في تحرك عاجل لاحتواء تطلعات دفعة الثانوية العامة 2026، أسدل الستر مساء اليوم الإثنين 10 أغسطس 2026 على تفاصيل حاسمة تخص مستقبل آلاف الطلاب، حيث أعلن الدكتور عبدالعزيز قنصوة، وزير التعليم العالي والبحث العلمي والقائم بعمل وزير الثقافة، قائمة الأماكن الشاغرة بالمرحلة الثانية لتنسيق القبول بالجامعات الحكومية والمعاهد لطلاب الشعب العلمية (النظام الحديث)، وذلك خلال مؤتمر صحفي موسع عقده بالمكتبة المركزية في جامعة القاهرة وسط حضور إعلامي وجماهيري مكثف.
شهد المؤتمر تواجدًا بارزًا لقيادات المنظومة التعليمية؛ وعلى رأسهم الدكتور محمد سامي عبدالصادق، رئيس جامعة القاهرة، والدكتور أحمد الجيوشي، القائم بأعمال رئيس قطاع التعليم ومشرف مكتب التنسيق، والدكتور عادل عبدالغفار، المتحدث الرسمي للوزارة، إضافة إلى نخبة من أعضاء اللجنة العليا للتنسيق والصحفيين المتخصصين في الشأن التعليمي لرصد تفاصيل هذه المحطة المفصلية.
تمثل قطاعات التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي قبلة الطلاب الجديدة؛ حيث كشفت قوائم الشواغر عن مكاسب واسعة لطلاب الشعبة العلمية، إذ أتاحت المرحلة الثانية مقاعد واعدة في قطاعات التكنولوجيا والتحول الرقمي. وتضمنت الملامح البارزة توفر شواغرة ملحوظة لبرامج الحاسبات والمعلومات والذكاء الاصطناعي وعلوم البيانات بعدد من الجامعات الإقليمية ومحافظات الوجه البحري والقبلي، إلى جانب حضور قوي لكليات التكنولوجيا الصناعية والطاقة الحديثة مثل برج العرب، 6 أكتوبر، سمنود، وبني سويف، لتلبي احتياجات سوق العمل المعاصر في مجالات الاتصالات وتقنية المعلومات والتخصصات الفنية المتقدمة.
وفي السياق ذاته، تشكل الروافد الطبية والخدمية متنفسات حيوية للشرائح المختلفة من طلاب المجموع المتوسط وفوق المتوسط؛ إذ لم تقتصر القائمة على القطاع التقني، بل امتدت لتشمل توفر مقاعد منتظمة بقطاعات التمريض في عدة جامعات إقليمية، فضلاً عن شبكة واسعة من المعاهد الفنية الصحية ومعاهد التمريض التخصصية بمختلف المحافظات، وتوافر فرص متعددة ومتاحة بكليات العلوم والطب البيطري والزراعة والتربية بمختلف فروعها المنتظمة والانتساب الموجه.
ووسط هذه الخيارات الواسعة، تمثل بوصلة الطالب الذكي دليلاً استرشاديًا هامًا لتسجيل الرغبات؛ إذ يُعد الالتزام بالتوزيع الجغرافي وترتيب الرغبات وفق النطاق الجغرافي (أ وب وج) ضرورة لتجنب الوقوع في فخ تقليل الاغتراب غير المضمون. كما تتطلب المرحلة قراءة دقيقة لتفاصيل البرامج الدراسية في المعاهد والكليات التكنولوجية الجديدة قبل اعتمادها نهائيًا عبر موقع التنسيق الإلكتروني لضمان استقرار المسار الجامعي المستقبلي.