عفوا صديقى
لم اعهدك ضعيفا ولا مستسلما ..
بل عرفتك قويا وصاحب ارادة فولاذية ..
وعرفتك مؤمنا وثابتا وواثقا من نفسك ومن محبة الله والناس لك ..
فانهض صديقى من فراشك وارفض المرض ..
نعم ارفضه وانتصر عليه لانك قادر وتستطيع اذا اردت ..
قم يا صديقى فنحن جميعا فى امس الحاجة لك ..
اتذكر كلماتك يوم حضورك خطوبة ابنتى شذى وحماسك وثقتك فى ان بلدنا على الطريق الصواب ..
واتذكر نقاشنا يوم زفاف ابنى حازم ويقينك ان الرئيس السيسي هبة من الله لبلدنا ..
اتذكر يوم اتصلت بك لاجدك تجول شوارع حلوان فى توك توك لتحل مشاكل الناس على ارض الواقع ..
واتذكر حوارك مع المحافظ بقوة حرصا على مصالح الناس ..
ومازلت اتذكر دعمك لكل جلسات التصالح فى قضايا الثأر وغيرها ..
نعم اتذكر لك ومعك كل المواقف الوطنية وما اكثرها ..
واتذكر ايضا مواقفك الانسانية التى لا تعد ولا تحصى ..
فارجوك صديقى قم وانهض فكل من عرفك فى حاجة لك ..
اسرتك واصدقاؤك وزملاؤك وكل محبينك فى انتظارك ..
وكلنا ثقة انك اقوى ..

نعم انت اقوى من اى مرض او وجع ..
اقوى بايمانك واخلاصك وحب الناس لك ..
محمود عرفتك قويا ورجل مواقف .. عرفتك مؤمنا ومخلصا ومجتهدا .. عرفتك محبا للبسطاء والغلابة ..
لم تبخل ابدا بوقتك ولا بمالك ..
عرفتك مجاملا وصاحب واجب ..
ودائما تحترم اصحابك مهما كان اختلافك معهم فى الرأى ..
عرفتك مؤمنا بقضايا وطنك وعروبتك ومناصرا للضعفاء فى كل مكان وكل وقت ..
قنا وناسها الطيبين بالنسبة لك هى الاصل والجذور والحب الكبير ..
اما حلوان وقضاياها فهى من تسكن قلبك وتشغل عقلك ..
لم اسمع عنك او فيك كلمة سلبية واحدة من زميل او مسؤول ..
محمود لم اعهدك ضعيفا او مستسلما ..
فقم صديقنا وانتصر لنا ولك على هذا المرض اللعين ..
فما يحدث لك اختبار لايمانك وعزيمتك وارادتك ..
وانت شديد الايمان ومثال للارادة والعزيمة والتحدى ..
وثق ياصديقى ان الله حافظك ..
وستعود اقوى مما كنت ..
فقط انهض من فراشك واثبت للمرض انك لا تستسلم ابدا ..
انهض باصديقى فطوال تاريخك لم تعرف الهزيمة ..
ولك منا طوال الوقت خالص الدعوات بالشفاء وصلواتنا لك لا تتوقف ..
قم وانهض ياصديقى فما زالت لك مشاوير خير بالتوك توك فى حلوان ..
ومازال اهل قنا فى انتظارك بمحطة القطار ..
ومازالت مصر كلها فى انتظار صولاتك وجولاتك صحفيا واعلاميا ووطنيا ..
فمثلك يا صديقى نادر الوجود انسانيا وصعب ان يتكرر مهنيا.