أكد الأستاذ الدكتور رضا حجازي أن افتتاح جامعة سنجور بمدينة برج العرب الجديدة يمثل خطوة استراتيجية تعكس رؤية الدولة المصرية في تعزيز التعاون الأكاديمي والثقافي مع الدول الإفريقية، وترسيخ مكانة مصر كمركز إقليمي للتعليم العالي والمعرفة بالقارة السمراء.
جاء ذلك على هامش افتتاح المقر الجديد للجامعة بحضور فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، وسط مشاركة واسعة من قيادات التعليم العالي والبحث العلمي والشخصيات الأكاديمية والدبلوماسية من مصر وفرنسا وعدد من الدول الإفريقية.
وأوضح الدكتور رضا حجازي أن جامعة سنجور تُعد من أبرز المؤسسات التعليمية المتخصصة في الدراسات العليا للطلاب الناطقين باللغة الفرنسية، مشيرًا إلى أن استضافة مصر لهذا الصرح الأكاديمي الكبير يؤكد ثقة المجتمع الدولي في قدرات الدولة المصرية وإمكاناتها التعليمية المتطورة.
وأضاف أن القيادة السياسية المصرية تولي اهتمامًا كبيرًا بملف التعليم والتعاون الدولي، باعتباره أحد أهم محاور بناء الإنسان وتحقيق التنمية المستدامة، لافتًا إلى أن الجامعة تمثل منصة مهمة لإعداد كوادر إفريقية مؤهلة تمتلك أدوات المعرفة والابتكار وقادرة على مواجهة تحديات المستقبل.
وأشار رئيس جامعة الريادة للعلوم والتكنولوجيا إلى أن العلاقات المصرية الفرنسية تشهد تطورًا كبيرًا في مختلف المجالات، خاصة في قطاع التعليم العالي والبحث العلمي، مؤكدًا أن افتتاح الجامعة يعكس عمق الشراكة بين الجانبين وحرصهما على دعم القارة الإفريقية علميًا وثقافيًا وتنمويًا.
واختتم الدكتور رضا حجازي بالتأكيد على أن مصر تواصل دورها التاريخي والمحوري في دعم قضايا التعليم والتنمية داخل إفريقيا، من خلال بناء مؤسسات أكاديمية حديثة وتعزيز التعاون مع الشركاء الدوليين لتحقيق مستقبل أفضل للأجيال القادمة.