صرخة أيرلندا: الفصل السابع لإنقاذ غزة!
دعا الرئيس الأيرلندي مايكل هيجينز الأمم المتحدة لتفعيل “الفصل السابع” ضد إسرائيل بعد منع 6,000 شاحنة مساعدات عن غزة. في تصريح مرير لإذاعة “آر تي إي”، هزّ ضمير العالم: هل سنبقى نشاهد الأطفال يتضورون جوعًا؟ يجب أن يحدث شيء!. تصريحه يأتي بينما تُدخل إسرائيل 14% فقط من احتياجات غزة اليومية، في ظل جريمة تجويع ممنهجة.
الفصل السابع: سلاح القانون ضد الإبادة
يمنح الفصل السابع مجلس الأمن سلطة “فرض عقوبات عسكرية واقتصادية” لوقف انتهاكات السلم الدولي. فبينما طُبّق ضد العراق “1990” وليبيا “2011”، يُرفض استخدامه لإجبار إسرائيل على فتح معابر غزة. تناقض صارخ يُفضح ازدواجية المعايير، خاصةً بعد أوامر محكمة العدل الدولية بوقف الإبادة.
الأرقام التي تُحرّك الضمير: 210 ألف ضحية!
منذ 7 أكتوبر 2023، ارتكبت إسرائيل “إبادة جماعية” بدعم أمريكي: 210,000 شهيد وجريح “70% أطفال ونساء”.
– 9,000 مفقود تحت الأنقاض.
– مجاعة أزهقت أرواح الآلاف. هذه ليست أرقامًا.. إنها “شهادات حية على فشل القانون الدولي” في حماية المدنيين.
النفاق الغربي: الفيتو الأمريكي يقتل الفلسطينيين!
بينما تُطالب أيرلندا بتفعيل الفصل السابع “حتى بدون موافقة مجلس الأمن”، تستخدم أمريكا “الفيتو” لحماية إسرائيل. الرئيس هيجينز كشف الخدعة: حتى لو كان هناك تعطيل “فيتو”.. الحق قائم للأمين العام بالتحرك!. هذه الدعوة تحدٍ مباشر لنظام عالمي يقدّم مصالح تل أبيب على دماء الأطفال.
أمريكا تُخلع قناع الحياد: تمويل الإبادة وتزكية الاستيطان!
بينما يموت 93 طفلاً تحت أنياب التجويع في غزة، يُعلن رئيس الكونجرس الأمريكي “مايك جونسون” في مستوطنة “أريئيل” بالضفة: أن الضفة الغربية حق لليهود.. حتى لو عارض العالم! . تصريحٌ ليس مجرد دعم للاحتلال، بل “إعلانٌ أمريكي رسمي بأن فلسطين أرض مُسوّغة السرقة” فكيف تُدّعي واشنطن “الوساطة” وهي تُسلّح قتلة الأطفال وتُشرعن الاستيطان؟ أليست إحصائية “96% من أسر غزة بلا غذاء” كافية لتدينها؟ لماذا تتراخى جميع دول العالم لاسيما الدول العربية والإسلامية عن دعم أيرلندا بينما أمريكا تُكرس الإبادة؟.
لماذا أيرلندا اليوم رمز للشجاعة؟
أيرلندا، الدولة الأوروبية الصغيرة، ترفض الصمت: أول دولة أوروبية تدعم ملاحقة إسرائيل في الجنائية الدولية. شعبها يحتج أسبوعيًّا ضد جرائم غزة. رئيسها يُحاكم العالم أخلاقيًّا: لا أستطيع الوقوف وإلقاء خطاب أمام هذا الدمار!.
أطفال غزة يموتون.. وأمريكا تُمرّر الفيتو!
وختامًا: إن نداء أيرلندا ليس مجرد كلمات.. إنه “صرخة ضمير تكشف عار العالم” فلو كان الضحايا أوروبيين، لتحركت الجيوش منذ أشهر! واليوم، كل دولة ترفض دعم الفصل السابع تُصبح شريكًا في الإبادة. كفانا نفاقًا.. إما وقفة إنسانية تاريخية تُنقذ ما تبقى من غزة، أو اعتراف صريح بأن القانون الدولي “أداة استعمارية”. فليختار العالم: إنسانية أم عار أبدي؟.