احتضن مسجد الفولي لقاءً دعويًا قدمته الواعظة زينب السعيد،بإدارة أوقاف المنيا الجديدة برعاية الأستاذ الدكتور أسامة الأزهري وزير الأوقاف وبتوجيهات الدكتور عمر خليفة وكيل وزارة الأوقاف بالمنيا تناولت خلاله المنهج النبوي في مواجهة العنف والقسوة في تربية الأبناء، مؤكدةً أن رسول الله ﷺ أرسى نموذجًا فريدًا في التربية قائمًا على الرحمة، والرفق، والحكمة، وحسن الاحتواء، بعيدًا عن الشدة والقسوة.
وأوضحت الواعظة أن بناء الأسرة المتماسكة يبدأ من التربية السليمة التي تغرس الثقة، وتنمي القيم، وتصنع أجيالًا سويةً قادرةً على تحمل المسئولية، مشيرةً إلى أن الرحمة ليست ضعفًا، بل هي أساس الإصلاح، وأن المجتمعات التي يسودها الرفق والمحبة تكون أكثر استقرارًا وتماسكًا.
ويأتي هذا اللقاء في إطار جهود وزارة الأوقاف لنشر الوعي الديني الرشيد، وتصحيح المفاهيم التربوية، وترسيخ القيم الإسلامية التي تجعل من الأسرة نواةً صالحةً لبناء مجتمع قوي ومتماسك.