في إطار توجهاتها المستمرة نحو تعزيز الرعاية الصحية والاجتماعية داخل المجتمع الجامعي، نظمت جامعة الريادة للعلوم والتكنولوجيا قافلة طبية متكاملة للكشف المجاني على العاملين بالجامعة، وذلك تحت رعاية الدكتور يحيى مبروك رئيس مجلس الأمناء، والأستاذ الدكتور رضا حجازي رئيس الجامعة ووزير التربية والتعليم والتعليم الفني السابق، في خطوة تعكس حرص الجامعة على توفير بيئة عمل صحية وآمنة تدعم الاستقرار المهني والإنساني لجميع منتسبيها.

وشهدت القافلة الطبية إقبالًا كبيرًا من العاملين بالجامعة، حيث جرى تقديم خدمات الكشف الطبي المجاني وإجراء الفحوصات والتحاليل اللازمة، مع التركيز على الاكتشاف المبكر للأمراض المزمنة والمستعصية، وذلك تحت إشراف نخبة من الأطباء والمتخصصين، بما يسهم في رفع مستوى الوعي الصحي وتعزيز ثقافة الوقاية والرعاية المبكرة.

وأكدت الجامعة أن تنظيم هذه القافلة يأتي ضمن استراتيجية متكاملة تهدف إلى دعم العنصر البشري باعتباره أحد أهم ركائز نجاح المؤسسة التعليمية، إلى جانب تعزيز مفهوم المسؤولية المجتمعية والاهتمام بالصحة العامة داخل بيئة العمل الجامعية.

ومن جانبه، أكد الدكتور يحيى مبروك، رئيس مجلس الأمناء بجامعة الريادة للعلوم والتكنولوجيا، أن الجامعة تضع صحة العاملين وأعضاء المنظومة التعليمية في مقدمة أولوياتها، مشيرًا إلى أن الاستثمار الحقيقي يبدأ من الاهتمام بالإنسان وتوفير بيئة صحية متكاملة تساعد على الإبداع والعطاء.

وقال رئيس مجلس الأمناء إن جامعة الريادة تسعى دائمًا إلى تطبيق أفضل الممارسات في مجال الرعاية المجتمعية والصحية، من خلال إطلاق المبادرات والبرامج التي تستهدف دعم العاملين نفسيًا وصحيًا ومهنيًا، مؤكدًا أن الجامعة لا يقتصر دورها على تقديم خدمة تعليمية فقط، بل تمتد رسالتها إلى بناء مجتمع جامعي متكامل يتمتع بأعلى درجات الاستقرار والرعاية.
وأضاف أن تنظيم القافلة الطبية يأتي ضمن خطة الجامعة المستمرة لتعزيز جودة الحياة داخل الحرم الجامعي، وتقديم خدمات صحية دورية تضمن الاكتشاف المبكر للأمراض وتوفير الرعاية اللازمة، بما ينعكس بصورة إيجابية على الأداء المؤسسي ومستوى الإنتاجية.
وفي السياق ذاته، أكد الأستاذ الدكتور رضا حجازي، رئيس الجامعة ووزير التربية والتعليم والتعليم الفني السابق، أن جامعة الريادة تؤمن بأن بناء المؤسسات التعليمية الحديثة لا يتحقق فقط من خلال تطوير البرامج الأكاديمية والبنية التحتية، وإنما أيضًا عبر الاهتمام بصحة الإنسان باعتباره المحور الأساسي في عملية التنمية.
وأوضح الدكتور رضا حجازي أن القافلة الطبية تمثل نموذجًا عمليًا لفلسفة الجامعة القائمة على الرعاية الشاملة لمنتسبيها، مشيرًا إلى أن توفير خدمات الكشف المبكر والتحاليل الطبية يسهم في نشر ثقافة الوقاية والاهتمام بالصحة العامة، خاصة في ظل التحديات الصحية المتزايدة التي يشهدها العالم.

وأضاف رئيس الجامعة أن إدارة الجامعة تعمل بشكل مستمر على تنفيذ مبادرات تنموية وصحية تستهدف العاملين والطلاب على حد سواء، انطلاقًا من إيمانها بأهمية بناء بيئة جامعية متكاملة تجمع بين التميز الأكاديمي والرعاية الإنسانية، مؤكدًا أن الجامعة ستواصل تنظيم القوافل والأنشطة الصحية التي تدعم جودة الحياة وتعزز مفهوم التنمية المستدامة داخل المجتمع الجامعي.