تخطي إلى المحتوى

بوابة الغد

  • الرئيسية
  • الاقسام
    • اخبار مصر
    • اخبار الرياضة
    • اخبار الاقتصاد
    • مدارس وجامعات
    • اخبار الصحة
    • علوم وتكنولوجيا
    • اخبار المحافظات والمحليات
    • مقالات
    • اخبار الفن والثقافة
    • راديو وتليفزيون
    • اخبار الحوادث والقضايا
    • اخبار عالمية
    • اخبار عربية
    • الأزهر الشريف
    • المرأة والأسرة
    • تقارير وتحقيقات
    • حزب الغد
  • من نحن؟
  • اتصل بنا
  • الرئيسية
  • الكاتب الصحفي الحسيني عبد الله.يكتب(حكايات مصيرية) : عن بطولات نادرة 
  • مقالات

الكاتب الصحفي الحسيني عبد الله.يكتب(حكايات مصيرية) : عن بطولات نادرة 

إبراهيم مجدي 23 أكتوبر، 2026

 

 

 

​”إن السويس في 24 أكتوبر عام 1973 لم تكن تدافع عن نفسها، ولكن كانت تدافع عن مصر كلها.”

— الرئيس الراحل محمد أنور السادات

​ملحمة الأربعين: اليوم الذي أنقذ نصر أكتوبر

​شهد يوم 24 أكتوبر 1973 آخر معركة كبرى في حرب أكتوبر المجيدة قبل بدء سريان وقف إطلاق النار، وهي المعركة التي وصفها الكثير من القادة العسكريين بأنها منعت تحول نصر أكتوبر إلى هزيمة.

​وفي كتابه الشهير “المعارك الحربية على الجبهة المصرية”, يروي المؤرخ العسكري اللواء جمال حماد تفاصيل الساعات الأولى من هذا اليوم الفاصل؛ ففي تمام الساعة الثانية صباحًا، تلقى الجنرال إبراهام أدان (قائد الفرقة المدرعة الإسرائيلية المحاصرة للسويس) رسالة لاسلكية من الجنرال جونين (قائد القيادة الجنوبية) يسأله فيها عما إذا كان بمقدوره احتلال السويس خلال ساعتين ونصف، وذلك في الفترة بين الرابعة والنصف فجرًا وموعد السريان الثاني لوقف إطلاق النار في السابعة صباحًا.

​فرد “أدان” بأن ذلك يتوقف على عدد المصريين المقاتلين بالمدينة ومدى تصميمهم على القتال، مؤكدًا أنه يستطيع الاستيلاء على جزء من المدينة على أسوأ الفروض.

​بئر السبع أم ستالينجراد؟

​يتردد “جونين” قليلًا قبل أن يوجه رسالة حاسمة لقائده الميداني قائلًا:

​”حسنًا، إذا كانت بئر السبع، فتقدم على الفور، وإذا كانت ستالينجراد، فلا تدخلها”.

​ويشرح اللواء “حماد” مغزى هذا الرد؛ فإن كان الدخول سهلاً كاستيلاء الإسرائيليين على بئر السبع الفلسطينية في أكتوبر 1948، فليوافق على الهجوم، أما إن وجد مقاومة شراسة كتلك التي صادفها الجنرال الألماني فون باولوس عند محاولته اقتحام ستالينجراد الروسية عام 1942، فينبغي عليه العدول عن المحاولة فورًا.

​الفجر الحاسم في مسجد الشهداء

​مع إشراقة صباح 24 أكتوبر، سهرت المدينة الباسلة في انتظار الأعداء. وعندما نادى المؤذن لصلاة الفجر، اكتظت المساجد بالمصلين.

​وفي مسجد الشهداء بجوار مبنى المحافظة، أمّ المصلين الشيخ حافظ سلامة (رئيس جمعية الهداية الإسلامية). وعقب الصلاة، ألقى المحافظ بدوي الخولي كلمة قصيرة أوضح فيها أن العدو يستعد لدخول المدينة، مطالبًا الجميع بالهدوء وضبط الأعصاب، وأن يسهم كل فرد بما يستطيعه، ليصدح الجميع بهتاف مدوٍ: “الله أكبر.. الله أكبر”.

​جحيم مدرعات الأربعين

​في تمام الساعة السادسة صباحًا، بدأت الطائرات الإسرائيلية في قصف الأحياء السكنية لثلاث ساعات متواصلة وبشدة. وفي التاسعة والنصف، تقدمت كتيبة مدرعة من لواء العقيد آرييه، وحين حاولت سرية المقدمة عبور الكوبري للوصول إلى شارع مصطفى كامل، تصدى لها كمين قوي من رجال القوات المسلحة بصواريخ مضادة للدبابات. أُصيبت الدبابة الأولى وتعطلت فوق الكوبري الضيق، فاضطرت باقي الدبابات للاستدارة إلى الخلف.

​وفي نحو العاشرة صباحًا، وصلت كتيبة مدرعة من لواء العقيد جابي إلى منطقة المحافظة دون مقاومة، تلتها بعد خمسين دقيقة كتيبة مدرعة مدعمة بكتيبة مظلات وصلت موجتها الأولى إلى ميدان الأربعين.

​نقطة التحول: بطولات منظمة سيناء العربية والمقاومة

​هنا يبرز الفعل العظيم لرجال منظمة سيناء العربية؛ حيث أطلق البطل محمود عواد قذيفتي “آر بي جي”، أعقبه البطل إبراهيم سليمان في كمين آخر بقذيفتين؛ أصابت الأولى دبابة بينما أحرقت الثانية عربة تحمل مظليين إسرائيليين.

​ويؤكد “حماد”: “كانت هذه اللحظات نقطة التحول في المعركة”. ففي الوقت الذي توقفت فيه مدرعات الموجة الأولى متأثرة بضربات “إبراهيم سليمان”، خرج آلاف المواطنين إلى الميدان والشوارع المحيطة بقسم الشرطة وهم يهتفون: “الله أكبر، الله أكبر”. وأطلقوا نيران بنادقهم ورشاشاتهم على أطقم الدبابات، بينما ألقى آخرون قنابل يدوية داخل أبراج الدبابات التي أخذت تنفجر ويشتعل بعضها حتى تحولت المنطقة إلى قطعة من الجحيم.

​معركة قسم شرطة الأربعين

​نجح نحو 25 فردًا إسرائيليًا في دخول قسم شرطة الأربعين والسيطرة عليه بنيران رشاشاتهم، وكان بداخله عدد من ضباط الشرطة والجنود، بينما تمكن خمسة إسرائيليين من الصعود إلى سطح عمارة مجاورة لمواجهة أي محاولة لتحرير القسم.

​بذلت محاولتان بطوليتان من قبل رجال الشرطة لاقتحام القسم، قاد الأولى الرائد نبيل شرف، وقاد الثانية النقيب عاصم حمودة، لكنهما استشهدا ومعهما ستة من ضباط الصف والجنود.

​وفي الساعة الرابعة مساءً، تشكّلت مجموعة اقتحام ضمت الأبطال: إبراهيم سليمان، وأشرف عبد الدايم، وفايز أمين، وإبراهيم يوسف. تسلق “سليمان” السور الخلفي حاملًا مدفعًا رشاشًا، فلمحه قناص إسرائيلي مختبئ في الطابق الثاني وأطلق عليه النيران ليسقط شهيدًا، وظل جثمانه معلقًا على سور القسم حتى فجر اليوم التالي، كما استشهد تباعًا رفاقه أشرف عبد الدايم وفايز أمين أثناء محاولة الاقتحام.

​أخيرًا، نجح جنود ورجال المقاومة الشعبية في الصعود إلى سطح العمارة المجاورة والفتك بالإسرائيليين الخمسة الذين كانوا يتحصنون بها.

​خاتمة: 100 يوم مجهولة والصيام الأسطوري

​يقول المؤرخ السويسي حسين العشي في كتابه “خفايا حصار السويس.. 100 يوم مجهولة في حرب أكتوبر 1973″:

​”لم يكن الإسرائيليون يتخيلون أن هناك في السويس من سيحاول إطلاق رصاصة واحدة عليهم، وأن المصريين سيرفعون راية التسليم خوفًا وهلعًا”.

​فقد توقع أبطال المقاومة خطة اقتحام العدو من اللحظة الأولى؛ وبمجرد دخوله المدينة، تعرض لكمين محكم كبده خسائر فادحة، وأُمطرت قوات المظليين بوابل كثيف من النيران جعلها محاصرة داخل المباني السكنية. وعبر تلاحم بديع مع قوات الجيش الثالث والشرطة المدنية، نجح أبطال المقاومة الشعبية في تدمير 67 دبابة إسرائيلية في غضون 3 ساعات فقط.

​لقد كان أهل السويس صائمين في هذا اليوم من شهر رمضان المبارك، فلم يحس أحد منهم بجوع أو عطش، ولم يهتم بتناول طعام أو شراب إلا النذر اليسير، فقد كانت المعركة ضد الأعداء هي محور اهتمام جميع المواطنين الأبطال.

تصفّح المقالات

السابق وصفي هنري يكتب من فيينا: فقدان لعقل تنويرى
التالي عصام بيومى يكتب من كندا: من “سر الأسرار” إلى “الأمير” ورفاقه: سرقات بعضها فوق بعض!

المزيد

طارق محمد حسين يكتب: الاحتراق النفسي.. عندما تفقد طاقتك !
  • مقالات

طارق محمد حسين يكتب: الاحتراق النفسي.. عندما تفقد طاقتك !

23 أكتوبر، 2026
دكتورة ماجده عبد الحي تكتب: «حين لا تكون الحياة حزينة.. هل يكون اضطراب النوم وراء الاكتئاب؟»
  • مقالات

دكتورة ماجده عبد الحي تكتب: «حين لا تكون الحياة حزينة.. هل يكون اضطراب النوم وراء الاكتئاب؟»

23 أكتوبر، 2026
وجيه الصقار يكتب: تعليم الأمية بالمدارس المصرية !
  • مقالات

وجيه الصقار يكتب: تعليم الأمية بالمدارس المصرية !

23 أكتوبر، 2026
ُElghad | DarkNews بواسطة AF themes.