بداية لابد وأن نعي شيئا مهما في حياتنا.شئ لابد وأن نذكره دائما وأبدا ونتذكره ما دامت تدب في أجسادنا الحياة.بأن الأخلاق مثلها مثل الأرزاق.الناس فيها متفاوتون بين غني وفقير.أخلاق الإنسان الٱن أصبحت سلاحه الذي يحتمي به في مجتمع ضاعت فيه كل الأخلاق.مجتمع أصبح القوي يأكل لحم أخيه .ولا يراع فيه حرمة لله. تبدلت فيه كل الأشياء .من سئ إلي أسوء .حتي بات الأمر لا يرجي الخير منه.نداء .أنادي به علي من يعيشون علي الأرض .أنادي علي شباب ضاعوا وضاعت أخلاقهم ومبادئهم وضاعت معهم أحلامهم وما يتطلعون إليه.هؤلاء الفئة من شباب الأمة باعوا كل شئ .قيمتهم .أخلاقهم ونسبهم ومالهم.وحسبهم.باعوا كل شئ بأخلاقهم…من يعتز منهم بمنصبه فليتذكر فرعون الطاغية الذي قال أنا ربكم الأعلي وتكبر وتجبر فأخذه الله أخذ عزيز مقتدر وكان ٱية للناس أجمعين .عندما ضاعت أخلاقه ضيع أمة ورائه .ومن اعتز بماله في زمن فقدان الأخلاق فليتذكر قارون الذي قال إنما جمعته عن علم لدي .وترك ذكر نعمة الله عليه فخسف الله به وبداره الأرض.ومن أعتز بنسبهةفي ظل ضياع أخلاقه فليتذكر أبا لهب وجبروته علي النبي الكريم وأصحابه .ففضحه الله تعالي حتي قيام الساعة في كتابه الكريم.وحينما أراد الله وصف نبيه محمد صل الله عليه وسلم لم يصف نسبه ولا حسبه ولا جاهه وسلطانه.ولكنه قال تعالي…وإنك لعلي خلق عظيم….نحن ياشباب الأمة لو افترضنا أننا قمنا بجمع الأخلاق علي الأرض ووضعناها علي هيئة جبل فإن النبي الكريم سيكون هو قمة هذا الجبل العالي الشامخ.نحن في زمن أفتقدنا فيه الأخلاق وأصبحنا ننقب عليها في كل مكان لأنها صارت عزيزة بين الشباب.مايحدث الٱن من ضياع الأخلاق التي هي علامة مميزة وقيمة ثمينة جدا في ديننا الحنيف.لابد من مراجعة كل الأمور التي ضاعت وضيعت أجيالا كثيرة لا حصر لها من شباب الأمة .والقدوة المفقودة التي يبحث عنها جيل هذا الزمن باتت صعبة عليهم.إن الإعلام الزائف يصور لجيل هذا الزمن قدوتهم من مغنيين فاقدي الأهلية ويتم فرضهم عليهم .وفنانيين كل مايفعلونه الإجرام والإدمان وكل ما هو سئ.الأخلاق المفقودة لرجال الدين نصيب فيها .بين المشايخ والقساوسة.في المساجد والكنائس.لابد من العمل أكثر من ذلك.وتوسيع دائرة العلم الديني من الطرفين.وإعطاء مساحة واسعة علي الفضائيات التليفزيونية والجرائد.لابد من تفعيل كل ما يدعو للأخلاق من قريب أو بعبد .حتي تعود للشباب هيبتهم وعزتهم تحت رٱية أوطانهم.لن يحمي تلك الأوطان إلا شباب تربي علي حسن الأخلاق وصحيح الدين.إنما الأمم الأخلاق مابقيت …فإن هم ذهبت أخلاقهم ذهب…….