إن لكل شخص سقف لاحتياجتة الشخصية ولكل مؤسسة أيضا ولكل دولة لها سقف لاحتياجتها ولكن أن زاد هذا السقف عن احتياجته ظهرت المعاناة والاب فى منزلة أن رفع سقف احتياجتة وهو يعلم أن الأمور لاتسمح لة بهذا السقف المرتفع فهنا يكون خسران مبين يعنى فقد كل شيء ولذلك يكون الإنسان هنا حر الاختيار وان يرى الأمور بطبيعتها وليس لرغباتة وطموحاته البعيدة المنال وعلى الإنسان أن يدرس ويبحث ويدقق قبل اختيار هذا الطموحات ويعلم تماما أن مقدورة فى تحقيق طموحاتة إلى سقف معين لا يتعدى هذا السقف والا قد هلك وبار اى وقع فى طموحات زاءفة لاتغنى ولا تسمن عن جوع وايضا رحم الله انسان عرف قدر نفسة وقدر امكانيتة حتى لايقع فى المحظور فيكون الخراب والدمار هذة كلمات ليست كسطور فقط وانما هى نصاءح غالية لمن يريد أن الرفعة والتقدم والحمدلله رب العالمين