تخطي إلى المحتوى

بوابة الغد

  • الرئيسية
  • الاقسام
    • اخبار مصر
    • اخبار الرياضة
    • اخبار الاقتصاد
    • مدارس وجامعات
    • اخبار الصحة
    • علوم وتكنولوجيا
    • اخبار المحافظات والمحليات
    • مقالات
    • اخبار الفن والثقافة
    • راديو وتليفزيون
    • اخبار الحوادث والقضايا
    • اخبار عالمية
    • اخبار عربية
    • الأزهر الشريف
    • المرأة والأسرة
    • تقارير وتحقيقات
    • حزب الغد
  • من نحن؟
  • اتصل بنا
  • الرئيسية
  • وجيه الصقار يكتب: عصر الانهيار المصرى الأول !

وجيه الصقار يكتب: عصر الانهيار المصرى الأول !

إبراهيم مجدي 16 يونيو، 2026

جاء عصر الانهيار الأول في التاريخ المصري القديم، والذي أعقب سقوط الأسرة السادسة والأمجاد الفرعونية العظيمة، لتواجه مصر المحنة الأشد للشعب، فكانت فترة ضعف سياسي وعسكرى، شهدت تغيرات خطيرة اجتماعية ودينية وأخلاقية وحتى الفنية. وعقب الانهيار السياسي تفككت الوحدة الوطنية، وتحولت مصر إلى دويلات صغيرة ​وظهرت مراكز قوى؛ فى الأسرتين 7و8 حاولتا الحفاظ على وحدة الوطن دون جدوى تزامنا مع ضعف تدفق مياه النيل حياة المصريين، وغابت الإدارة الاستراتيجية وعجزت الحكومة عن تنظبم شؤون الرى وتوفير الحبوب للشعب، وزاد الغلاء وانتشرت المجاعات بين المواطنين وانتشر قطاع الطرق وتوقفت التجارة الخارجية وساد انفلات أمني وانتشرت ظاهرة اللصوص، وترتب على هذا الانهيار ثورة المواطنين ضد الطبقة الحاكمة واستحلوا أملاكهم وضاعت “قدسية” الملك. وفقد مكانته وهيبته وعجز عن حماية شعبه.كماضاعت الطبقة المتوسطة نتيجة الفوضى،. وسادت مفاهيم اليأس وانعدام الأمل بين الناس ​وسادت ظواهر انتشار الدمار والتفكك الاجتماعي، ووصفت النصوص تنبؤات بأن مياه نهر النيل أصبحت دماً، وأصبح المرتزقة والمنتفعون يمتلكون الذهب. وسارت روح اليأس حول جدوى الحياة في زمن انعدمت فيه الأخلاق. كما غاب الفن المبدع الذي تميزت به الدولة القديمة. وظهر فن ساذج غير هادف. أما على المستوى السياسي والعسكري، يُعتبر عصر الانهيار الأول تجسيداً لنموذج “الدولة الفاشلة” بعد سقوط الأسرة السادسة، انهارت هيبة العاصمة وظهرت مراكز قوى بالأقاليم اتجهوا لجمع الضرائب، وتميزت تلك الفترة بظهور عشرات الملوك بينما اختفى “الجيش الوطني الموحد” وأصبح “مليشيا” متفرقة، فاستغلت القبائل البدوية (الآسيويون في الشرق، والليبيون في الغرب) حالة الانهيار العسكري المصري واستولت على مساحات كبيرة شرقا وغربا حتى جاء عصر أمراء طيبة (الأسرة 11) بفضل تنظيمهم العسكري وروحهم القتالية العالية، تحت قيادة الملك “منتوحتب الثاني”، بإعادة توحيد البلاد بالقوة العسكرية، لينهي هذا الانهيار السياسي والعسكري ويبدأ عصر “الدولة الوسطى”.

تصفّح المقالات

السابق جمال المتولى جمعة يكتب : فخ نتنياهو وأسرار ترامب
التالي غرفة صناعة تكنولوجيا المعلوماتCIT تطلق سلسلة ندوات لتعزيز القدرات التنافسية عبر الذكاء الاصطناعي
ُElghad | DarkNews بواسطة AF themes.