


كتب / أحمد عابد
تحارب الدولة التمييز بين مواطنيها وان الاشخاص ذوو الهمم يحققون العديد من الإمتيازات فى ظل حكم الرئيس السيسى حيث يتم دمجهم فى المجتمع بصورة اساسية حتى اصبحت مصر فى مقدمة الدول الداعمة لذوى الهمم.
جاء ذلك خلال الندوة التى عقدها مركز اعلام شبين الكوم برئاسة شعبان سيد احمد اليوم تحت عنوان” تمكين الاشخاص القادرون باختلاف اجتماعيا واقتصاديا ” وذلك بمقر قاعة المجمع الاعلامى بشبين الكوم.
حاضر الندوة كلا من الدكتور ياسر السيد زايد المدير التنفيذى للنقابة المهنية للعاملين بالاصابات والتأهيل بالمنوفية والكتور احمد دياب امين الصندوق بالنقابة المهنية والدكتورة فريدة قنديل مقرر مناوب بالمجلس القومي للمرأة بالمنوفية .
استهل المدير التنفيذى للنقابة دكتور ياسر زايد حديثه بأن الدولة برئاسة عبد الفتاح السيسى تولى اهتماما كبيرا بذوى الهمم واطلقت عليهم الدولة مسمى القادرون باختلاف .
واضاف زايد انه تم اصدار العديد من التشريعات الداعمة لذوى الهمم خلال الفترة الماضية مشيرا الى ان ابرز هذه التشريعات قانون تغليظ عقوبة التنمر واطلاق بطاقة الخدمات المتكاملة الذكية.
ونوه زايد إلى أن الدولة تتبنى ذوو الهمم بتمكينهم اقتصاديا واجتماعيا وكان ذلك على راس أولويات الدولة خلال السنوات الماضية.
وفى السياق ذاته قالت فريدة قنديل ان اصدار قانون ٢٠١٨ يعتبر حلقة جديدة من حلقات دعم الاشخاص القادرون باختلاف والتى تؤدى دورا هاما فى المجتمع مؤكدة ان الحقوق الدستورية لذوى الهمم تم التعبير عنها فى العديد من القوانين.
واشارت قنديل الى توجيهات الرئيس السيسي لدراسة امكانية اصدار البطاقات الشخصية والاوراق الرسمية عبر طريقة برايل لمساعدة للمكفوفين وضعاف البصر والتى تعتبر نقلة نوعية فى دعم حقوق ذوى الهمم فى مصر.
واوضحت قنديل انه يستلزم تعديل تشريعى فى قانون الاحوال المدنية
كما اكد احمد دياب على ن الدولة تحارب التمييز بين مواطنيها وان الاشخاص من ذوى الهمم يلقون تحت حكم الرئيس السيسي العديد من الامتيازات وتم دمجهم فى المجتمع اجتماعيا واقتصاديا
وشدد دياب على تغليظ عقوبة التنمر ضد ذوى الهمم وهذا يعتبر مكسبا جديد وذلك للحد من بعض صور الانتهاكات التى شاهدناها فى اوقات سابقة..موضحا ان تسمية عام ٢٠١٨ عاما لذوى الاحتياجات الخاصة كان تعبيرا لبداية اهتمام الدولة بهم
وانهى حديثه بان ذوى الهمم أصبحوا يشعرون بالثقة الكبيرة فى انفسهم خلال عهد الرئيس السيسي
وفى الختام أصدرت الندوة العديد من التوصيات منها تعديل تشريعى لذوى همم فى قانون الاحوال المدنية وتغليظ عقوبة التنمر ضد ذوو الهمم وانشاء أكاديمية تدريب عالمية للاشخاص ذوى الاعاقة والتاكيد على رعاية الدولة لحقوقهم تنفيذيا وتشريعيا.
أدارت الندوة صفاء حشاد اخصائية اعلام بالمجمع الاعلامى بشبين الكوم