عبدالرحيم عبدالباري
خلال مشاركته ب “مؤتمر الطوارئ” … “د. حلمي عبدالرحمن” لن يكون للمريض ولا أهله أي علاقة بالبحث والتسكين بالرعايات
افتتح الدكتور خالد عبدالغفار وزير التعليم العالي والبحث العلمي، والقائم باعمال وزير الصحه، والدكتور محمد عثمان الخشت رئيس جامعة القاهرة، صباح اليوم، فعاليات المؤتمر السنوى لكلية طب قصر العيني، تحت عنوان “خط الدفاع الأول: طوارئ الباطنة والجراحة”، لمناقشة النظم والأساليب الحديثة في إدارة حالات الطوارئ، بحضور نخبة من الأساتذة والعلماء والخبراء بالقطاع الطبي.

واستهل الدكتور حلمي عبدالرحمن مدير الادارة المركزيه للرعايه العاجله والطوارئ، خلال مشاركته بمؤتمر الطوارئ بطب القصر العيني، ان المشروع القومي للرعايات والحضانات والطوارئ قائم على تقديم رسالة هامة للمريض بأن الدولة ترعاك، ولذلك تم تفعيل المشروع ليقوم بمهام المدافع عن حقوق المريض في الحالات الحرجة، حيث يسعى لتخفيض قوائم انتظار أسرة الرعاية المركزة والحضانات وإعادة توزيع الحالات بشكل مميكن من خلال نظام مركزي يسعى لسد الفجوة في تقديم الخدمة للمريض والتي كانت تمثل مشقة كبيرة على أهل المريض.

واشار “حلمي” انه لن يكون للمريض ولا أهله أي علاقة بالبحث والتسكين للمريض بالرعايات، فالمشروع قائم على أن المستشفى هي المسئولة مسئولية كاملة عن الحالات الحرجة التي تأتي اليها بالطوارئ لنقلها إلى غرف الرعاية وفقاً لحالة كل مريض، وإذا لم تكن متوفرة بالمستشفى سيتم تسجيل الحالات على شبكة المشروع القومي وتقوم الغرف المركزية بتوزيع الحالة على المستشفى المتاح بها السرير، كما يتم توجيه الإسعاف لنقل الحالة للمستشفى الاخرى تحت مراقبة المشروع ودون حاجة الأهل الى الاتصال او البحث بين المستشفيات.
واوضح سيادته هناك تنسيق مع المستشفيات الجامعية لتفعيل بروتوكول تعاون مع المشروع والمستشفيات الجامعية للتعاون في تسكين الحالات التي تحتاج خدمات الرعاية المركزة والخدمات المتخصصة الى يقوم عليها السادة الاستشاريين بالجامعات
واستكمل ان التعاون مع مستشفيات الهيئات الحكومية، مثل التامين الصحي، وهيئة المستشفيات والمعاهد التعليميه، وكذا امانة المراكز الطبية المتخصصة، وايضا المؤسسه العلاجيه، لتوفير أسرة رعاية مركز للمرضى المسجلين على المنظومة والمحاسبة وفقا لأسعار نفقة الدولة ووفقاً للاشتراطات والضوابط الموضوعة من قبل المشروع.
واكد حلمي انه لابد من الاستفادة من تطبيقات وامكانيات الشبكة الوطنية للطوارئ والسلامة بكافة اقسام الطوارئ بجميع المستشفيات لوجود نظام مميكن يضمن تسجيل المريض بالغرفة المركزية للمشروع فور دخول المريض للطوارئ للمساعدة في توفير الخدمة التي يحتاجها المريض سواء بالمستشفى أو خارجها.
