•• عجبنى قوى فروسية بعض الزملاء ورغبتهم القوية ونيتهم الطيبة، لكن النتيجة معروفة وسينجح النقيب المرغوب،
حكاية نقابة قوية ليست مرهونة بإرادة المرشح مهما كان إسمه ولكنها مرتبطة بإرادات أخرى نعلمها جميعا، ناهيك عن عدم وجود فرسان أصلا،،
وحكاية البدل هى مناط الحلم وهو الذى يحرك الغالبية فينا،، فلا داعى للنعرات، وإدعوا للحرية والصحافة القوية والمعبرة عن المواطن فى سركم،
•• فعلى مدى السنين لم نرى أى جديد وإقتصاديات الصحفى فى الحضيض وبعد أن كان راتبه يسير جنبا بجنب مع رواتب القضاة وغيرهم من أصحاب المقامات الرفيعة، أصبح لا يساوى حتى راتب عامل بسيط فى أصغر بنك،، والحديث عن الراتب أصبح جملة رثاء وبرقية عزاء لقيمة الصحفى وقوة المهنة التى أصابها الوهن، والخذلان
•• من فينا هنا يتحدث عن حق الصحفى فى حياة كريمة وعن حياته التى تتعرض لتوترات وتهديدات ورقابة داخلية وذاتية، جعلته هو نفسه مكسورا أمام نفسه؟ أين هو هذا القلم الذى يكتب ولا يعيد كتابة ماسطره مرة وإثنين وثلاثة؟!
بل أين هذا الفارس الذى يكتب ما يشعره بقيمته وأنه فعلا يكتب عن ألام الناس ويعبر عن أمالهم فى حياة كريمة؟!
•• حدثونى عن هذا الصحفى الذى لا ينظر خلفه وهو ينوى كتابة جملة لله والوطن، وأرونى أين هو ما قوى على ذلك وما وضعه ومكانه الأن؟ وكيف نحن معه وبه وماذا يرى هو فينا؟! وما نراه نحن فيه؟!
•• من يريد أن يضحك على نفسه فليهنأ بحلمه والذى هو حلمنا جميعا؟! نحن ياسادة أصبحنا نكتب عن الحكومة أكثر ما نكتب عن الناس، فقد باتت الحكومة هى الوطن والمواطن والكل كليلة! ونكرر ونزيد فى إعجابنا بالمسئولين ولسان حالنا يقول – يارب أكون عند حسن الظن- نحن نبرر للحكومة ونحاول رفع درجاتها وتحسين صورتها فى عيون المواطن – الذى يكاد يكون قد فقد البصر،،
نحن فقدنا البصيرة الصحفية وفقدنا ضميرنا وقوتنا الذاتية وفقدنا قوة الدفع التى كنا نعيش عليها! نحن معلقون على ذمة هاتف يتضرر فيه مسئول من جملة إعتراضية؟ ويقدم متلقى المكالمة كل التحيا والإعتذارات والعهد بعدم تكرار الجرم الشنيع!
•• يا سادة لا تعايروننا بالبدل الذى يسد الرمق وحدثونا عن زملاء يعيشون به ويعين بعضهم الأن بطرق ووسائل بيدها القضاء على ضميرنا وقيمنا وقوتنا،، فقد هانت علينا المهنة وأصبحنا نتبارى فى رثائها كلما مر بنا جثمان صحفى يشيع للأخرة
•• يا سادة لا تبكتونا ولا تحرقوا دمنا ولا تستعرضوا عضلاتكم علينا فكلنا فى الهم صحفييون يتقاضون ملاليم ولم يعد لهم عند القارئ أى رصيد!
لأننا ببساطة فقدنا البوصلة وتحولنا عنها وأصبح قلمنا يوالى وموالى للحكومة وما تريده ولم يعد لنا عند المواطن غير الرثاء،
•• وبدلا من البكاء على اللبن المسكوب إطلبوا حقنا فى المكاسب التى ذهبت والحقوق التى أهدرت والإمتيازات التى تبددت،، فلعلها تكون بداية لصحوة نحو حياة أفضل لمهنة كانت سلطة بلا مسئولية والأن أصبحت قلم نشف عودة ومداده ويعيش الحلم بالحلم! وسعيكم شكور فسرادق الرثاء كبير ويتسع للجميع
•• ويا مسهل