اولا أعزى نفسى واعزى الشعب المصرى كله للحادث الغاشم الذى راح ضحيتة أمس ضابط وعشرة جنود من القوات المسلحة بسيناء الحبيبة
ومن هنا أقول إن الإرهاب لن ينتهى والغرب لن يتوقف حتى يصل إلى مآربه وأن يجعل الدولة تتفتت فهو يلوز بألساق التهم ونشر الفتن وإرسال من يتدربون بين قواته الفيدرالية أو البلدان التابعة لهم أو مدارسهم التى نشئت من أجل التشكيك فى الإسلام وتدريب المرتزقة فى ثوب الذى الاسلامى لالصاق كل التهم بة.ولأنهم يعتبرون أن الإسلام يشكل تهديداً لحضارتهم ولمصالحهم الخارجية والداخلية،
فلقد قامو قبل ذالك بتفتيت العالم الإسلامي إلى أكثر من خمسين دولة، وفرضو حكاماً يدينون لهم بالولاء والطاعة ، وتحكَّمو في تفاصيل حياة الناس، سياسياً وأمنياً واقتصادياً وثقافياً، وصنعو وزرعو في قلب بلاد المسلمين اليهود في فلسطين اسمها اسرائيل لتكون شوكة فى ظهر المسلمين والعرب . وهم في طريقهم لإعادة تشكيل المنطقة على أسس قومية وطائفية تتصارع فيما بينها، كما أنهم لايتوانون عن فعل أى شى يخدم مصالحهم.فهم يعملون بشراسة على استمرار عزل الإسلام عن الحياة، سواء من خلال القوى المتحكمة في بلاد المسلمين أو من خلال الابتعاد عن تطبيق الإسلام وقيام اركانة وتشويه دلالات قيام دولة الخلافة التى سوف تجمع المسلمين تحت غطاء واحد. فهم يفعلون كل ذالك من اجل،تكبيل العالم الإسلامي .محاولين شله عن أي تحرك يمكن أن يخرجه من دائرة هيمنة الغرب ونفوزهم وتحكماتهم .لتضييق الخناق عليه بحجة الفيروسات التى صنعوها بأيديهم للخلاص من ثلثى العالم والتضييق على المسلمين فى عبادتهم بإغلاق المساجد ومنع الدروس الدينية فى المساجد وفتح منابع المعصية وتجنيد آلاف البشر بنشر وبيع المواد المخدرة وتجنيد العديد من أبواق الإعلام العالمى لتسويق منتجاتهم والدعوة إلى الانحلال والبعد عن القيم والأخلاق التى تربينا عليها..
كما أنهم يسعون جاهدين لدحر مصر وتفتيتها واشغالها بقضاياها .فإن الغرب هم الافعى المدبرة لكل قضايا الإرهاب فى العالم الاسلامى والعربى .وحينما قاربت مصر على الاستقرار الأمنى ودحر الإرهاب فى كل بؤره والتصريح بفتح المساجد بكل طاقتها.و فتح المقارئ ودور تحفيظ القران . ومنح ائمة المساجد بإعطاء الدروس الدينية بعد صلاة العصر والعشاء ورجوع مصر لتعليم النشئ أمور دينهم بعد المهاترات التى احدثتها الجائحة وبعد النشئ والكثير عن المساجد..
ولاكن الغرب لا يخفى عليهم أن الجماعات الإرهابية تلفظ أنفاسها الأخيرة في مصر ، وان الدولةالمصرية اخذت فى الاعتبار أن الإرهاب لن يثنيها عن مسيرة التنمية التى تشهدها ربوع مصر
و سيناء وان القوات المسلحة قادرة على ردع من تسول له نفسة بالعبث بأمنها وإستقرارها .و أن تضامن وتضافر المصريين وراء هزيمة الإرهاب الذي انكمش كثيرا بعدما كان لايمر شهرا الاويقوم المصريين على فجيعة تعكر الإستقرار والأمن العام في مصر
فارسل الغرب وأعداء الوطن وتواصلو مع زبانيتهم من المرتزقة والشياطين الذين لا يؤمنون بالله ولابرسوله صلى الله عليه وسلم ولا يحلون ولا يحرمون كما تواصلو بالخلايا النائمة التى تمدهم بالمال والسلاح وتسهل لهم تحركاتهم ليتفاجى الشعب المصري بهذا المصاب الاليم الذى حدث أمس بسيناء الحبيبة
إن الإرهاب الذى نحاربة ونفجع منةما هو الا نات ههههههههههههج سياسات الغرب، فدول الغرب هي التي قطعت آلاف الأميال وشدت الرحال لاحتلال بلاد المسلمين، كما فعلت قديما باورشليم وهي التي أسقطت دولة الخلافة، وهي التي مزقت بلاد المسلمين، وهي التي زرعت (إسرائيل)، وهي التي تنهب ثروات الأمة، وهي التي تفرض حكاماًمنبوزين من شعوبهم ظلمة لئام يسومونها سوء العذاب.
فالغرب هو الآثم وهوالفيروس الذى لابد من الوقاية والعلاج وأخذ اللقاحات منه ومن سياساته المتوحشة .فالغرب هو رمز الإرهاب الدولي الفاحش والقبيح و الدموى الذى لايهمة وأن اباد العالم العربى ودول الشرق كلها
من أجل مصلحتة فما من دولة احتلوها إلى قتلو أهلها وستحيو نسائها وسرقو خيراتها ومقدراتها.واقولهالهم أن إرادة المصريين ستهزم قوي الشر والإرهاب وستظل مصر بلدالازهر منارة العلم والدين دعوة ابراهيم وبشارة عيسى صهر رسول الله صلى الله عليه وسلم ستظل دائما وابدا بلد الأمن والأمان
رحم الله شهداء الوطن واصبر الله زويهم وشفا الله المصابين منهم وجمع الله شمل العرب