لا احد فى بر وبحر وجو مصر يستطيع أن ينكر أن الحياة الآن اصبحت معقدة، متشابكة، فمعظم المصريين حالياً يعانون من ضغوط اقتصادية، وأزمات نفسية، ومشكلات شخصية على نحو قد لا تستطيع الأسر، والأفراد احتماله، الأمر الذي أدى إلى تفسخ العلاقات الأسرية
، ولولا بعض المساعدات التى تقدمها الدولة لما استطاعت كثير من الأسر تحمل المشكلات التى تحيط بها. ورغم ذلك يظل هناك دور مهم لما نطلق عليه الإرشاد الاجتماعى أى يجد الناس من يستمع إليهم، ويرشدهم إلى طرق مناسبة فى الحياة، على نحو يحول دون تزايد الضغوط على الأشخاص.
وأعتقد أن فى وسط دوامات الحياة أصبح الناس يحتاجون إلى شخصيات تتمتع بالإنسانية والثقة العالية للحديث إليها، والبوح بما يعانونه، ويستمعون إلى نصائحه، ويصير أذنًا تستمع لهم وعقلًا يفكر معهم. هذا الدور الإنسانى اتمنى انتشاره فى المجتمع المصرى، رغم أن هناك بعض المنصات الإلكترونية تقوم بهذا الدور، .
وايضا هناك برامج فضائية تستضيف متخصصين أو علماء دين، ويردون على مشكلات الناس وتساؤلاتهم إلا أنهم أحيانًا لا يدخلون فى قلب المشكلات .
واقولها صراحة وبكل وضوح بسطاء وفقراء مصر يحتاجون حاليا الى من يحنو عليهم ويساعدهم على الخروج من دوامات الحياة.