بقلم : أحمد طه
حث الإسلام على كفالة الأيتام ووعد الكفيل بالخير الكثير ولا يشترط بالكفالة أن يعيش اليتيم في بيت الكفيل بل من خلال الإنفاق عليه ورعايته والاهتمام بأموره أينما كان فيمكن أن يكفل الشخص طفلاً ويكون الطفل في بيت أبيه مع والدته أو في دار لرعاية الأيتام أو في أي مكان آخر
تنص اتفاقية حقوق الطفل على أن لجميع الأطفال الحق في الحياة والبقاء ونمو بالإضافة لجانب آخر رئيسي يتمثل في حقه بالتعليم وحق الطفل في حياة كاملة بعيدة عن الاستعباد والانتهاك الجنسي والاتجار وعمالة الأطفال وخطفهم من أجل استغلالهم بشتى الطرق فكل هذه الأمور تعيق مسار حياة الأطفال عن المسار السليم والطبيعي لذا وضعت الاتفاقية هذا الحق لتحمي الأطفال من تلك الممارسات ومعاقبة فاعليها ولضمان حقوقهم في النمو السليم والنماء
ما الذي حدث للعالم إلى أين يتجه هذا العالم أطفال فقدوا حنان الأب والأم يبحثون عن مثل أعلى صور وفيديوهات ووقائع، تُنشر على الملأ كل فترة، تفضح وجود انتهاكات غير إنسانية فى حق أطفال فى دور الأيتام منها وقائع تعذيب وضرب وهتك عرض وتجويع وحبس انفرادى يتذكرها ضحاياها حتى اليوم ولا يجدون لمرتكبيها أى عذر بينما تقابلها إدارة الدار بالتجاهل بعد أن تحولت دور الأيتام بالنسبة إلى معظمهم إلى «سبوبة»،
حفظ الله مصر وشعبها العظيم
