الكاتب الصحفى عاطف
•• انتظر من السيد الرئيس عبد الفتاح السيسى إنهاء وقف البناء بكل مستوياته وتنفيذ المصالحات فورا، الناس اتخنقت والعمال بيوتهم خربت، وأنا لم أعد أثق الا فى الرئيس، فمراكب الحكومة لا تتحرك الا بتدخله،
•• والمتابع لحالة السوق يجد تضخما على كل المستويات، حدث ذلك حتى قبل كورونا وحرب روسيا – أوكرانيا،، لأن وقف أعمال البناء لا يخدم البلد وأحدث شروخا إقتصادية وإجتماعية خطيرة
•• ولا أجد فى منطقى أى سبب منطقى لوقف أعمال البناء حتى الأن،، وخصوصا بعد المصالحات التى قبلها الناس على مضض، وبأمل الحركة وإعطاء دفعة لسوق المبانى والعقارات،، ولكن جاءت الرياح بما لا تشتهى السفن
•• دفع المواطن الفلوس المطلوبة وقدم الأوراق التى طلبت منه وإنتظر أن يسمح له بإستئناف الأعمال وإستكمال الطوابق المعلقة والمسموح بها على الرخصة
•• وشهر بعد شهر وسنة بعد سنة والحال كما هو عليه،، وكل يوم نسمع كلام، ونقرأ شروط وتصريحات،، وكلها لا تغنى ولا تسمن،، مجرد كلام ويبقى الحال كما هو عليه،، وقف حال والسلام!!
•• كيف تسمح الحكومة بهذا الخراب الذى حل بنا؟؟ الاف العمال أصبحوا عاطلين والمقاولون تعطلوا وباعوا ممتلكاتهم وبعض هرب من المطاردات والتهديد بالسجن وبعضهم مرض كمدا وحزنا
•• حركة البناء وعودة السماح للشركات والمقاولون بالعمل فى جميع المحافظات وبقانون واضح ويراعى الصالح العام هو الحل السحرى لمواجهة التضخم والكساد معا
•• فكل طابق مبانى يفتح عشرات البيوت ويطعم الاف الأفواه،، مئات الحرف والمهن مربوطة بالبناء وأعمال المقاولات والتشطيبات فضلا عن المهندسين والمحاسبين والمحامين الخ
•• ياريس الأقتصاد يعنى فتح المجال وليس منعا لحركة السفن فى العبور والمناورة والتدشين والإصلاح وسفينة البناء مهدده بالغرق بعد أن منعوا عنها كل وسائل الإبحار
•• لقد دفع الناس مليارات فى المصالحات وشراء أراضى ومعدات وإنتظروا الموافقات ولكنها لم تصدر ولم يعد لديهم حتى الأمل فى التصريح لهم بالبناء مرة أخرى وما يسمعوه من كلام فى المساء يضيع مع أول ضوء نهار
•• عودة البناء ليست رفاهية ولا منة ولا فضل ولكنه قرار مصيرى للإصلاح وحق الناس فى إستثمار أموالهم والإستفادة من أملاكهم، فقد ضاعت كل الحجج التى سمعنا عنها كمبرر لوقف الحال!!
•• فكرة وقف البناء خراب بيوت والمماطلة فى عودة الحياة لسوق العقار فيه مراهنة على أن السمك يمكن أن يعيش خارج الماء.. والحكومة تتجاهل المشكلة وكأن الأمر لا يعنيها وأخر همها!!
•• وسوق العقار كالسمك لا يمكن له الحياة بلا ماء وأمواج وطوب وزلط وأسمنت وحديد وأغان عمال البناء من الفجرية وحتى العصرية
••• ويا مسهل