«خريطة السيادة».. و«ثالوث الصمود العربي» يدفن «المحرقة الإقليمية» في «مقبرة الأوهام»
أعلن نبيل أبوالياسين أنه بعد أن أعلنا «كسح الجمود» وكشفنا «سادية المناسبات»، تأتي «خريطة السيادة» لتكتمل. وأوضح أن مغامرة «طبقة إبستين» العسكرية التي يقودها زعيم الطبقة المنحلة ترامب وحليفه الشيطاني نتنياهو، كشفت الحقيقة وأصبحت واضحة وضوح الشمس. وشدد على أنه رغم أن قادة الخليج ودول المنطقة كانوا يدركون هذه الحقيقة منذ وقت بعيد، إلا أن الحسابات السياسية المعقدة جعلتهم يتحلون بالرصانة والحكمة، كما فعلوها في التصدي لأبشع إبادة في التاريخ ويفعلوا الان ودفنوا «المحرقة الإقليمية» التي خططت لها “طبقة المستنقع الأسود”.
ولفت إلى أنه اليوم، بعدما أصبح خلفهم ظهير شعبي غير مسبوق، نشاهد ويشاهد الجميع «سيمفونية هندسة السيادة» من خلال «ثالوث الصمود العربي» (مصر، السعودية، قطر)، الذي أفشل حرق «الرئة النفطية»، وأفشل «مخطط الانتحار»، وكسر جمود المفاوضات، وأفشل «تصفير استقرار المنطقة»، وأفشل كسر فرحة العيد، وجميع السيناريوهات. وأكد أن أبرز ما أفشله هذا «الثالوث» هو «جر الخليج» في حرب بالنيابة التي خطط لها لعقود في الغرف المغلقة، فتهاوت في ساعة الهزيمة، وتهاوت السرديات التي صُرف عليها مليارات لعقود.
وختم قائلاً: إن «طبقة إبستين» التي تلذذت باغتصاب الأطفال في الظلام وإبادتها في نور الأرض الطاهر فلسطين، تترنح الآن كذبيحة تلفظ آخر أنفاسها. وكما حوّل «فشل الفخ» «مشروع الحرية» إلى «شهادة وفاة»، تحوّل «خريطة السيادة» اليوم «المحرقة الإقليمية» إلى «مقبرة الأوهام» التي تدفن «أرستقراطية الذبح» إلى الأبد.
«الابتزاز النيويوركي».. و«غيتو الترهيب» يحول «الأمم المتحدة» إلى «مقصلة الحقوق»
وكشف أبوالياسين أنه بعد أن أعلنا «خريطة السيادة» و«ثالوث الصمود العربي»، تأتي «الابتزاز النيويوركي» لتكتمل. وأوضح أنه تحت ضغط من إدارة ترامب، ألغى السفير الفلسطيني لدى الأمم المتحدة رياض منصور ترشيحه لمنصب نائب رئيس الجمعية العامة، بعد أن هددت الولايات المتحدة بسحب تأشيرات جميع الدبلوماسيين الفلسطينيين إذا لم يتراجع. وشدد على أن هذا «الابتزاز الفيزاوي» المكشوف يثبت أن «الأمم المتحدة» لم تعد «مقراً للسلام»، بل تحولت إلى «مقر للقتل والابتزاز والترهيب».
ولفت إلى أن هذا «الإذلال الدبلوماسي» ليس الأول، بل هو «نقض ممنهج» لكل المواثيق الدولية. وتساءل: ألم يعد هذا تأكيداً لما طالبنا به مراراً بنقل مقر الأمم المتحدة من نيويورك إلى جنيف؟ وأكد أن أمريكا التي تزعم احترام اتفاق المقر، تمارس اليوم أبشع صور «القرصنة الدبلوماسية بالوكالة» لحجب أي صوت فلسطيني سيادي. وختم قائلاً: وكما حوّل «فشل الفخ» «مشروع الحرية» إلى «شهادة وفاة»، يحوّل «الابتزاز النيويوركي» اليوم «مقر الأمم المتحدة» من «منصة سلام» إلى «غيتو ترهيب» في «مزبلة الشرعية الدولية».
«تفويض الدم».. و«الدمية» تمنح «السادي» غطاءً أمريكياً لـ«محرقة لبنان»
وكشف أبوالياسين أنه بعد أن أعلنا «الابتزاز النيويوركي» و«غيتو الترهيب»، تأتي «تفويض الدم» لتكتمل. وأوضح أن هيئة البث الإسرائيلية كشفت عن مسؤول إسرائيلي أن نتنياهو أكد لترامب في اتصال هاتفي أن إسرائيل ستحتفظ بحرية العمل في جميع الجبهات، بما فيها لبنان، وترامب أكد دعمه لذلك. وشدد على أن هذا التصريح ليس «تنسيقاً أمنياً»، بل هو «اعتراف مكتوب» بأن «ترامب» و«نتنياهو» يديران «محرقة إقليمية» بتفويض متبادل.
ولفت إلى أن «نتنياهو» يقول لـ«ترامب»: “أنا سأظل أضرب في كل مكان، في لبنان، وفي غزة، وفي أي مكان أريد”. و«ترامب» يرد: “أنا معك، افعل ما تشاء”. وأكد أن هذه ليست «دبلوماسية»، بل هي «شريعة المافيا». «السادي» يطلب «غطاءً أمريكياً» لـ«دماء جديدة»، و«الدمية» تمنحه إياه. هذا هو «الارتهان المعلن» في أبشع صوره. وختم قائلاً: هذا «سادي» يتعطش للدماء ويمثل خطراً حقيقياً على البشرية جمعاء. لا يريد سلاماً، بل يريد إشعال المنطقة والعالم في صراع أبدي. وكما حوّل «فشل الفخ» «مشروع الحرية» إلى «شهادة وفاة»، يحوّل «تفويض الدم» اليوم «الغطاء الأمريكي» إلى «شهادة إدانة» تطارد «الثنائي الشيطاني» في «مقصلة العدالة الدولية».
«البيان التاريخي».. و12 دولة عربية وإسلامية توقع «شهادة ميلاد» الرفض الجماعي لـ«سرقة القدس»
وأعلن أبوالياسين أنه بعد أن كشفنا «تفويض الدم» و«الابتزاز النيويوركي»، تأتي «البيان التاريخي» لتكتمل. وأوضح أن وزراء خارجية 12 دولة عربية وإسلامية (مصر، السعودية، قطر، الأردن، تركيا، باكستان، إندونيسيا، جيبوتي، الصومال، فلسطين، عمان، السودان، اليمن، لبنان، موريتانيا) أصدروا بياناً مشتركاً يرفض افتتاح إقليم «أرض الصومال» لـ«سفارة» مزعومة في القدس المحتلة.
وشدد على أن هذا «البيان التاريخي» هو «شهادة ميلاد» لمرحلة جديدة من «الرفض الجماعي» العربي والإسلامي لأي مساس بالقدس. ولفت إلى أن الوزراء أكدوا رفضهم الكامل لأي إجراءات أحادية تستهدف تكريس واقع غير قانوني في القدس المحتلة، وشددوا على دعمهم الكامل لوحدة وسيادة جمهورية الصومال الفيدرالية. وأكد أن هذا «الاصطفاف» غير المسبوق هو «الثمرة» المباشرة لـ«خريطة السيادة» التي خطها «ثالوث الصمود العربي». وختم قائلاً: وكما حوّل «فشل الفخ» «مشروع الحرية» إلى «شهادة وفاة»، يحوّل «البيان التاريخي» اليوم «سرقة القدس» إلى «جريمة مكشوفة» في «مقصلة الشرعية الدولية».
«طمأنة الرئيس».. و«بزشكيان» يعلنها: «لا نسعى للنووي» و«عبد اللهي» يتوعد بـ«رد قاسٍ»
وأعلن أبوالياسين أنه بعد أن كشفنا «البيان التاريخي» و«تفويض الدم»، تأتي «طمأنة الرئيس» لتكتمل. وأوضح أن الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان أكد أن طهران «مستعدة لطمأنة العالم بأنها لا تسعى إلى امتلاك سلاح نووي ولا زعزعة الاستقرار في المنطقة». وشدد على أن بزشكيان قال: «لن نتنازل أبداً عن عزة البلاد وكرامتها»، مؤكداً أن فريق التفاوض لن يتنازل عن مبادئه.
ولفت إلى أن قائد مقر خاتم الأنبياء الإيراني، اللواء علي عبد اللهي، أكد أن إيران «ستجعل منطقة الخليج آمنة، وستضع حداً لاستغلال العدو»، مشيراً إلى أن طهران مستعدة للرد «بقسوة وحزم» على أي عدوان، ولن تسمح بتكرار «التجارب المؤلمة». وأكد أن هذا «الخطاب المزدوج» — طمأنة العالم من جهة، واستعداد للردع من جهة — هو «الرصانة الإيرانية» التي تدرك أن «طبقة إبستين» تريد «نزع أسنانها» قبل التفاوض. وختم قائلاً: وكما حوّل «فشل الفخ» «مشروع الحرية» إلى «شهادة وفاة»، يحوّل «طمأنة الرئيس» اليوم «سراب النووي» من «ذريعة حرب» إلى «ورقة سلام» بيد «الرصانة الإيرانية».
«التمويه الإدراكي».. وترامب «يحلم» بـ«النصر البيكسلي» على أنقاض «اختراق البيت الأبيض»
وكشف أبوالياسين أنه بعد أن أعلنا «طمأنة الرئيس» و«البيان التاريخي»، تأتي «التمويه الإدراكي» لتكتمل. وأوضح أن ترامب صرح بأنه «لن تكون هناك إلا أخبار جيدة»، وأنه «لا يبرم صفقات سيئة»، وأنه «أبلغ ممثليه بعدم التسرع»، وأن «الحصار سيظل سارياً بكامل قوته». وشدد على أن ترامب يمارس «التمويه الإدراكي» على شعبه. هو يعرف أنه «مهزوم» في إيران. «فخ تونكين» فشل. «المسيرات المجهولة» فشلت. «مخطط إفساد العيد» فشل. هو الآن يريد «مخرجاً»، لكنه لا يريد أن يبدو «مهزوماً».
ولفت إلى أن اتفاق إيران المبدئي يواجه انتقادات من الجمهوريين. وتساءل: هل هي «خدعة جديدة» أم «حقيقة»؟ وأكد أن «البيت الرمادي» أصبح «مكشوفاً أمنياً» بعد حادث إطلاق النار الذي وقع بالقرب من المقر الرئاسي، حيث أقدم شخص يعاني من اضطرابات نفسية على إطلاق النار، مما أسفر عن مقتله وإصابة المارة. وختم قائلاً: هذا «الاختراق الأمني» هو «الوجه الآخر» لـ«الخرف الرقمي». «الإمبراطورية» التي تدعي حماية العالم، عاجزة عن حماية «بيتها». وكما حوّل «فشل الفخ» «مشروع الحرية» إلى «شهادة وفاة»، يحوّل «اختراق البيت الأبيض» اليوم «الإمبراطورية» من «حصن منيع» إلى «جثة هيكل واه» في «مزبلة التاريخ».
«فجر الخريطة».. حين ينتصر «ثالوث الصمود العربي» على «إمبراطورية الزيف»
وفي ختام بيانه الذي يُؤرخ للحظة اكتمال «خريطة السيادة» وانتصار «ثالوث الصمود العربي»، صعق نبيل أبوالياسين المشهد الدولي قائلاً:
اليوم، وفي هذه اللحظة التي تتقاطع فيها «الابتزاز النيويوركي» مع «تفويض الدم»، وتتكامل فيها «البيان التاريخي» مع «طمأنة الرئيس»، نعلن أن «إمبراطورية الزيف» قد سقطت، وأن «خريطة السيادة» قد انتصرت.
لتُكتب شهادة الخريطة: من «خريطة السيادة» التي خطها «ثالوث الصمود العربي» برصانة مصرية وهندسة سعودية ونفير قطري، إلى «الابتزاز النيويوركي» الذي فضح «غيتو الترهيب» في نيويورك، إلى «تفويض الدم» الذي كشف «الارتهان المعلن» للدمية، إلى «البيان التاريخي» الذي وحد 12 دولة في رفض «سرقة القدس»، إلى «طمأنة الرئيس» التي أسقطت «سراب النووي»، إلى «التمويه الإدراكي» الذي فضح «النصر البيكسلي»… في كل هذه الجبهات، تحترق «إمبراطورية الورق» ويسقط قناع «الأستاذية المزعومة».
والنتيجة: انهار «ممر الأوهام».. احترقت «الأسطورة الهوليودية».. دُفنت «نوبل الترامبية».. سقط «النسر المظلم».. انكشف «التنصل الهوياتي».. أفلست «سبيريت إيرلاينز».. فشل «فخ تونكين».. تهاوت «المظلة الأطلسية».. طُرد «أوربان» من قلعته.. تحول «قصر الأمم» إلى أثر بعد عين.. احتضرت «أستاذية ستارمر».. استغاثت «ألمانيا».. انتحر «إعلام التحرير المزيف».. اعترفت «الدمية».. وغرق «المقاول الغادر» في «وحل الانكسار».. وتهاوت «السامية الوظيفية».. وسقط «الترفيه الغاسل».. وانهار «البروتوكول الأمريكي».. وسقط «فيتو الذبح النووي».. ونسف «اليورانيوم السيادي» «سراب المفاوضات».. وانهار «تأييد ترامب» إلى 39%.. وتمرد «الكونغرس».. وطالبت «المحاكمة» برأس «الفرعون».. وانكشف «الاستمناء الإدراكي».. وفضح «فزع الأسطول» «ازدواجية الغرب».. وانكشف «الابتزاز النيويوركي».. وتم «تفويض الدم».. واخترق «البيت الأبيض».
وأشرق فجر «الخريطة»:
فجر من القاهرة، حيث «الرصانة المصرية» و«خريطة السيادة». فجر من الرياض، حيث «الهندسة السعودية» و«التشظي اللوجستي». فجر من الدوحة، حيث «النفير القطري» و«كسح الجمود». فجر من طهران، حيث «طمأنة الرئيس» و«الردع السيادي». فجر من القدس، حيث «البيان التاريخي» و«رفض السرقة». فجر من نيويورك، حيث «الابتزاز النيويوركي» و«غيتو الترهيب». فجر من واشنطن، حيث «اختراق البيت الأبيض» و«التمويه الإدراكي».
لقد انتهى كل شيء.
من يملك «خريطة السيادة» و«ثالوث الصمود العربي» و«طمأنة الرئيس»، لا يحتاج إلى «مظلات مثقوبة» أو «قواعد مستأجرة» أو «نصر بيكسلي». من يبني «سياج السيادة»، لا يستجدي «حماية مستأجرة». من يهندس «فطام الجغرافيا»، لا يختبئ خلف «هياكل واهنة» أو «فخاخ استدراج» أو «ابتزاز نيويوركي».
فاعتبروا يا أولي الألباب.. فها هو «طوق النجاة» يُنسج من القاهرة والرياض والدوحة وطهران والقدس ونيويورك وواشنطن، وها هي «إمبراطورية الورق» تغرق في «وحل الانكسار» الذي صنعته، وها هو العالم يُكتب من جديد، وهذه المرة بقانون من يملك الأرض والقرار والحق، لا بقانون من يختبئ خلف «فيتو الذبح» و«بيكسلات التزييف» و«هذيان الأوسمة» و«تنصل الهويات» و«إفلاس الأوليغارشية» و«فخاخ تونكين» و«استجداء الحماية» و«السر المكشوف» و«إطار التوازن الشرقي» و«تشظي العصبة» و«فجيعة ديمونة» و«قاع الترتيب الأخلاقي» و«إفلاس السردية» و«اعتراف الدمية» و«عدمية الاستقرار» و«أرستقراطية الذبح» و«عبقرية الأميرين» و«السامية الوظيفية» و«الغيتو الرقمي» و«عهر الخوارزميات» و«النفير الرياضي» و«النفير الجداري» و«فطام الجغرافيا» و«السيادة الخضراء» و«الألغام المعلوماتية» و«الغيتو الهوليوودي» و«السعار القضائي» و«فوبيا الرموز» و«الترفيه الغاسل» و«التبييض السيمفوني» و«التلاخم السيميائي» و«الاسترخاء الجيوسياسي» و«سراب الملاذات المارقة» و«الأجواء المخترقة» و«المسيرات المجهولة» و«سياج السيادة» و«هندسة المراتب» و«التعري البروتوكولي» و«الاختيار الصفري» و«سادية بن غفير» و«أسطول الصمود» و«الارتسام الاستباقي» و«البلطجة الفيزاوية» و«اليورانيوم السيادي» و«خريطة السيادة القاهرية» و«كسح الجمود» و«المحاكمة» و«سادية المناسبات» و«الاستمناء الإدراكي» و«تفويض الدم» و«الابتزاز النيويوركي» و«البيان التاريخي» و«طمأنة الرئيس».