التجربة الجميلة بين أهل الصعيد، وأحمل معي إلى لبنان ذكريات طيبة ومشاعر محبة وتقدير لهذا الشعب العظيم. ستظل مصر دائمًا في القلب، وستظل الثقافة والفنون جسرًا يجمعنا مهما اختلفت الأوطان والمسافات».
—
سغيلاني سعيدة: GLOBAL ELITE EVENTS تؤمن بعالمية الثقافة.. ونفخر بشراكتنا في مهرجان صعيد مصر
أكدت الأستاذة سغيلاني سعيدة، رئيسة مؤسسة GLOBAL ELITE EVENTS الدولية المتخصصة في الشؤون الثقافية والفنية، ومقرها الجمهورية الجزائرية، اعتزازها بالشراكة الثقافية مع مهرجان صعيد مصر الدولي للإبداع والموضة.
وقالت في كلمة مقترحة:
«إنه لمن دواعي الفخر والاعتزاز أن تكون مؤسسة GLOBAL ELITE EVENTS، التي تتخذ من الجمهورية الجزائرية مقرًا لها وتعمل برؤية ثقافية دولية، شريكًا ثقافيًا في مهرجان صعيد مصر الدولي للإبداع والموضة، هذا الحدث الذي يحمل رسالة إنسانية وفنية تتجاوز حدود المكان.
نحن في مؤسستنا نؤمن بأن الثقافة ليست مجرد نشاط أو مناسبة، بل هي رسالة حضارية وإنسانية، ووسيلة للتقارب بين الشعوب، وبناء جسور التعاون والتفاهم والمحبة بين مختلف المجتمعات.
وانطلاقًا من هذه الرؤية، فإننا نحرص على دعم المبادرات الثقافية والفنية التي تمنح المبدعين فرصًا للتعبير عن مواهبهم، وتسهم في التعريف بالتراث والهوية الثقافية للشعوب.
إن اختيار صعيد مصر لاحتضان هذا المهرجان يحمل دلالة مهمة، لأن الصعيد يمثل جزءًا أصيلًا من الهوية المصرية، ويتميز بتراثه العريق وموروثه الثقافي والفني الغني.
وقد أسعدنا أن نشاهد هذا التنوع بين عروض الأزياء والمشغولات اليدوية والفنون التشكيلية ومشاركة البراندات والأطفال، وهي جميعها مجالات تعكس قدرة الإنسان على الابتكار والإبداع.
كما نعتز بالعلاقات الأخوية والتاريخية التي تجمع بين الشعبين الجزائري والمصري، ونؤمن بأن التعاون الثقافي بين البلدين يمكن أن يفتح آفاقًا واسعة أمام الفنانين والمبدعين وأصحاب المشروعات الثقافية.
إن وجود مشاركة لبنانية من خلال ضيفة الشرف الدكتورة ألحان الجوردي يضيف بعدًا عربيًا جميلًا إلى هذه الفعالية، ويؤكد أن الثقافة قادرة على جمع أبناء الوطن العربي في مساحة واحدة من الإبداع والتواصل.
وأود أن أتقدم بخالص الشكر والتقدير إلى رئيسَي المهرجان مازن يسري والدكتورة ولاء الببلاوي، وإلى جميع المشاركين والمنظمين، على جهودهم في تقديم هذه المبادرة الثقافية والفنية.
ونحن في GLOBAL ELITE EVENTS نتطلع إلى استمرار التعاون مع المؤسسات والمبادرات الثقافية في مصر ومختلف دول العالم، بما يسهم في دعم المواهب وإتاحة فرص أوسع أمام المبدعين للتواصل والتعريف بأعمالهم.
وأؤكد أن الإبداع لا جنسية له، والثقافة لا تعرف الحدود، والفن لغة عالمية تجمع القلوب قبل الشعوب. ومن الجزائر إلى مصر ولبنان، ومن صعيد مصر إلى العالم، ستظل رسالتنا هي دعم الإنسان المبدع، وتعزيز السلام والمحبة والتواصل بين الثقافات».
—
مهرجان يجمع الأصالة والمعاصرة ويفتح آفاقًا جديدة أمام المبدعين
ويعكس ختام مهرجان صعيد مصر الدولي للإبداع والموضة أهمية إقامة الفعاليات الثقافية والفنية خارج العاصمة، بما يتيح الفرصة لاكتشاف المواهب في المحافظات المختلفة، ويدعم المشروعات الصغيرة والبراندات الناشئة.
كما تؤكد المشاركة الثقافية من الجزائر ولبنان أهمية التعاون العربي في مجالات الثقافة والفنون، وإمكانية بناء شراكات تسهم في تعزيز حضور المبدعين على المستويين العربي والدولي.
ويمثل المهرجان خطوة نحو ترسيخ ثقافة الاهتمام بالمواهب، وتشجيع الأطفال والشباب على المشاركة في الأنشطة الفنية، والتعريف بالتراث والمشغولات اليدوية والفنون التشكيلية.
واختُتمت الفعاليات برسالة تؤكد أن صعيد مصر أرض الحضارة والإبداع، وأن المواهب المصرية والعربية قادرة على تقديم صورة مشرّفة للفن والثقافة، متى وجدت الدعم والفرصة المناسبة للظهور والتألق.
ومن قلب ديروط بمحافظة أسيوط، انطلقت رسالة المهرجان: الإبداع يجمعنا.. والثقافة توحدنا.. وصعيد مصر يستحق أن يكون حاضرًا على خريطة الفن والموضة العالمية.