تخطي إلى المحتوى

بوابة الغد

  • الرئيسية
  • الاقسام
    • اخبار مصر
    • اخبار الرياضة
    • اخبار الاقتصاد
    • مدارس وجامعات
    • اخبار الصحة
    • علوم وتكنولوجيا
    • اخبار المحافظات والمحليات
    • مقالات
    • اخبار الفن والثقافة
    • راديو وتليفزيون
    • اخبار الحوادث والقضايا
    • اخبار عالمية
    • اخبار عربية
    • الأزهر الشريف
    • المرأة والأسرة
    • تقارير وتحقيقات
    • حزب الغد
  • من نحن؟
  • اتصل بنا
  • الرئيسية
  • نبيل أبوالياسين: «الانقسام الوجودي» و«شهادة إعفاء» ترامب لـ«نتنياهو» .. « عمدة نيويورك» يرفض «العدالة كشعار»

نبيل أبوالياسين: «الانقسام الوجودي» و«شهادة إعفاء» ترامب لـ«نتنياهو» .. « عمدة نيويورك» يرفض «العدالة كشعار»

إبراهيم مجدي 22 يوليو، 2026

 

 

 

«انقسام واشنطن» بين «سيادة الرئيس» و«سلطة المؤسسات»

 

يعلن نبيل أبوالياسين بعد ان كشف عن «أوهام وول ستريت» التي سقطت و«يقين الاستشراف» الذي حقق النبوءة بفوز إسبانيا

أن المشهد الذي تتخبط فيه الولايات المتحدة اليوم، بين تصريحات ترامب الرئاسية التي تعلن حماية “مجرم الإبادة” وبين تحركات عمدة نيويورك “زهران ممداني” لتنفيذ مذكرة المحكمة الجنائية الدولية، ليس مجرد خلاف سياسي عابر، بل هو «الشرخ الاستراتيجي» الذي كنا نحذر منه في نظريتنا عن «تفكك المركز».

 

فمن جهة، يمثل ترامب «سلطة السيادة الحامية» التي تضع التحالفات والمصالح فوق أي اعتبار قانوني، معلناً بصريح العبارة أن القانون الدولي لا يسري على حلفاء واشنطن، وكأنه يكتب «شهادة إعفاء» لنتنياهو من قوانين الإنسانية. ومن جهة أخرى، يقف ممداني ممثلاً «سلطة المؤسسات القضائية» التي تحاول إحياء «عقيدة القانون فوق الجميع»، مؤكداً أن “جريمة الإبادة” لا تسقط بالتقادم، وأن «لاهاي» ليست مجرد مدينة بعيدة، بل هي «ضمير الإنسانية» الذي يجب أن يُنفذ حتى في قلب نيويورك.

 

وهنا يكمن «الانقسام الوجودي»: فبينما يرى ترامب في حماية نتنياهو «تثبيتاً للنظام القديم» القائم على الحماية مقابل الولاء، يرى ممداني في تنفيذ المذكرة «ولادة نظام جديد» حيث القانون يسري حتى على الأقوياء، وكأن أمريكا تختبر اليوم حدود «دولة المؤسسات» التي طالما تغنت بها أمام العالم.

 

 

 

«نيويورك».. بين «اختبار النيران» و«زلزال القانون الدولي»

 

ويضيف نبيل أبوالياسين أن ما يحدث اليوم في نيويورك هو «اختبار النيران» الحقيقي لمصداقية النظام القانوني الدولي، حيث تتصادم إرادتان داخل الدولة الأمريكية ذاتها: إرادة «البيت الرمادي» الذي يسعى للحفاظ على تحالف استراتيجي، وإرادة «بلدية نيويورك» التي تسعى لتطبيق القانون حتى لو أدى ذلك إلى زلزال دبلوماسي.

 

إن سبتمبر القادم سيكون «محطة الحسم» التي سنشهد فيها أي من هاتين الإرادتين ستنتصر: فإذا تم اعتقال نتنياهو عند وصوله للأمم المتحدة، فسيكون ذلك «زلزالاً قانونياً» يعيد تعريف العلاقة بين القانون الدولي والسيادة الوطنية، ويكون بمثابة «ولادة جديدة» لـ”عصر المؤسسات القضائية”. أما إذا تم منع الاعتقال أو تجاهل المذكرة، فسيكون ذلك «إعلان وفاة» للقانون الدولي كأداة عدالة، وتأكيداً على أن «القوة» وحدها هي التي تحكم العالم، وأن «العدالة» مجرد شعار نستخدمه عندما يناسبنا.

 

وهذا بالضبط ما كنت أتحدث عنه في مفاهيمي التأسيسية: «تصفير الاستقرار» للمنطقة فيرتد عليهم حيث تتفكك مراكز القوى في واشنطن من داخلها، و«فطام السيادة» حيث تعلن الدول العظمى تخليها عن القيود الأخلاقية التي ساعدت في وضعها. إن ما نراه اليوم في نيويورك ليس مجرد أزمة عابرة، بل هو «مرآة» تعكس انهيار النظام العالمي القديم، و«بروفة» لصراع أكبر سيعيد رسم خريطة الهيمنة في العقود القادمة.

 

 

 

«طبقة إبستين» بين «ظلام الاغتصاب» و«نور الإبادة».. حين يتحد «مجرم الظل» و«داعم الإبادة»

 

يعلن نبيل أبوالياسين، أنه بعد ماكشف«انقسام واشنطن» وما يحدث من «اختبار النيران» في نيويورك أن المشهد الذي نراه اليوم في واشنطن ونيويورك، حيث يتمسك ترامب -الذي يصفه العالم بـ”دمية المصالح و”الإبتزاز الأبستيني” لحماية نتنياهو جبراً من قبضة العدالة الدولية، بينما يتمسك حاكم نيويورك “ممداني” بتنفيذ مذكرة المحكمة الجنائية الدولية، ليس مجرد صراع سياسي عابر، بل هو «فضح العلاقة العضوية» بين «استغلال الجنس» في الظلام و«استباحة الدم» في النور.

 

فما يفعله ترامب اليوم، بإصراره على حماية “مجرم الإبادة” من القانون، وكأنه يوقع «شهادة براءة» لكل من تلوثت يداه بدماء الأبرياء، يؤكد أن «ملف إبستين» لم يكن مجرد فضيحة أخلاقية فردية، بل كان «بروفة» لانحطاط أخلاقي أوسع، حيث من تلذذ بـ«اغتصاب الطفولة» في غرف الظلام لا يأبى اليوم عن «الإبادة الجماعية» في وضح النهار، وكأنه يمارس «نظرية التطابق الإجرامي» التي نعلنها اليوم: أن استباحة الأجساد تبدأ باستباحة الأعراض، وأن من يعتاد على «هتك الحرمات» سرعان ما يمارس «هتك الحقوق» دون تردد.

 

وهنا نصل إلى جوهر الأزمة: إن «العبثية القانونية» التي نعيشها اليوم، حيث يتصارع رئيس دولة مع عمدة مدينة حول مصير مجرم حرب، تضع العالم بأسره أمام «مسؤولية ثلاثية الأبعاد»: قانونية (هل سننفذ مذكرة الجنائية أم نمزقها؟)، وأخلاقية (هل سنحمي الضحايا أم نكمل التغطية على الجلادين؟)، وإنسانية (هل سننتصر للعدالة أم نرضى بحكم الغاب والمافيا الدولية؟).

 

فإما أن تتحقق العدالة الدولية بإلقاء القبض على مجرم الإبادة في قلب نيويورك، وإما أن نغلق المحكمة الجنائية إلى الأبد ونعلن رسمياً أن القانون الدولي قد مات، وأن العالم أصبح تحت رحمة «عصابات النفوذ» التي تحمي مجرميها وتستبيح شعوبها دون رادع.

 

وكما أثبتنا في “نهائي السقوط” في المربع الأخضر أن “العدالة الإلهية” لا تُباع، فإننا نثبت اليوم جيوسياسي وحقوقي أن “العدالة الأرضية” أيضاً لا يمكن أن تظل أسيرة “صفقات الظلام”، وأن على العالم أن يختار بين “نور الاستحقاق” و”ظلام الإفلات من العقاب”.

 

 

 

«جغرافيا المحرقة»: عندما تصبح المسافة 11,000 كم درعاً لأمريكا وخنجراً في خاصرة «الرئة النفطية»

 

وختم نبيل أبوالياسين البيان بالزخم الابتكاري وثقة الاستشراف، حيث يعلن أنه بعد ما فضح اتحاد «مجرم الظل» و«داعم الإبادة» يوضح ما يجري اليوم في المنطقة وهو «التجسيد الحرفي» لمعادلة “الحرب بالوكالة” التي حذرنا منها طويلاً، وطالبنا فيها بالانصياع لرصانة القاهرة والاستجابة لدعوتها التي أطلقتها في مارس 2026 لتفعيل معاهدة الدفاع العربي المشترك كـ”صمام أمان” للمنطقة، انطلاقاً من أن “الأمن القومي العربي كلٌ لا يتجزأ” وأن “أمن دول الخليج جزء لا يتجزأ من الأمن القومي المصري والعربي”.

 

فإما أن نُسرع في تفعيل أطر العمل العربي المشترك واستحداث آليات أمنية فاعلة، وإما أن نتمادى في التجاهل فيُطلب من القاهرة غداً بترميم رماد “محرقة استقرار المنطقة”. حيث تتحول المسافة الجغرافية بين واشنطن وطهران – البالغة 11,000 كيلومتراً – إلى «درع حماية» لأمريكا و«خنجر مسموم» في خاصرة دول “الرئة النفطية”.

 

 

فبينما تحتاج الطائرة الحربية الأمريكية إلى 10-12 ساعة طيران مع تزود جوي متعدد للوصول إلى إيران، وهو ما يجعل أي هجوم مباشر من قلب أمريكا “مستحيلاً عملياً”، فإن الرد الإيراني سيكون “فورياً وجغرافياً” على القواعد الأمريكية المنتشرة في السعودية، الكويت، البحرين، قطر، الإمارات، الأردن، والعراق. وهنا يكمن «العبث الاستراتيجي»: أمريكا بعيدة وآمنة، بينما تتحول “الرئة النفطية” إلى «ساحة رد» في حرب لا ناقة لها فيها ولا جمل.

 

وهذا بالضبط ما يفضح تناقض “التحالف العسكري” مع الدول العربية: فالقواعد الأمريكية التي كانت تُباع لنا كـ”درع حماية” أصبحت اليوم “أهدافاً مشروعة” تهدد أمننا القومي ومقدراتنا النفطية والكهربائية والمائية. إن بقاء هذه القواعد يعني استمرار “نزيف الموارد” نيابة عن الآخرين، وتحويل منطقتنا إلى «ساحة محرقة» في صراع لا مصلحة لنا فيه.

 

والحل الوحيد لإنقاذ المنطقة من هذه المحرقة هو «تصفير القواعد» فوراً، لأن بقاءها اليوم لم يعد يوفر الحماية، بل أصبح «شهادة وفاة» لأمننا القومي، و«بطاقة دعوة» لتحويل دولنا إلى ساحة حرب بالوكالة.

تصفّح المقالات

السابق الصحة مشروع رئيس دولة وقيادة رشيده
التالي رئيس قطاع الناشئين بنادي الاتحاد السكندري أزمة الطفل “مكاري” انتهت.. واللاعب اجتاز الاختبارات وسيوقع للاتحاد السكندري
ُElghad | DarkNews بواسطة AF themes.