حالة الحراك، والزخم التى تحدث الآن بمناسبة انتخابات مجلس الشيوخ ٢٠٢٥
حالةجيدة حيث تنافس قائم على أساس الاحترام المتبادل بين الأحزاب السياسية المختلفة .
والحقيقة أن هذا الاستحقاق الانتخابي أثار لعابى
فجعلنى أتساءل
ماذا لو كنت مرشحاً؟
فماذا سأفعل ؟!
وماذا سأقدم ؟!
وكيف أصل إلى عقل الناخب قبل قلبه ؟!
بداية سأفكر ألف مرة قبل الخوض فى تلك الانتخابات
فهى قوية تضم أحزاب عدة لها كوادرها ،وقاماتها، وبرامجها الانتخابية فسيكون لزاماً على أن أقدم برنامجاً قويا واقعياً قابل للتنفيذ ،وليس برنامجاً فضفاضا خياليا حالما بعيداً عن الواقع .
سأقدم برنامجاً انتخابيا يتقبله الناخب ،ويقتنع بإمكانيه تطبيقه فالناخب فطن يدرك من يعمل من أجله ،
ومن يداعب مشاعره ،وعواطفه فقط ،وشتان
بين هذا ،وذاك.
سأعمل على وضع حلول مبتكرة لكل مشكلة
فلن يكون الأمر النقد من أجل النقدأ،و الرفض من أجل الرفض، أو المعارضة من أجل المعارضة
ولكن من أجل الأمر الأصوب، والقرار الأصح
وما يمكن أن يطبق
وكذلك ستكون الموافقة عن اقتناع ،وفهم .
أن تكون نائبا عن الشعب فقد صرت ت أميناً مسئولا أمام الله ،ثم أمام الناس عن كل ما تتخذ من قرارات
فلنذهب إلى صناديق الاقتراع واضعين أمام أعيننا مصلحة الوطن قبل مصالح العصبية العائلية، والقبلية
لنتجرد من كل ذلك ،وننظر من أحق بالصوت من أجل مصر ،وشعب مصر.