هو شاب في منتصف العمر لكنه استطاع رغم صغر سنه ان يكتب اسمه بحروف من نور في عالم الشهرة والنجاح سواء كان علي المستوي الاقتصادي او علي المستوي الاجتماعي وسجل اسمه بحروف من ذهب في عالم السياسة .
حسام حفني الذي لم يتجاوز السابعة والثلاثين من عمره والحاصل علي ليسانس حقوق عام 2007 عمل باحث قانوني بديوان عام محافظة الشرقية ثم مدير علاقات عامة بمكتب محافظ الشرقية وفي هذه الفترة كون علاقات اجتماعية وسياسية كبيرة ويرجع ذلك في حبه واخلاصه للعمل وللمكان فأصبح محبوبا من الجميع من تعامل معه ومن لم يتعامل عرف عنه الامانة والحزم الشديد في العمل وحسن الخلق والنزاهة وحسن الاستقبال وتعامله الراقي مع الجميع لتكون هذه الفترة هي انجح فترات محافظة الشرقية .
حسام كان من الممكن ان يكون شاب عادي يعمل في وظيفة حكومية لكنه ابي ان يكون كذلك فتوجه للعمل الخاص واستطاع ان ينشأ مصنع ميت فاكتوري لمصنعات اللحوم بتسهيل من مبادرة ال 5 % للمشروعات الصناعية الناشئة وبعد نجاحات هائلة لمصنعه واكتساحه للسوق المصري واصبح واحدا من انجح المصانع الموجودة في مصر بفضل نشاط حسام وافكاره الجريئة في عالم الاقتصاد ولم يكتفي بذلك بل اتجه الي العمل العام والسياسة عن طريق حزب الريادة كأمين مساعد لمحافظة الشرقية وبعد ان ثبت وجوده وعرض افكاره السياسية فقام امين الحزب بتعيينه عضو هيئة عليا لامانة الحزب ليستفيد من خبرته السياسية .
يذكر ان حسام حفني واحد من انجح الشباب السياسي في الفترة الاخيرة كونه شاب نشيط ويمتلك افكار عديدة يستطيع بها تغيير الخريطة السياسية والاقتصادية في بلدنا الحبيبة مما جعل الكثير من ابناء دائرته يطالبونه بالترشح لمجلس النواب لكنه رفض هذه الخطوة علي الاقل في الوقت الحالي وترجع تلك المطالب بسبب خدمته للجميع وكونه ايضا يمتلك كاريزما تجعلك تحبه من الوهلة الاولي وعلاقاته الاجتماعية المتعددة
ويتوقع له خبراء السياسة أن يكون شخصية سياسية بارزة في المستقبل القريب .