كام مرة وقفت قدام المرايا و إستغربت نفسك .
شوفت واحد تانى غيرك .
واحد مجرد إنه شبهك ف الشكل … لكن الروح مش هى … ولا القلب بقى هو .
و بعد تأمل طويل بالساعات لملامحك قلت
” لأ دة مش أنا ” أنا مكنتش كدة !!
ف بالك ١٠٠ سؤال ، و مفيش إجابة واحدة تطمن بيها نفسك .
أنا مين ؟؟ و إية اللى غيرنى كدة ؟؟
بريق السعادة اللى كنت بشوفة ف عينى إختفى لية ؟
برغم أن اللى ف المرايا هو أنت بنفس الشكل و نفس خطوط الزمن اللى على جبينك .
لكن أنت فعلاً إتغيرت .
أتغير فيك روحك و قلبك ، مش بس ملامحك .
و السبب بسيط جداً لكن يمكن يصدمك …
بس ادخل الأول جوة صندوقك الاسود و أرجع بذاكرتك كدة … هتلاقى نفسك كنت آخر إختياراتك .
و كان ليك إختيارات من نوع تانى …
أخترت سعادة الناس على حساب سعادة قلبك و مشاعرك .
أخترت راحتهم على حساب أتعابك .
خليتهم يكبروا و يعلوا على حطامك أنت و أوجاعك أنت .
عليت سقف توقعاتك بيهم و للأسف مالاقتش غير خيبات ورا خيبات .
أقولك الحقيقة ورا كل دة ؟؟؟
إنت م البداية محبتش نفسك !!!!
كنت تايهه تبحث عن روحك ف عيون الناس اللى ياما فرحتها .
كنت بتحاول تلملم الإحتياج للحب بعطايا و بذل للذات غير عادى ، بحثاً عن التقدير أو حتى كلمة شكر .
كنت بتلملم شتات نفسك بمحاولات إرضاءك للبشر .
لكن الحقيقة الصادمة اللى فوقت عليها !!!
إن عطاءك بقى واجب …
حبك بقى عادى …
و حتى مشاعرك لا تحترم …
أوقف نزيف العطايا ، قبل ما قلبك هو اللى يقف من الوجع على اللى فات .
و كفاية زراعة ف أرض بور عمرها ما طرحت ولا هتطرح …
و لو فى يوم غلطت و طرحت ف هتطرح للأسف أشواك .