تعد المعارضة السياسة احد اهم ركائز الديمقراطية فى الأنظمة السياسية ، و هى ضرورة سياسية لابد من وجودها فى الأنظمة المتطورة ، الغرض منها تصحيح و تصويب و نقد اداء السلطات الثلاثة ، حيث تتبنى قوى و حركات و شخصيات سياسية مبدأ معارضة نهج و منظومة القوى السياسية المهيمنة و المتحكمة بالسلطة ، و ليس الاعتراض على النظام العام ، و ذلك من خلال ممارسة كافة الوسائل السلمية التى يتيحها الدستور لتغيير الوضع السياسي نحو الأفضل .
و يتميز هذا النوع من المعارضة السياسية بامتلاكها رؤية و برنامج سياسى و لديها القدرة على تقديم بديل سياسى واضح المعالم و متكامل ، يعبر بصدق عن مطالب و إرادة الشعب ، و مشتبكة مع الواقع السياسي على الارض من خلال إطار تنظيمه و منظومة قيادة و تتعامل مع استحقاقات الساحة السياسية بواقعية و عقلانية .
ده الشكل الطبيعي للمعارضة فى كل الأنظمة ، اما ام .. عارضة عندنا فهو احتواء ودلع و شخلعة و طبل و رقص و حاجات خادشة للحياء و يعاقب عليها بوليس الآداب .
ام .. عارضة عندنا ولدت و حبت و كبرت و ترعرعت فى احضان الأنظمة السابقة.
تلك المعارضة تركت الأنظمة السابقة تفعل بها ما يحلو لها ، هتك عرضها و فشخها جدى .
فى الأنظمة السابقة و مع نشأة الأحزاب تحت سمع و بصر النظام لضمان السيطرة عليها و لسهولة قيادتها و تحريكها ، تم منح تلك الأحزاب إعانات مالية ضخمة لإنشاء و إصدار صحف و جرائد تردى ثوب ام .. عارضة
تصدق يا مؤمن عشان تعارض ؟!!
النظام او الدولة اديك فلوس عشان تعارضها ، و طبعاًبعد كده عيب عليك الدولة تديك و جنابك تقول مخدتش ؟!!
شفنا العجب اه و الله .. فهناك كانت معارضة حلال و معارضة حرام .. تعرض ده وده لأ او تقرب منه ؟!!
كان فيه اتفاق ضمنى بين النظام و المعارضة ، و ساعات اتفاق مكتوب او مسموع .
هكذا كانت تدار المعارضة او ام .. عارضة و على مدار سنوات خلال الأنظمة السابقة .
حتى انها اصبحت عند البعض منهم ان لم يكن كلهم سبوبة و جنوا من ورائها ملايين الدولارات الجنيهات و ركبوا المرسيدس و سكنوا القصور .
بعض هؤلاء من معارضى السبوبة ، كان يمتلك من الطموح و عشق المال ما فاق التصور و الخيال و منهم من تعامل مع دول اجنبية مقابل اجندة ينفذها داخل الدولة و يقبض التمن .
و فى الوقت التى كانت تراه الدولة خائنا ، كان يراه البسطاء بطلاً مغواراً فارساً مخلصاً جباراً .
و هو فى حقيقة الامر خائناً لبلده و اهله و ناسه .
الحقيقة ما جعلنى اكتب هذا الكلام ، هو ما رأيته على شاشات احدى الفضائيات و التى تبث من الخارج و تصف نفسها بالمعارضة و مش بس كده لا ، دى بتصف نفسها بالمعارضة الوطنية ” وطنية دى تبقى خالتك ” يا ابن العبيطة .
شاهدت مداخلة مع مقدمى البرنامج .. و استغفر الله العظيم يارب من كم ” التعريض ” للسيد المعارض و صاحب القناة و صاحب المداخلة و كان يسبق اسمه لقب ” دكتور ” .
و الغريبة ان كلنا يعلم انه لم يحصل على الدكتوراة و ثبت انها مضروبة .. يا ولاد المضروبة .
كمية ” التعريض ” و كلمات الغزل و العشق التى قيلت له خلال المداخلة ، جعلتنى اشك انه بعد الحلقة ، سيكون هناك بينهم لقاء غرامى و ليلة حمراء اخر حاجة ؟!!
انها فى حقيقة الامر ، ام .. عارضة مثلية او مثلية المعارضة .
انها ام .. عارضة المصلحة او معارضة السبوبة و لمن يدفع ؟!!
مازالت لا افهم ما يقومون به ، يندرك تحت اى نوع من انواع المعارضة او يندرك تحت البطانية ؟!!
و مازالت لا افهم اى نوع من المعارضة تلك التى تحقق الملايين من الدولارات و يصحبها عيشة من الترف و البذخ .
و ف الاخر جنابك عاوز تقنعنى انك بتتكلم باسم البسطاء و الفقراء يا أخى …. ؟!!
اذا كان كل ما استطاع تغيره خلال سنوات معارضته هو تغيير خلقته و ثدييه و حجم مؤخرته .
حقيقي ما يحدث لا يمكن ان يقال عنها م
لكن يمكن ان نطلق عليها ام .. عارضة او ام ترتر .
و حسبنا الله و نعم الوكيل