تخطي إلى المحتوى

بوابة الغد

  • الرئيسية
  • الاقسام
    • اخبار مصر
    • اخبار الرياضة
    • اخبار الاقتصاد
    • مدارس وجامعات
    • اخبار الصحة
    • علوم وتكنولوجيا
    • اخبار المحافظات والمحليات
    • مقالات
    • اخبار الفن والثقافة
    • راديو وتليفزيون
    • اخبار الحوادث والقضايا
    • اخبار عالمية
    • اخبار عربية
    • الأزهر الشريف
    • المرأة والأسرة
    • تقارير وتحقيقات
    • حزب الغد
  • من نحن؟
  • اتصل بنا
  • الرئيسية
  • محمد خليفة يكتب : صانع الانهيار
  • مقالات

محمد خليفة يكتب : صانع الانهيار

إبراهيم مجدي 18 أغسطس، 2026

 

حين يصبح التخطيط أداة المسئول لإسقاط مؤسسته

ليس الخراب دائما نتيجة تحديد او عصف خارجى أو أزمة مالية مفاجئة وفي كثير من الأحيان لا يأتي السقوط من خصم يتربص في الخفاء بل يصنع بعناية فائقة داخل المكاتب المغلقة وعلى الطاولات التي تجرد عليها الخطط وتعقد حولها الاجتماعات إنها أقصى درجات الفساد الإداري والتخريب المتعمد أن يتحول المسئول الأول إلى “صانع الانهيار” ممتطيا جواد الانتماء المزعوم ومستخدما “التخطيط” نفسه كاداء هدم هادئ لمنظومته

تتظاهر هذه الفئة من القيادات بالحرص الشديد على التطوير ويرددون شعارات الولاء في كل محفل لكن تفاصيل القرارات اليومية والاستراتيجيات تعكس ذلك تماما إذ يبدأ السقوط المبرمج بتفريغ المؤسسة من عقولها وكفاءاتها واستبعاد كل من يحمل فكرا حقيقيا أو غيرة صادقة على كيانها ليفتح الباب على مصراعيه للأتباع والسطحيين فتتحول البيئة الإدارية من مساحة للإبداع إلى مستنقع طارد للخبرات تفقد فيه المنظومة قدرتها على التطور والمنافسة وتغدو مجرد هيكل خاو بلا روح

ولا يتوقف الأمر عند تجريف الكوادر بل يمتد إلى ممارسة “التخطيط الشكلي الهاش” الذي يصاغ لا لتحقيق أهداف ملموسة بل لاستنزاف الموارد وتشتيت الجهود في مظاهر براقة لا تسمن ولا تغني من جوع في وقت تترك فيه الأساسيات تتآكل بفعل التغافل المتعمد وحين يستهدف المسئول إسقاط بيته من الداخل فإنه يوجه ضربته الأوجع للهوية والرسالة صانعا قطيعة بين المنظومة وجمهورها المستهدف حتى يفقد الناس إيمانهم بما تقدمه هذه المؤسسة وتتلاشى ثقتهم بوجودها.

وإذا كان هذا السقوط كارثيا في أي قطاع فإنه يغدو جريمة مكتملة الأركان عندما يتسلل إلى المنصات المعنية بصناعة الوعي وتشكل الرأي العام فهناك حيث يفترض أن تكون الرسالة هي الموجه والأثر هو المعيار يبدو التخريب الصامت أكثر وضوحا

قد ينجح “صانع الانهيار” في إدارة مسرحية الانتماء المزعوم لفترة من الوقت مستظلا بالتقارير والخطط التي لا تساوي الحبر الذي كتبت به لكن المؤسسات الحية تظل شهادة قائمة على من بناها ومن سعى لهدمها إن حماية المنظومات من هذا الخراب الداخلي تبدأ من فك السحر عن الشعارات البراقة والتخطيط الصوري والتقييم بالأثر الميداني الحقيقي فالمؤسسات لا تسقط مطلقا بسبب قلة الإمكانيات بل بسوء نية من يتولى رسم خريطتها.

 

 

Tags: صانع الانهيار محمد خليفة

تصفّح المقالات

السابق أنس صابر: سرعة تنفيذ أحكام النفقات تعزز الحماية القانونية للمرأة والطفل وتدعم استقرار الأسرة
التالي 20 من أوائل الثانوية العامة وطلاب STEM يختارون جامعة النيل لبدء رحلتهم الجامعية

المزيد

نبيل أبوالياسين: «توازن الرعب» و«متلازمة القواعد المؤجرة».. الرياض «تهندس السيادة» وترامب يعترف بـ«درع مكة»
  • مقالات

نبيل أبوالياسين: «توازن الرعب» و«متلازمة القواعد المؤجرة».. الرياض «تهندس السيادة» وترامب يعترف بـ«درع مكة»

18 أغسطس، 2026
د. محمد هناء الدين يكتب: قراءة في حرب البسوس
  • مقالات

د. محمد هناء الدين يكتب: قراءة في حرب البسوس

17 أغسطس، 2026
الحسين عبدالرازق يكتب: موضوع جديد قديم ! 
  • مقالات

الحسين عبدالرازق يكتب: موضوع جديد قديم ! 

17 أغسطس، 2026
ُElghad | DarkNews بواسطة AF themes.