أشاد الدكتور ناصر عبد الباري رئيس جامعة مدينة السادات، بالتعاون المثمر والمستمر بين جامعة مدينة السادات وجهاز تنمية مدينة السادات، برئاسة المهندس محمد عادل، مؤكدًا أن التكامل بين مؤسسات الدولة يمثل ركيزة أساسية لدعم جهود التنمية والارتقاء بمستوى الخدمات والبنية التحتية بالمدينة والمنطقة الجامعية.
وثمّن رئيس الجامعة النشاط الملحوظ لجهاز تنمية مدينة السادات خلال الفترة الأخيرة، وما شهدته المنطقة من أعمال تطوير، من أبرزها سفلتة ورفع كفاءة مدخل الجامعة، بما يسهم في تيسير حركة الدخول والخروج وتحسين مستوى الخدمات، إلى جانب إضفاء مظهر حضاري يتناسب مع التطور الذي تشهده الجامعة.
وقال الدكتور ناصر عبد الباري: «نحن في جامعة مدينة السادات وجهاز تنمية مدينة السادات نكمل بعضنا، وتكامل الجهود بين مؤسسات الدولة ينعكس بصورة مباشرة على سرعة الإنجاز وجودة المشروعات ومستوى الخدمات، وهو ما نلمسه بوضوح في أعمال تطوير البنية التحتية بالمنطقة المحيطة بالجامعة».
وأكد أن التطور الذي تشهده مدينة السادات في مجالات الطرق والمرافق والبنية التحتية يدعم خطط الجامعة للتوسع والتطوير، مشيرًا إلى حرص الجامعة على مواصلة التنسيق والتعاون مع جهاز تنمية المدينة بما يخدم الطلاب ومنسوبي الجامعة والمجتمع، ويواكب التوسع العمراني والإنشائي الذي تشهده المنطقة.
ووجّه رئيس الجامعة الشكر والتقدير إلى المهندس محمد عادل رئيس جهاز تنمية مدينة السادات، وقيادات الجهاز والعاملين به، تقديرًا لما يقدمونه من تعاون ودعم ومتابعة، مؤكدًا أن ما يتم تنفيذه من أعمال تطوير يمثل نموذجًا إيجابيًا لتكامل مؤسسات الدولة وتضافر جهودها لتحقيق التنمية وخدمة المواطنين.
وأشار الدكتور ناصر عبد الباري إلى أن جهاز تنمية مدينة السادات يُعد شريكًا أساسيًا في جهود تطوير محيط الجامعة، مؤكدًا أن استمرار التنسيق بين الجانبين يسهم في استكمال أعمال رفع الكفاءة وتوفير بيئة جامعية متطورة تواكب المكانة الأكاديمية والتوسع الإنشائي للجامعة.
ويأتي ذلك في إطار حرص جامعة مدينة السادات على تعزيز التعاون مع مؤسسات الدولة والجهات التنفيذية، ودعم جهود التنمية الشاملة بمدينة السادات، بما ينعكس على تحسين الخدمات وتوفير بيئة جامعية أكثر تطورًا للطلاب ومنسوبي الجامعة.