استمعت جيدا لتصريحات الدكتور محمد عبد اللطيف وزير التربية والتعليم خلال زيارته اليوم لمحافظة القليوبية ضمن جولاته الميدانية بمختلف المحافظات، وذلك بصحبة المهندس ايمن عطية محافظ الاقليم، وكان لقاء الوزير بالقيادات التعليمية مثمرا حيث استعرض أهم القضايا والتحديات التى تواجه منظومة التعليم في المحافظة، مؤكدا ان التعليم يهدف إلى التربية الإيجابية وتنمية قيم الولاء والانتماء والمواطنة ليكون دور المدرسة مكمل لدور الأسرة، وذلك بهدف تحقيق الوصول لأقصى تحصيل تربوى وعلمى للطلاب خلال اليوم الدراسي.
امام الوزير والمحافظ ثلاثة قضايا غاية فى الاهمية بالقليوبية اهمها قضية كثافة الفصول والثانية العجز فى اعداد المعلمين، اما الثالثة كيفية جذب الطلاب للمدارس؟
هذه المشكلات الثلاثة تتطلب تضافر الجهود من كافة اطراف العملية التعليمية والتعاون والتنسيق مع كافة الوزارات والقطاعات ذات الصلة للنهوض بالعملية التعليمية، وقبل هؤلاء الاسرة والمجتمع.
هناك تحديات أمام وزير التربية والتعليم اهمها ضرورة توسيع الشراكة مع القطاع الخاص لإنشاء أكبر عدد من مدارس التكنولوجيا التطبيقية والتى تقدم تعليما مميزا للطلاب وتعمل على تحسين جودة التعليم الفنى، إضافة إلى إنشاء المدارس المصرية اليابانية ومدارس النيل، ويجب أن يهتم الوزير بزيادة عدد مدارس التكنولوجيا التطبيقية في مختلف المحافظات، بما يساهم في تحسين نوعية مُخرجات ومستويات المهارات الفنية والمهنية لطلاب التعليم الفني وتخريج طلاب قادرين على المنافسة والالتحاق بسوق العمل المحلي والدولي في مختلف المجالات والتخصصات، بما يساهم في دفع عجلة التنمية الاقتصادية بمصر وتنفيذ المشروعات القومية الكبرى وتحقيق رؤية مصر 2030.
نحن امام وزير يفكر خارج الصندوق ويمتلك من الخبرات والمهارات ما يمكنه من تحقيق نتائج ملموسة للارتقاء بالعملية التعليمية، وفى النهاية يتبقى ان اقول ان من أخطر الملفات التى ستواجه الدكتور محمد عبد اللطيف والتى لم يقدر اى وزير على حلها، هو ملف عودة طلاب الثانوية العامة والشهادة الإعدادية إلى المدارس، وأيضا الحد من ظاهرة الدروس الخصوصية وعودة المدرسة لطبيعتها، فهل وزير التربية والتعليم سيكون لديه القدرة على عودة للطلاب للمدارس والحد من ظاهرة الدروس الخصوصية ؟
هل يفعلها وزير التربية والتعليم؟