د بدران يغربل قيادات مستشفيات اسكندريه
كتب دكتور / مجدي مرعي
قامت مديرية الشئون الصحية بالإسكندرية بقيادة الدكتور محمد بدران مدير المديريه امس بالاعلان عن حاجتها لفتح باب التقديم لاختيار عناصر طبيه متميزه وضخ دماء من عناصر جديدة للاستفاده منها للعمل بالوظائف القيادية بالمستشفيات عن طريق التكليف من العاملين للقيام بكافة مهام المستشفيات التابعة للمديرية.
د بحلاق مرور مكثف لاعادة الاهتمام بالمرض
بناء علي قيام الدكتور احمد بحلاق بالمرور المستمر علي عدة مستشفيات للوقوف علي مدي تقديم الخدمه واوجه القصور في بعض الخدمات والاجتماع مع العاملين والإدارات المختلفه بالمديرية لعمل التوصيات اللازمه في محاوله للنهوض بألمشفيات العامه علي مستوي الاسكندريه خاصه بعد ان عاشت الشهور الماضيه في حاله يرثي لها وتعدد شكاوي المرضي مع الا مبالاه التامه من القياده السابقه وشهدت مشفي ابو قير عدة حالات من التردي والاهمال وقيادات المديريه والمشفي والعاملين في متاهات مع المرضي والمتردين وشهدت المشفي عدة حالات من الامبالاه من القائمين علي العمل بالمنظومه الصحيه
واين ذهبت اسره مخزونات الوزاره التي خصصت له ومن وراء اهدار هذه الاموال والبلد في حالة عوز كل هذا وغيره كثير
وشهدت مشفي راس التين التي كانت تديرها د ايناس العجمي علي قدم وساق وعانت الامرين للنهوض بها والفريق. المخلص المساعد لها وحققت نجاحا باهرا في إدارتها وتطور رعايه الاطفال والاجهزه وتوافر المستلزمات التي شهدت بعدها في الاشهر الاخيره سوء الاداره وسرقات ادويه وتوهان الاسره واستبدالها وتراكم الكهنه واهدار ادويه المرضي وتشوينها بحمام المديره ولاكن عندما عملت الحوكمه بضمير قررت إدارة المديريه استبدالها باهل الحظوه دون الخبره وعدم الاهتمام بالمرضي عموما والغلابه خصوصا
عدم فتح ملفات الفساد بدلا من تصعيدها لقطاع المتابعه و الحوكمه بالوزاره وقامت المديريه بإسناد اداره المشفي للدكتوره نفيسه لتغطي علي المخالفات المتراكمه للمديرة التي تولت اكبر راس بالمديريه وتم ترقيتها مديرا إدارة المشفيات عشان تكمل واهم الحكايات المؤلمه هي مسئوليتها عن المبني الذي تسكنه الغربان منذ بنائه علي يد متبرع خير وتوقف لانه بدون تصاريح ولا موافقات وبالتالي بدون استلام ولا استخدام لاستقبال المرضي و تم اسناد إدارة المشفي للدكتوره نفيسه الطيبه لتكمل المسيره الطيبه والخبابا عند إدارة الحوكمه التي كانت تديرها د هبه امين التي كانت ولازالت المتميزه باليقظه والضمير الحي
اما مشفي الجمهوريه التابعه لمنطقة غرب الطبيه فحدث ولا حرج عن إهدار الاموال واستثمارها لبعض الافراد باستغلال مناصبهم ولولا اكتشاف الواقعه من اصحاب الضمير الحي وتحويلهم للتحقيق فقاما بسداد المبلغ بعد تدويره وتكرر نفس السيناريو مع موظفه اخري لتقوم بفعل نفس الواقعه والاستيلاء علي اموال الدوله وياما حدثت مخالفات وتتوالي التغطيات بدلا من تصعيدها للجهات الامنيه و الرقابية للمحاكمات المستحقه بعد التحقيقات النيابيه
وفي مشفي الجمهوريه
استلمتها الدكتوره هاله يوسف بعد عدة اشهر وادت المهمه و فشلت في اداره المشفي الجمهوريه بجداره وجاري البحث عن اختفاء عدد كبير من الاسره بتوصيه اثناء إدارتها فقامت صاحبتها مديره المديريه برد الجميل بتنصيبها مدير علاجي مكافاه لها للاهدار وتتفيذ متطلبات داعمي الفساد وقد نبهناها من قبل ونتج عنه ان تراكمت الكهنه بالطرقات والبدروم لم يتم حصرها واستبدلت المفروشات وتعاني من نقص المستلزمات
ونحن نتسائل لماذا لم تتم اقالة مدير مشفي العامريه حتي الان بعد اسوء تقرير للوزاره عن مكافحه العدوي بالمشفي من شهور
اما عن مشفي الحميات وما يحدث فيها من مخالفات في اوقات مختلفه علي سبيل المثال لا الحصر متابعه العمل في نوبتحيات السهر والملف كبير ومفجع
و الي اللقاء بمفاجاته واخري لملفات فساد التي لم يتم تصعيدها ومنها ما تم اخفاؤه مثل شركات النظافه وحمله السيارات المجهوله وهل تم إيفاد مدير مكتب الوزير عن مصير أكثر من 90 سياره تبع المديريه المستغلة منها أقل من الثلث وتم إخفائها بدلا من تصعيدها للجهات الرقابية والمعنية