كان أبي رحمة الله عليه عندما يسمع بائع في الشارع ينادي يخرج إليه حتي ولو كان مشغولا . فعندما يراه البائع يظهر السرور والبهجة علي وجه البائع .
وكان يشتري البضائعه بأغلى الآثمان . بالرغم من أنه لا يحتاج إليها .
ويعلم أن هناك من يبيعها بأرخص منها .
فكانت والدتي رحمة الله عليها تنزعج من هذا التصرف وتقول له عندنا من هذا
فيقول لها لقد مشي طول الطريق في عز الحر ماشيا علي الأقدام حتي لايُتعب حماره الهزيل الذي يجر العربه .
بضاعته كما هيي لم يشتري منه أحد
لابد وأن نكون كرماء مع هؤلاء ونحاسبهم علي أتعابهم حتي لا يحسو باليآس ويكون عندهم الأمل والطموح .
وبعد وفاة أبي جاء البائع ووقف أمام المنزل علي آمل بخروج أبي وينادي عليه فقالو له الحاج تعيش أنتا فانهمرت عيناه من الدموع لرحيل هذا الرجل .
اللهم أغفر لأبي
وأمي
وبائعنا .
(( أشترو من البائعين المتجولين
وإن لم تشتري منه أكرمه ))
بقلم : نشأت سرحان الحصري