مما لاشك فيه ان المنطقة في حالة من الترقب الشديد مع دخول “حرب إيران 2026” مرحلة حاسمة حيث يتأرجح الموقف بين محاولات التهدئة الدبلوماسية في إسلام آباد وبين احتمالات الانفجار العسكري الشامل.
1. المسار الدبلوماسي: مفاوضات إسلام آباد
فيما نعرف بان الوساطة الباكستانية تقود باكستان جهوداً مكثفة لاستضافة جولة جديدة من المفاوضات بين واشنطن وطهران. هناك أنباء عن وصول وفود رفيعة المستوى إلى إسلام آباد (اليوم 24 أبريل) لمحاولة تمديد الهدنة التي بدأت في أوائل الشهر
وأكد ترامب. أشارت تقارير إلى أن الإدارة الأمريكية قدمت عرضاً وُصف بـ “السخي” يتضمن مطالب بتسليم اليورانيوم المخصب مقابل تخفيف القيود، إلا أن طهران لا تزال متمسكة بمواقفها الدفاعية وتؤكد جاهزيتها لكل السيناريوهات الوضع الميداني والعسكري
فيما نعرف بالحصار البحري تستمر التوترات في مضيق هرمز حيث أفادت التقارير باعتراض القوات الأمريكية لناقلات نفط إيرانية مع استمرار طهران في استخدام ورقة إغلاق المضيق كأداة ضغط استراتيجية أدت لارتفاع أسعار الوقود عالمياً بنسبة تجاوزت 34%.الجبهة اللبنانية لا تزال الحدود الشمالية لإسرائيل تشتعل بضربات متبادلة، وسط مخاوف من انهيار ترتيبات وقف إطلاق النار التي حاولت أطراف دولية تثبيتها.
ونري التصعيد الجوي شهدت الأسابيع الماضية مواجهات مباشرة، شملت إعلان إيران عن إسقاط طائرات هجومية أمريكية (مثل F-15E)، في حين استهدفت ضربات إسرائيلية-أمريكية مواقع داخل العمق الإيراني.
وهناك السيناريوهات المتوقعة حالياً . نجاح مفاوضات إسلام آباد في تحويل الهدنة المؤقتة إلى إطار عمل طويل الأمد، وهو ما يواجه معارضة داخلية في إسرائيل (حوالي 42% من الإسرائيليين يعارضون التمديد وفق استطلاعات الرأي)
السيناريو العسكري نعرفوا باستئناف العمليات الحربية فور انتهاء المهلة الأمريكية يوم الأحد المقبل. في حال عدم تقديم إيران لمقترحات مقبولة بشأن برنامجها النووي ونفوذها الإقليمي.
نهاية مقالي الآن المنطقة تعيش ساعات حاسمة فإما اتفاق ينزع فتيل الانفجار الأكبر، أو العودة لمواجهة مباشرة قد تعيد رسم التحالفات في الشرق الأوسط بشكل كامل.