كتب د/ رشا طه
على جراء الحادثة الأخيرة التي تم فيها الاعتداء جنسيًا على طفل البحيرة داخل المدرسة مما أثار حاله من الخوف والفزع في قلوب الآباء والأمهات فلابد من زيادة الوعي للحمايه من أي اعتداء مع وجود لغة حوار بين الأبناء بأسلوب مطمئن يفتح مجال ومساحه آمنه للبوح دون خوف
فلابد من الاستماع للأطفال وتصديقهم فيما يقولون فنادراً ما يختلق الأطفال قصص عن الاعتداء
التحدث مع الطفل ليعرف بأن جسده ملك له والتفرقة بين اللمسات الآمنة والغير آمنه
الحذر من وجود شخص يقضى وقت بمفرده مع الطفل
هناك بعض العلامات الجسدية والسلوكية التي تشير إلى تعرض الطفل إلى الاعتداء الجنسي من أهمها
نوبات غضب وقد يكون عنف ورفض للتعامل مع المحيطين، رغبه في العزلة فيصبح الطفل منطوي فجأة ويتجنب الجلوس مع أشخاص معينين مع كثرة البكاء
تبول لا إرادي يحدث فجأة بعد تجاوز الطفل تلك المرحلة، العودة لمص الإبهام
اضطرابات في النوم واحياناً كوابيس
اسئلة جنسيه غير متناسبة للمرحلة العمرية
الآم، التهابات، خدش أو كدمات في المناطق الحساسة
ألم أثناء المشي أو الجلوس
وجود آثار في الملابس الداخلية
عدم الثقة بالنفس والشعور الدائم بالدونية وعدم الاستحقاق
من العلامات الشائعة عند الأطفال المتعرضين لصدمات نفسيه ألم في المعدة أو الرأس دون سبب طبي واضح
قد تكون العلامات النفسية طويلة المدى لذا كلما تم اكتشاف الأمر مبكراً والاستعانة بطبيب نفسي أو أخصائي متخصص في مرحله الطفولة لتجاوز الصدمة كان أفضل لحالة الطفل
حيث أن الأخصائي يترك للطفل مساحة للتعبير وإفراغ المشاعر دون الإحساس بالخوف أو الخزي من مشاعره وحماية الطفل من الضرر النفسي الذي لحق به
مع لجوء الأهل للجهات المتخصصة قانونياً دون الخوف من العار والفضيحة