تخطي إلى المحتوى

بوابة الغد

  • الرئيسية
  • الاقسام
    • اخبار مصر
    • اخبار الرياضة
    • اخبار الاقتصاد
    • مدارس وجامعات
    • اخبار الصحة
    • علوم وتكنولوجيا
    • اخبار المحافظات والمحليات
    • مقالات
    • اخبار الفن والثقافة
    • راديو وتليفزيون
    • اخبار الحوادث والقضايا
    • اخبار عالمية
    • اخبار عربية
    • الأزهر الشريف
    • المرأة والأسرة
    • تقارير وتحقيقات
    • حزب الغد
  • من نحن؟
  • اتصل بنا
  • الرئيسية
  • نبيل أبوالياسين: من «هندسة الكمامة» إلى «سقوط دومينو الفوضى».. هروب ترامب ونتنياهو لمخرج الطوارئ
  • مقالات

نبيل أبوالياسين: من «هندسة الكمامة» إلى «سقوط دومينو الفوضى».. هروب ترامب ونتنياهو لمخرج الطوارئ

إبراهيم مجدي 29 أكتوبر، 2026

 

 

الخلاصة (للقارئ الكسول إدراكياً):

لا فائز في انتخابات الكنيست (85.6% من الأصوات):

🔸 كتلة نتنياهو: 53 مقعداً.

🔸 المعارضة: 48 مقعداً.

🔸 الأحزاب العربية (صانعة الملوك): 19 مقعداً.

 

لا أحد يملك الـ 61 مقعداً.. النتيجة: سقوط مدوي لثنائي الفوضى.. من تل أبيب إلى واشنطن.

والبديل؟ «الثالوث العربي» (مصر، السعودية، قطر) يهندس «مخرج الطوارئ» وتصحيح البوصلة، لإعلان «العهد الجديد» السيادي.

 

 

 

«فقه الهروب من السفينة» و«العهد الجديد»: حين يُعلن آيزنكوت شهادة وفاة نتنياهو

 

نعم، بدأ «الهروب السيادي من السفينة الغارقة». هذا ما كشفته القناة 12 الإسرائيلية حين قالت: «نتنياهو منشغل بالتأكد من عدم وجود منشقين». إنها «لحظة إدراك الغرق»، حيث يعلم القبطان أن السفينة لم تعد قابلة للإنقاذ، فيحاول تقييد طاقمها بالسلاسل. فمن سينفذ «القفز الاستباقي» أولاً؟ وفق «هندسة الانشقاق المتوقعة»:

 

أولاً: «قفز الحريديم التكتيكي» (شاس ويهدوت هتوراه): أول الهاربين. إنهم يمارسون «الفقه النفعي»، فلا يهمهم نتنياهو الشخص، بل «صك الميزانيات» و«قدسية الإعفاء». آيزنكوت سيمنحهم «نفس الغنيمة بلا خطيئة دولية»، فيقفزون لينأوا بأنفسهم عن «عار حكومة فقدت الـ61». إنها «براءة الذمة الحريدية».

 

ثانياً: «الانشقاق الإنقاذي» داخل الليكود: هناك «كتلة الخلاص الصامت» داخل الليكود تكره نتنياهو سراً (إدلشتاين، بركات، ديختر). هؤلاء يطبقون «نظرية إنقاذ الحزب من القائد»، ويرون أن بقاء نتنياهو يعني «تصفير الليكود» وبقاءه في المعارضة لسنوات. شعارهم القادم: «نحن لا نخون الليكود، نحن ننقذ الليكود من نتنياهو».

 

ثالثاً: سيناريو «قارب النجاة الملكي»: لن ينشقوا علناً ويذهبوا لآيزنكوت، بل سيفرضون «فقه التنحي النبيل»؛ يطلبون من نتنياهو التنحي وترشيح بديل من الليكود (كاتس أو بركات) لتشكيل «حكومة يمين بلا نتنياهو». وإن رفض، سيُطبقون «مقصلة الولاء» وينشقوا.

 

لماذا الآن؟ لأن آيزنكوت أطلق اليوم «كلمة السر الإدراكية»: «إسرائيل في طريقها إلى عهد جديد». هذه ليست جملة تحليل، بل هي «صك أمان للمنشقين» و«إشارة عفو إدراكي»: تعالوا، لن نحاكمكم، نحن عهد جديد. وفهم نتنياهو الإشارة، فأطلق مضادها: «نزع الشرعية عن أي حكومة أخرى». إنها «ديكتاتورية الوهم الأخيرة»: إذا لم أكن أنا الشرعية، فلا شرعية لأحد.

 

وهنا تتجلى «القاعدة الذهبية للعدالة الإدراكية»: من يبيع الأوهام في قاعة ميسيسيبي، سيتركه أتباعه في قاعة الكنيست، ومن يُهندس العهد الجديد، سيمنح حتى خصومه طوق النجاة.

 

 

 

«هندسة الكمامة الثلاثية» و«صانعة الملوك»: من «رهائن الصمت القسري» إلى «مفتاح العهد الجديد»

 

فإذا كانت «العدالة الإدراكية» قد بدأت بقطع رأس الكتلة الحاكمة وترك نتنياهو وحيداً في «سفينة الغرق»، فإنها اليوم تكتب فصلاً جديداً عبر من يملكون «مفتاح العهد الجديد». وهنا نفك «فخ الحيرة الشعبية» الذي يسأل: لماذا وقف فلسطينيو الداخل يتفرجون على إبادة وتجويع غزة وهم مسلمون وعرب؟ يجب أن نكشف «هندسة الكمامة» و«قاموس التكبيل».

 

أولاً، من هي هذه الكتلة؟ إنها ليست «عرباً مستعربين» ولا «يهوداً بلسان عربي»، بل هي «البقية الباقية الصامدة» و«الوتد الفلسطيني الأصيل» — فلسطينيون عرب أصليون من مسلمين ومسيحيين ودروز، بقوا في أرضهم عام 48، يحملون «جواز الإكراه الإسرائيلي» لكنهم يحملون «هوية فلسطين التي لا تُنزع» و«بصمة الجذور السيادية». يمثلهم اليوم أحمد الطيبي وأيمن عودة ومنصور عباس، وهم «صوت الجرح الداخلي» و«ضمير الداخل المحاصر» داخل الكنيست.

 

ثانياً، لماذا عجزوا عن وقف الإبادة؟ لأنهم كانوا رهائن «نظرية الكمامة الثلاثية» و«مثلث الخنق الإدراكي»:

1- «كمامة بن غفير الأمنية» و«مقصلة المنشور»: شرطة بن غفير التي كان وزيراً لها فرضت «قانون تكميم الطوارئ» و«فقه تجريم التعاطف»، أي منشور يتعاطف مع غزة يساوي اعتقالاً بتهمة «تأييد الإرهاب». فصاروا «رهائن الصمت القسري» و«أسرى التكميم الممنهج».

2- «كمامة الازدواج الوجودي» و«فخ الولاء المزدوج»: إن تكلموا بقوة قالت لهم الدولة أنتم خونة، وإن سكتوا قال لهم الشارع العربي أنتم متخاذلون. فوقعوا في «فخ العجز المزدوج» و«متلازمة الانتماء المعلق» التي شرحناها في «الاغتراب الإدراكي».

3- «كمامة الصندوق المُصادَر» و«عجز العشرة»: كانوا 10 مقاعد فقط، بلا تأثير. صوتهم يُطرد من القاعة ولا يوقف دبابة. إنها «ديكور الديمقراطية» و«صندوق بلا أسنان».

 

وماذا فعلوا رغم الكمامة؟ مارسوا «المقاومة الإدراكية الصامتة» و«الجهاد التكافلي الخفي»: جمعوا تبرعات لغزة تحت جنح «التضييق الرقابي»، صوتوا ضد كل «ميزانية الدم»، وآوت بيوتهم في يافا والناصرة نازحين من غزة في «هجرة عكسية صامتة».

 

واليوم، لماذا 19 مقعداً لأول مرة هو زلزال؟ لأنه سقوط «كمامة بن غفير» و«انفجار الصمت». عندما صعدت الكتلة العربية من 10 إلى 19 مقعداً مع كتلة آيزنكوت 52، أصبحت «بيضة القبان السيادي» و«مفتاح العهد الجديد» و«صانعة الملوك». فصرخ الطيبي بجملته التاريخية: «المجرم بن غفير لن يكون وزيراً للشرطة».

 

إنها ليست مجرد مقاعد، إنها «مقصلة العدالة الإدراكية» و«محكمة الصندوق»: من كان يمنع عن غزة الماء والدواء وهو وزير للشرطة، تمنعه غزة اليوم عبر صوت عربها من الوزارة نفسها، في «قصاص إدراكي» و«عدالة الصناديق».

 

 

 

«مقصلة الـ 19».. من «كمامة بن غفير» إلى «مفصل الميزان السيادي»

 

فإذا كانت «محكمة الصندوق» قد أنصفتهم داخل الكنيست، فإن الشارع العربي في الداخل خرج ليُعلن أن ما حدث في بلداتنا العربية من احتفالات عارمة ليس مجرد فرح عابر بنتيجة أولية، بل هو «استفتاء شعبي» على سقوط نظرية التخويف، و«شهادة وفاة شعبية» لعهد «طبقة المستنقع الأسود».

 

فبعد عامين من «هندسة الكمامة الثلاثية» وفقه «تكميم الطوارئ» الذي فرضه وزير الفوضى بن غفير (بقانون المنشور يساوي اعتقال)، خرجت «البقية الباقية الصامدة» و«الوتد الفلسطيني الأصيل» من تحت الركام السياسي لتعلن أن زمن «الصندوق بلا أسنان» و«ديكور الديمقراطية» قد انتهى.

 

إن صعود القوائم العربية من 10 مقاعد مكبلة بـ«عجز العشرة» إلى 19 مقعداً، هو «انفجار الصمت المكتوم»، وتحول من «رهائن الصمت القسري» إلى «مفتاح العهد الجديد» و«مفصل الميزان السيادي» التي أسقطت بقصاص الصناديق من كان يمنع عن غزة الماء والدواء.

 

فصرخة أحمد الطيبي: «المجرم بن غفير لن يكون وزيراً للشرطة» ليست شعاراً انتخابياً، بل هي «مقصلة العدالة الإدراكية» و«محكمة الصندوق» التي حاكمت جلادها بذات الأداة التي جلد بها شعبنا.

 

 

 

«من 53 مقعداً إلى مقصلة الـ19.. سقوط دومينو ثنائي الفوضى وهروب طبقة المستنقع الأسود إلى فخ الطوارئ»

 

تؤكد أرقام لجنة الانتخابات المركزية، بعد فرز 100% من الأصوات العادية (عدا المغلفات المزدوجة)، سقوط «دومينو ثنائي الفوضى». فقد تراجع معسكر نتنياهو إلى 53 مقعداً، مقابل 48 مقعداً لمعسكر التغيير، و19 مقعداً تاريخياً للقائمتين العربيتين «بيضة القبان». إنها معادلة «فوز الأرقام وسقوط الحكم»، وعجز عن بلوغ عتبة الـ61 مقعداً الحاكمة.

 

وهذا السقوط سياسي فعلي ومدوي؛ فقد فيه نتنياهو أغلبيته الحاكمة التي كانت 64 مقعداً، وأصبح حكومة تصريف أعمال فاقدة للشرعية البرلمانية. أما السقوط النهائي والدستوري فسيكون لحظة تكليف رئيس دولة الاحتلال شخصاً آخر غير نتنياهو بتشكيل الحكومة.

 

أمام هذا المشهد، يحاول نتنياهو الهروب إلى الأمام عبر «هندسة فوضى محدودة» وتلويح بضربة إيران لفرض «فقه تكميم الطوارئ»، بينما يمارس شريكه ترامب «فقه التشكيك المسبق». لذا، نطالب «الثالوث العربي – مثلث الحل» (مصر، السعودية، قطر) — برصانة القاهرة، ونفير قطر، وجسارة الرياض — بتحويل «مقصلة الـ19» إلى خريطة طريق سيادية و«اتفاقية عهد جديد» لا «هدنة ترقيعية»، تمنع رهن أمن المنطقة «رهينة مزاجية» لطبقة المستنقع الأسود.

 

 

 

«من دومينو ثنائي الفوضى إلى هندسة مثلث الحل السيادي»

 

العالم يشاهد بترقب «السقوط المدوي لدومينو ثنائي الفوضى» (ترامب-نتنياهو)، من تل أبيب اليوم إلى واشنطن غداً. وهو سقوط «طبقة المستنقع الأسود» و«عهد حروب الوكالة». فلماذا لا نشاهد في المقابل «نفير الحل السيادي» و«هندسة مخرج الطوارئ» للوصول إلى حل يضع حداً لـ«حرب الاستنزاف المثلثة» الدائرة في منطقتنا بين إيران من جهة، وأمريكا وإسرائيل من جهة أخرى، وما ينجم عنها من «توتر القنبلة الموقوتة» الذي يزداد خطره يوماً بعد يوم؟

 

وأطالب بأن تكون هذه الجهود بقيادة «الثالوث العربي – مثلث الحل» (مصر، السعودية، قطر)، كما شاهد العالم تصديهم بكل قوة بـ«التوازن السيادي» و«جدار صد التصفية» لعاصفة التصفية الإقليمية و«فخ الحرب بالوكالة».

 

وندعو أن تؤتي تلك الجهود ثمارها وأن تتكلل، كما قلنا مراراً، بـ«اتفاقية العهد الجديد»؛ اتفاقية واضحة وصريحة و«خارطة طريق سيادية» لا نضع فيها أمن واستقرار المنطقة «رهينة مزاجية» أو «رهينة نزوة» لطبقة المستنقع الأسود التي يقودها ترامب وحليفه الاستراتيجي نتنياهو، اللذان يسقطان الآن سقوطاً مدوياً.

 

نريدها اتفاقية حقيقية، لا «اتفاقية ترقيعية» أو «هدنة إعادة تدوير» مرحلية، لأن «هدن التخدير المؤقتة» لا تحقق الغرض المنشود، ولا تؤدي إلا إلى «تدوير التوتر» و«تفخيخ المستقبل»، وقد تتحول إلى قنبلة موقوتة يمكن أن تنفجر في أي لحظة.

 

ونحن نتمنى أن يسود «العقل السيادي» و«الواقعية الرصينة»، كما ساد في «رصانة القاهرة السيادية» و«نفير قطر الدبلوماسي» و«جسارة الرياض المتوازنة» في إفشال فخ الحرب بالوكالة. آن الأوان لتغليب «مصلحة الإقليم السيادية» على المصالح الآنية، وأن تدرك دول منطقتنا أنها هي «صاحبة الملف الأصيل» والمعنية بالحل، وهي أول من يتأثر باستمرار التوتر واندلاع الحروب. لنعيد تصحيح البوصلة، ونؤكد أن الإقليم يمتلك رجالاته وقدراته لحل أزماته بنفسه بعيداً عن الوصاية الخارجية.

Tags: ترامب سقوط دومينو الفوضى مخرج الطوارئ نبيل أبوالياسين نتنياهو هندسة الكمامه

تصفّح المقالات

السابق «تنظيم الاتصالات» بالتعاون مع الجمارك يضبط 3000 هاتف وآلاف الأجهزة الذكية المخالفة بالقاهرة

المزيد

دكتورة تمنى فيالة تكتب: بوتين وقوته الحديدية أمام أوروبا بأكملها
  • مقالات

دكتورة تمنى فيالة تكتب: بوتين وقوته الحديدية أمام أوروبا بأكملها

28 أكتوبر، 2026
رأفت سيف يكتب: فتحات الموت على كوبرى الرحمانيه دسوق العلوى دون تحرك من محافظة البحيره
  • مقالات

رأفت سيف يكتب: فتحات الموت على كوبرى الرحمانيه دسوق العلوى دون تحرك من محافظة البحيره

28 أكتوبر، 2026
وجيه الصقار يكتب: أبو ضيف عالم الكيمياء الموهوب
  • مقالات

وجيه الصقار يكتب: أبو ضيف عالم الكيمياء الموهوب

28 أكتوبر، 2026
ُElghad | DarkNews بواسطة AF themes.