تعالوا بنا نحتكم الى شرع الله وسنة رسول الله ثم بعدها الى العقل
أبدأ بقول ابن تيمية الذي يقولون عليه متشدد في احكام الدين
ستون سنة من إمام جائر أصلح من ليلة واحدة بلا سلطان
الفتنة نائمة لعن الله من ايقظها
فاتقوا الله فيكفي وطننا العرب مايمر به من نكبات
بسوريا والعراق وليبيا واليمن ولبنان
بإجماع العلماء لايجوز الخروج على الحاكم
لما لذلك من ضرر ديني ودنيوي
وقال شيخ الإسلام ابن تيمية في منهاج السنة النبوية: كان أفاضل المسلمين ينهون عن الخروج والقتال في الفتنة، كما كان عبد الله بن عمر وسعيد بن المسيب وعلي بن الحسين وغيرهم ينهون عام الحرة عن الخروج على يزيد، وكما كان الحسن البصري ومجاهد وغيرهما ينهون عن الخروج في فتنة ابن الأشعث، ولهذا استقر أمر أهل السنة على ترك القتال في الفتنة، للأحاديث الصحيحة الثابتة عن النبي صلى الله عليه وسلم، وصاروا يذكرون هذا في عقائدهم، ويأمرون بالصبر على جور الأئمة وترك قتالهم،
أيها المصريون شعب مصر العظيم حافظوا على بلدكم وامنها وأمانها
ووحدتها لاتسمحوا لاحد بضياعها
فالمتربصون بها من كل حدب وصوب
يأججون الفتنة الآن وهم يجلسون في الشقق والفلل الفارهة
وتحت التكييفات ويقبضون بالدولار
يعملون بأجندات خارجية لاهم لهم سوى سقوط مصر
فلا تكونوا عونا لهم
وراجعوا حديث رسول الله مع حذيفة ابن اليمان
قال حذيفة بن اليمان قلت: يا رسول الله إنا كنا بشر فجاء الله بخير فنحن فيه فهل من وراء هذا الخير شر؟ قال: نعم، قلت: هل وراء ذلك الشر خير؟ قال: نعم، قلت: فهل وراء ذلك الخير شر؟ قال: نعم، قلت: كيف؟ قال: يكون بعدي أئمة لا يهتدون بهداي ولا يستنون بسنتي وسيقوم فيهم رجال قلوبهم قلوب الشياطين في جثمان إنس، قال: قلت: كيف أصنع يا رسول الله إن أدركت ذلك؟ قال: تسمع وتطيع للأمير وإن ضرب ظهرك وأخذ مالك فاسمع وأطع.
وهذا تفسير الحديث
وجوب طاعة الإمام ولو سلب المال وضرب الظهر، ارتكابا لأخف الضررين، واحتمالا لأدنى المفسدتين، لأن شق عصا المسلمين أعظم من كل ضرر، وإن كان الإنكار عليه دون الخروج عليه أمر واجب،
أيها الاحبة شق صف المسلمين من أكبر الكبائر فلا تشقوا الصف
والوحدة المصرية
ولنراجع
قول عبد الله بن المبارك:
لولا الأئمة لم يأمن لنا سبل * وكان أضعفنا نهبا لأقوانا .
أشهد الله سبحانه وتعالى ماتكلمت الابما علمت
وما اريد الا الإصلاح ما أستطعت
وما تكلمت إلا خوفا وحرصا على مصر وترابها وشعبها ووحدتها
وفي النهاية انا مثلكم
ولست حتى موظفا حكوميا ولا انتمى الى اي حزب ولاجماعات
واعيش عيشة بسيطة في شقة بالايجار في المرج
ولكني اخاف على مصر ووحدتها