عبدالرحيم عبدالباري
“د. محمد العقاد” خلال مؤتمر يوم التضامن ضد مرض سرطان الثدي: دعوة للتوعية والدعم
في إطار فعاليات يوم التضامن العالمي ضد مرض سرطان الثدي، تطرق الدكتور محمد العقاد، مدير الشؤون العلاجية، بالمؤسسة العلاجيه إلى ثلاثة محاور رئيسية تعكس جهود مصر في مواجهة هذا المرض الذي يؤثر بشكل كبير على حياة النساء.
المحور الأول: التشخيص والعلاج المبكر
أكد الدكتور العقاد على أهمية التشخيص والعلاج المبكر كخطوة أساسية في مكافحة سرطان الثدي، فالتشخيص المبكر يزيد من فرص العلاج الناجح، مما يسهم في تقليل معدلات الوفيات، وأشار إلى ضرورة تكثيف حملات التوعية لأهمية الفحص الذاتي وإجراء الفحوصات الدورية.
المحور الثاني: العلاج والرعاية العلاجية
تناول العقاد المحور الثاني المتمثل في العلاج والرعاية العلاجية حتى نهاية المشوار. استعرض خلال حديثه خيارات العلاج المتاحة، مثل العلاج الكيميائي، والعلاج الإشعاعي، والعلاج الهرموني، وأوضح أن تقديم رعاية شاملة للمرضى يعد عاملاً حاسماً في تحسين نوعية حياتهم.
المحور الثالث: الدعم النفسي
ركز الدكتور العقاد على أهمية الدعم النفسي الذي يُعتبر جزءًا لا يتجزأ من علاج سرطان الثدي، حيث أشار إلى أن الدعم النفسي يلعب دوراً محورياً في مساعدة المرضى على مواجهة التحديات النفسية والعاطفية المرتبطة بالمرض.
ثمن العقاد، المبادرات التي أطلقها معالي رئيس الجمهورية، معرباً عن شكره للدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، والدكتور خالد عبدالغفار، نائب رئيس الوزراء ووزير الصحة والسكان، كما أشاد بالدكتور محمد حساني، مساعد وزير الصحة، لفريق العمل الذي يساهم في تنفيذ هذه المبادرات في القرى والنجوع.
في ختام كلمته، تقدم الدكتور العقاد بالشكر إلى جميع الفرق الطبية من أطباء وممرضين الذين ساهموا في تقديم الرعاية لسيدات مصر العظيمات، وأكد أن المرأة المصرية تمثل عماد المجتمع، مستحقّة كل الدعم والرعاية.
يظل يوم التضامن ضد مرض سرطان الثدي فرصة لتجديد الالتزام نحو توفير الدعم والعلاج للمرضى، إن تكاتف الجهود بين الحكومة والمجتمع المدني سيساهم بلا شك في تحقيق نتائج إيجابية في مواجهة هذا التحدي الصحي.