بقلم : أحمد طه عبد الشافي
خلف روتينات العمل تأتي أسماء تضيء عتمة المسؤولية بروحها المعطاءة وقلوبها المفتوحة دوماً للجميع ومن بين هذه الأسماء المضيئة في صرح وزارة الصحة تقف الأستاذة أمل أحمد إبراهيم السيد، أخصائي تكنولوجيا الإدارة الصحية وتقنيات المعلومات الإدارية وباحثة ماسيجتير بكلية زراعة جامعة القاهرة كنموذج فريد للموظفة الحكومية التي تجاوزت حدود الوظيفة لتصنع رسالة حياة قوامها الحب والخدمة والإنسانية
لا تقتصر حكاية الأستاذة أمل على شاشات الحاسوب وأنظمة المعلومات فحسب بل تمتد لتشمل شبكة واسعة من العلاقات الإنسانية التي نسجتها بخيوط الصدق وحسن السيرة هي سيدة أخذت على عاتقها أن تكون في خدمة الناس على مدار الساعة، لا تبالي بتعب ولا ترتضي بجهد بديلاً عن الإتقان
باب مكتبها لم يغلق قط في وجه محتاج أو مستشير وحياتها المهنية لطالما اقترنت بسعي حثيث لقضاء حوائج الآخرين وتيسير أمورهم بابتسامة دافئة وروح سمحة. هذا التفاني جعل منها ملاذاً ومقصداً لكل من يقصدها، لا تبحث عن جزاء ولا شكور سوى رؤية الأثر الطيب يتردد في نفوس من خدمهم
بصفتها متخصصة في تكنولوجيا الإدارة الصحية وتقنيات المعلومات الإدارية استطاعت الأستاذة أمل أن توظف علمها وخبرتها لخدمة وتطوير المنظومة جامعة بين دقة التخصص الطبي التقني ورقة التعامل الإنساني ولم تتوانَ يوماً عن مد يد العون لزملائها في العمل فكانت الأخت والسند والمرشد الذي لا يبخل بخبرة أو وقت لمساندة فريق العمل والمجتمع المحيط بها
إن وجود شخصيات بحجم الأستاذة أمل أحمد إبراهيم السيد داخل القطاع الصحي يعكس الوجه المشرف والمضيء لمؤسساتنا الوطنية إنها رمز للأخلاق الحسنة، والسمعة الطيبة، والتفاني المنقطع النظير مما يجعلها بحق شخصية تفتخر بها وزارة الصحة وكل من ينتمي إليها أو يتعامل معها.
تحية تقدير واعتزاز
إلى من جعلت من عملها رسالة حب ومن خدمتها للناس عبادة وعملاً صالحاً كل التحية والتقدير والاحترام للأستاذة أمل أحمد إبراهيم السيد دمتِ نموذجاً يحتذى به في الإخلاص وعطاءً لا ينضب يزرع الأمل في كل ركن من أركان العمل الصحي
حفظ الله مصر وشعبها العظيم