من قلب مصر نهض “حزب الغد” يحمل الرايه عهدا وجد بقياده المهندس “موسي مصطفى موسي” القائد الصلب في حضره العزم لا يكسر القلب
ففي عام 2005 حدث انقسام كريح السموم حيث انشق الحزب في ليل بهيم ايمن نور ورفيقه السطر القديم زرعوا الفتنه في حقل الحلم فما اثمروا سوي شوك والم لكن “موسي” حكيم الرأي والنهج رمم البناء وطهر الدرب من الوهج واعلنها صريحه في كل ميدان “الغد” للدوله لا للخونه
وفي عام 2011حين دابت الجدران وفي فوضي الربيع اشتد الانين جميله وايمن صوت الحنين لكنهم خانوا مصر بأوهام العدل فمضي الغد يرسم مستقبلا يجدي
وفي 2014 عاد الوطن للصدر العريض وقف “موسي” في الصفوف الاماميه يدعم الدوله بهمه وطنيه في عهد السيسي استقرت الارض و”الغد” يقاتل بالفكر لا بالنبض المغرض
وفي 2018 قرار لم ينتظر حيث ترشح موسي منافسا نزيها لا لهدف الحكم بل لحمايه وفيه اغلق الباب امام المتسلقين واثبت ان الوطنيين لا يتلونوا بلون السنين
وفي عام 2020 حتي اليوم “موسي” قائد حزب الغد سيف الفكر ومعول البناء فمن البرلمان الي المؤتمرات حزب “الغد” يعلن السياسات ضد الخونه والمأجورين يرفع رايه مصر في كل حين ايمن في المنافي يسكن وجميله صمتها يعلن ان “الغد” بقي وهم غابوا وان الوطن لا يباع ولا يرهب او يخدع
واخيرا يا مصر ان ضل الدليل فحزب” الغد” لك سبيل قائده موسي صوت الضمير وفي حضرة الحق لا يعرف الزيف ولا المصير الحقير