ابراهيم مجدى صالح
هنأ السيد عمرو موسى، الأمين العام الأسبق لجامعة الدول العربية ووزير الخارجية المصري الأسبق، الدكتور عبد الرحمن السيد (عبدول) والدكتور آدم حموي، الأمريكيين من أصل مصري، بمناسبة فوزهما في الانتخابات الأمريكية، كما وجه التهنئة إلى جميع الأمريكيين من أصول عربية الذين فازوا بعضوية الكونجرس أو المجالس التشريعية للولايات أو الإدارات المحلية.
وقال موسى، في تدوينة نشرها عبر حساباته على منصتي «إكس» و«فيسبوك»، إن هذه النتائج تعكس أوضاعًا جديدة، وربما أفكارًا مختلفة، بدأت تتبلور داخل الوسط السياسي الأمريكي، وقد تمهد لإعادة النظر في السياسات المتعلقة بمنطقة الشرق الأوسط.
وأشار إلى أن هذه التحولات يمكن أن تدفع نحو مفهوم جديد لمعنى ومضمون «تغيير الشرق الأوسط»، بحيث لا يقتصر على الدول العربية وحدها، بل يمتد ليشمل إسرائيل وغيرها من الدول غير العربية في المنطقة، وفي مقدمتها إيران.
وأكد موسى أن تبني رؤية إقليمية شاملة من شأنه أن يصحح المسار نحو تسويات سلمية حقيقية، ويعيد تفعيل القانون الدولي واحترام أحكامه، باعتباره أساسًا ضروريًا لتحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة.
وأعرب الأمين العام الأسبق لجامعة الدول العربية عن أمله في أن تسهم هذه التطورات في توسيع الرؤية الأمريكية تجاه القضية الفلسطينية، بحيث يصبح حق الشعب الفلسطيني في تقرير مصيره محورًا أساسيًا لأي مسعى جاد لإقامة سلام مستقر في الشرق الأوسط.
وشدد موسى على أهمية الربط بين تحقيق السلام وإطلاق حركة قوية للتنمية الإقليمية، بما يفتح آفاقًا جديدة أمام شعوب المنطقة ويؤسس لمرحلة مختلفة من التعاون والاستقرار.