حزب مصر القومى يقطع اجازة محمود يحيي سالم …
نعم … ولما لا ؟
فهو الحزب الذى شاركت فى تأسيسه بعد احداث 25 يناير وكنت امينا عاما للعاصمه ثم مستشار عام الحزب ثم امين عام الحزب لسنوات طويله جدا فى سابقه فريده من نوعها حيث كانت الفترة التى توليت فيها منصب ( الامين العام ) هى اطول فترة يقضيها امين عام فى هذا المنصب … وشهد الحزب انجازات فى تلك الفترة ونشاطات لم يكن لها مثيل وقتذاك بتعاون جميع الزملاء ( الشرفاء ) فى حزب مصر القومى وفى مقدمتهم المستشار مايكل روفائيل ( نائب رئيس الحزب ) …. ولاسباب ( لاداعى ) لذكرها واكتفى بانها ايام تم ( دفنها ) ولم تعد الذاكره تقبلها .. ويد السنون نجحت فى ان تمحو صور تلك الاسباب التى دفعتنى لمغادرة الحزب بشكل ( نهائى ) … ثم انتقلت الى كيان اخر ضخم وعريق وعظيم وناجح وهو حزب الغد من فبراير 2021 وحتى الان فى منصب ( نائب رئيس الحزب ) للبحوث والدراسات رئيس لجنة حقوق الانسان بالحزب …
ولكن لم تنقطع الصداقه بينى وبين نائب رئيس الحزب المستشار مايكل روفائيل منذ مغادرتى الحزب وحتى الان …. وبالتالى لم ارفض اى دعوة من حزب مصر القومى ابدا …
ورغم اننى لااميل للسهرات والدعوات واللقاءات العامه فى مثل هذا الشهر الفضيل .. ونادرا ما اقبل دعوة لحضور مناسبه او احتفاليه …. ولست من عشاق الظهور او الاضواء … وكثيرا مااعتذر عن حضور بعض الاجتماعات الهامه حتى فى الكيانات التى انتمى اليها .. فانا كثير الاعتذار لعدم حضور كثير من المناسبات … خاصة اننى وبطبيعتى لااعطى للحياه العامه اكثر من حجمها فى ظل قناعتى التامه انه لافائدة من ( ضياع الوقت ) فى امور لاتفيد حياتى العمليه وحياتى الخاصه ( العائليه ) و نشاطاتى ( الخاصه ) اضف الى ذلك .. اننى ليس لدى طموح سياسى ولااهداف مستقبليه اسعى اليها وارفض تماما فكرة ان اصبح برلمانى او عضو مجلس شيوخ او عضو محليات .. ( نهائيا ) .. فقط اكتفى بعملى ( الخاص ) ونشاطى التطوعى السياسى ( الحزبى ) وفى مؤسسات المجتمع المدنى .. وبشكل (غير مكثف ) وعلى فترات بعيده .. وبالمناسبة ( نشاطى السياسى الحزبى ) لااتقاضى عليه اجرا .. ولم يحدث ابدا .. ابدا اننى حصلت على مقابل لعملى الحزبى ( نهائيا ) كما ادعى بعض السفهاء والدواعر … ولم ارجو ولم اتمنى ولم اطلب نهائيا من اى شخصيه عامه او كيان سياسى وحتى الحزب الذى انتمى اليه لم اطلب ولن اطلب ان انضم الى مجالس ( سواء شيوخ او برلمان او محليات ) .. كما تقول ( الاشاعات ) .. هذا لم ولا ولن يكون هدفى ( نهائيا ) ولن يحدث ابدا وارفضه تماما .. شكلا وموضوعا .. جملة وتفصيلا ( لا سعى الى مجلس النواب والشيوخ والمحليات ) .. نهائيا .. فهذا ليس ملعبى
———————————————–
سهرة الليله استثنائيه .. وكانت سببا لقطع الاجازه
لان حزب مصر القومى( صعب جدا ) ان ارفض له دعوة ( خاصة ) هذه الفتره وان شاء الله الفتره القادمه .. عكس الفتره الماضيه وقبل تولى المستشار مايكل روفائيل ( زمام الامور ) فى الحزب بعد وفاة رئيس الحزب ..كنت فى الفترة الماضيه ارفض وبشده تلبية اى دعوة .. ولكن عادت المياه الى طبيعتها .. ( L’eau a repris son cours normal ) – كما تقال بالفرنسيه ….
الليله الغيت اجازتى .. وهى اجازة خاصة ( بالعشره الاواخر ) من رمضان .. ومثلت حزب الغد فى سحور اقامه حزب مصر القومى .. واسعدنى جدا لقاء زملائى الاعزاء بحزب مصر القومى خاصة القيادات ( الجديده ) التى حلت محل القيادات السابقه … والليله اكتشفت الجديد والجديد فى هذا الحزب الذى ولد من جديد .. نعم .. نعم .. حزب مصر القومى فى ثوبه الجديد قرر ان يعود عملاقا مره ثانيه كما ولد عملاقا على يد الراحل ( طلعت السادات ) ..
الليله التقيت بشخصيات سياسيه بارزه ورجال اعمال .. وكثير جدا من الشخصيات العامه … الليله عدت الى الماضى .. عدت الى الشهور الاولى من تأسيس حزب مصر القومى …. فكانت ليله رائعه تستحق ان اقطع اجازتى من اجلها .. رغم اننى قد اعلنت انه لالقاءات ولا هواتف ولارسائل ولاتواصل مع احد حتى نهاية عيد الفطر باستثناء زيارات سريعه لحزب الغد كل عدة ايام وقليل جدا من المكالمات الهاتفيه الهامه ( فقط ) …. كل عام ومصر ورئيسها وشعبها ( مسلم ومسيحى ) بخير … كل عام والعالم كله فى سلام ..
كل عام وحزب مصر القومى بخير .. كل عام والكيانات التى انتمى اليها بخير وهى حزب الغد ورئيسه وقياداته .. والمجلس الوطنى لمكافحة الارهاب والتطرف والفساد ومركز السلام العالمى ورئيسهما وكل القيادات فيهما بخير وسلام …. والاهم والاهم والاهم والابقى دائما ( اسرتى الصغيره الجميله ) بخير وسعاده وهى اهم من كل تلك السطور