فاتورة دم غزة تحولت «ديون عار» تخنق أمريكا وتدفعها لـ«إفلاس أخلاقي». ترامب يشن «يوم الإنزال الاقتصادي» لإرضاء نتنياهو فيبتز العالم، بينما «كيد النسا السياسي» يهدم هيبة واشنطن. كوريا الشمالية ترد بـ«ازدراء استراتيجي» وإيران بـ«تأميم ساحة المعركة». وصول «جورج واشنطن» مجرد «استعراض كرتوني» فـ«فزاعة الفولاذ» سقطت. هل ستغرق كما غرقت «لنكولن»؟.
من مقابر الخيام إلى «مقصلة الديون»: ارتداد شيك الدم على «إمبراطورية الموت بالتقسيط»
اعلن نبيل أبوالياسين انه بعدما كشف في بيانة السابق عن «عقيدة المطرقة العكسية» و«رئاسة الاستوري» وانهيار «الضمانة الواشنطنية» وصعود «هندسة السيادة السعودية» يكشف اليوم عن يوم الإنزال الاقتصادي» و«كيد النسا السياسي» الترامبي وتكذيب كوريا الشمالية لإدعاءاتة.
أولاً: فاتورة دماء غزة تلاحق اليوم تجار الموت الذين أرسلوا القنابل لحرق الأطفال والنساء أحياء داخل الخيام. الدم الذي سال لم يضيع، بل تحوّل إلى «ديون فاسدة» و «فوائد عار» تخنق الخزينة الأمريكية وتدفعها نحو «إفلاس أخلاقي ومالي».
ثانياً: انهيار بورصة الابتزاز الترامبية» بعد فشل محاولة «قرصنة نفط فنزويلا» و «اختطاف سيادتها»، وتحطم مشروع «شفط خزائن طهران والخليج» على صخرة رفض الشعوب للوصاية.
«ثالثاً: جدار الثالوث العربي الصلب» الذي حطّم ببصيرة وحنكة كل أدوات «هندسة التجويع» وكسر ظهر «مصنع الإبادة المبرمجة» الذي ظن أنه يملك ريموت العالم ويستطيع «تسعير الأشلاء بالبرميل».
«رابعاً: من سوق الرفاهية إلى سوق البقالة» فمع تخطي الدين حاجز 40 تريليون دولار وفق رويترز، يخرج المواطن الأمريكي من «فقاعة الرفاهية» إلى «حرب السوبر ماركت». من صدّر الجثث للآخرين، بدأ اليوم يستلف خبز أبنائه.
«يوم الإنزال الاقتصادي»: انتحار إمبراطوري على حساب قوت الشعوب
ويمضي أبوالياسين
أولاً: «مغامرة الإنزال الاقتصادي» التي أعلن عنها ترامب ضد إيران بوصفها «أشد عملية اقتصادية ساحقة في التاريخ» ليست سوى محاولة يائسة لـ «تفجير السوق العالمي» لإرضاء حليفه الاستراتيجي نتنياهو. فتهديداته لن تضرب الشعب الإيراني وحده، بل سترتد كـ «صدمة تضخم عابرة للقارات» تطول كل بيت في العالم.
ثانياً: ابتزاز نتنياهو السياسي هو المحرك الحقي لهذا الجنون. زعيم السادية يبتزّ ترامب والنخب السياسية بـ «ملفات إبستين المنحلة» ليدفع بالعالم إلى «حرب مجاعة غير قانونية» لا ناقة للشعوب فيها ولا جمل.
ثالثاً: فاتورة الغلاء تدفعها دول العالم الثالث فالشعوب من ليبيا إلى لاغوس إلى جاكرتا ستتحول من «وهم الاستقرار» إلى «جحيم الطوابير» بسبب لعبة مقامرة اقتصادية هدفها رفع سعر النفط ونهب الخزائن.«رابعاً: يوم نورماندي الاقتصادي المزعوم» لن يكون إلا «يوم غرق الإمبراطورية» لأن الشعوب ليست طرفاً في هذه المغامرة العسكرية، والتاريخ لا يرحم من يتاجر بقوت الجياع.
«كيد النسا السياسي»: ترامب يهدم ما تبقى من هيكل الإمبراطورية
ويلفت نبيل أبوالياسين إلى تصريح ترامب الذي يُعد «ضربة قاضية في ظهر الحلفاء» وأن المناورات مع كوريا مهينة هو إعلان إفلاس رسمي لـ «شيك الضمانة الأمريكية». من اليوم لا سول ولا طوكيو ولا أي عاصمة ستصدق واشنطن. من يبيع حليفه بكلمة، سيبيعه بحرب.
«ارتداد شرعنة البلطجة» حاولوا يشرعنوا «بلطجة سياسية» و «دولار الدم» مع حليفتهم في جرائم الحرب، فارتدت عليهم بـ «الرباعية القاتلة»: فشل سياسي، عسكري، اقتصادي، وأخلاقي. النتيجة الحتمية: «عزلة عالمية قريبة» لواشنطن ومن شاركها الفساد في الأرض.
«ولادة تسويات بلا وصاية».
واستشرافنا الذي لا يخيب يقول: الكوريتين الشمالية والجنوبية ستقطعان الطريق على «طبقة المستنقع الأسود» وتبادران بتسوية سيادية ومفاوضات سلام. الهدف واضح: إسقاط مشروع إشعال «فتنة الكوريتين» الذي كانت «البنزينة الوحيدة» لـ «تجار الدم» تكراراً لـ«بعبع إيران» المصنع الذي استنزف بسببه ثروات شعوب المنطقة.
وها هنا يشاهد العالم محاولة نقل الدمار من الشرق إلى الغرب، وغالبية النخب السياسية تعيش في «صحراء الفرجة» «لأن سيف الملف الأخلاقي مُسلط على رقابهم» والشعوب ضحية الإفلاس الأخلاقي قبل السياسي. الخلاصة: ترامب لا يصنع سلاماً. هو يدق آخر مسمار في نعش «هيبة الإمبراطورية».
ضربة احتقار دبلوماسي»: شقيقة زعيم كوريا الشمالية تدفن «لعبة الابتزاز بالتفاوض» وتفضح كذب ترامب
ويشير نبيل أبوالياسين إلى أن رد شقيقة زعيم كوريا الشمالية كيم يو جونغ على مزاعم ترامب بالتواصل بين بيونغ يانغ وواشنطن بــ«قنبلة ازدراء لفظي» بدل الصواريخ. قولها «لا تستحق حتى التعليق» هو «إلغاء رمزي للتهديد» للمناورات الأمريكية-الكورية، وتحويلها إلى «مسرحية ضجيج بلا قيمة». وبتكذيبها لترامب مارست «فضح سياسي مباشر» لإحراجه وقطع «جسر الوهم التفاوضي».
هذا «سياسة الازدراء الاستراتيجي»: استبدال التهديد النووي بـ «سلاح السخرية» لكسر «هالة الردع الأمريكي» وإعلان أن «الملك عريان». وهي تتزامن مع «تأميم ساحة المعركة» الإيراني لتشكيل «جبهة احتقار مزدوجة» هدفها «تفكيك شرعية التدخل الأمريكي». الرسالة ثلاثية: لواشنطن «مش لعبتك»، لسول «الضمانة شيك بدون رصيد»، وللداخل «نحن الأقوى». الخلاصة: إعلان وفاة الدبلوماسية الاستعراضية.
«وهم التفوق: انتحار تل أبيب بالتقدير الذاتي»
«سقوط أسطورة الجيش الذي لا يقهر» ما يقوله نبيل أبوالياسين هو تشريح لـ «الوهم التلمودي المقدس». تل أبيب مازالت عايشة في «فقاعة التفوق الأخلاقي» و «خرافة شعب الله المختار» التي كذبتها كل الأديان والعقل والواقع على الأرض. المشكلة ليست في القوة.. المشكلة في «تقدير ذاتي متضخم» يحول أي انتصار صغير لـ «غرور استراتيجي» يعجل بالانهيار.
«مخطط التصعيد إلى الأبد»
هدف الاحتلال واضح: «تدوير الحرب الدائمة». استمرار التصعيد في الشرق الأوسط ليس صدفة. هذه «صناعة صراعات» ممنهجة. تل أبيب بارعة في «هندسة الفوضى» وتحويل أي هدنة لـ «بنزين إشعال» جديد.
«فخ جر الناتو وفشل المخطط الإبستيني»
الرهان الأخير: جر واشنطن وحلف الناتو كاملاً إلى «مستنقع المواجهة الشاملة» بأي وسيلة. لكن بعد ما فشل «المخطط الإبستيني» وتصدى له «الثالوث العربي» بصلابة، تبحث الان على «سيناريوهات بديلة يائسة». وغالبية النخب السياسية الغربية متورطة في «ملف الابتزاز الأسود» فعاجزة عن وقف الجنون.
«نقل الدمار من الشرق إلى الغرب»
هذة التوقعات تتزامن مع ضربات عدوانية غير مبررة على إيران في 28 فبراير، وجمود المفاوضات، وتهديدات متبادلة بين طهران وواشنطن. الهدف: نقل «لهيب الإبادة» من غزة للخليج ثم لأوروبا.
الخلاصة: من يبالغ في تقدير قوته، سيبالغ في سرعة زواله. و«دولة الوهم» التي بنيت على أساطير.. ستنهار بضربة الواقع.
تأميم ساحة المعركة: إنذار أحمر بإلغاء الحياد
كشف نبيل أبوالياسين عن «إعلان دائرة الهدف الموسعة» وأن تصريح رئيس الأركان الإيراني هو «إنذار أحمر مباشر». إيران أعلنت توسيع «دائرة الهدف المشروع». أي دولة، أي قاعدة، أي ميناء يقدم تسهيلات لوجستية للجيش الأمريكي ضد إيران سيُعتبر «طرفاً في المواجهة». ده ما يسمى «مبدأ ردع التسهيل»: المساواة بين الفاعل والمسهل.
«الرسالة ثلاثية الأبعاد»
الإنذار موجه لـ:
أولاً: دول المنطقة المستضيفة للقواعد الأمريكية وفي مقدمتها دول الخليج والعراق. فحواها: أي استخدام للقواعد سيعرضها لخطر الاستهداف. الهدف إيراني: «تعقيد الخيارات العسكرية الأمريكية» وتقليل الاعتماد على القواعد القريبة.
ثانياً: واشنطن والبنتاجون. فحواها: تكلفة أي عملية عسكرية ستتضاعف لغياب القواعد الآمنة القريبة.
ثالثاً: الداخل الإيراني. فحواها: الرد سيشمل كل أطراف الشبكة المسهلة.
«نهاية خيار الحياد»
الخلاصة: إيران تمارس «تأميم ساحة المواجهة» بنقلها من مواجهة ثنائية إلى معادلة إقليمية. الرسالة: «الحياد لم يعد خياراً مضموناً». والهدف: «تفكيك البنية المساندة» لأي هجوم قبل وقوعه.
غرق شيك الضمانة: انتحار الحاملات
وفي ختام بيان الصحفي قال نبيل أبوالياسين إن «وحل المغامرة الانتحارية» تضرب أمريكا. بعد 250 يوم في البحر، «يو إس إس أبراهام لنكولن» تغرق في «أزمة الإسناد اللوجستي». نقص الإمدادات كشف «زيف أسطورة القوى العظمى» وعجزها عن «حرب استنزاف طويلة».
هذا بالتزامن مع «إنذار تأميم ساحة المعركة» الإيراني. الرسالة واضحة: من لا يستطيع إطعام حاملة، لن يستطيع خوض حرب. «شيك الضمانة الأمريكية» ارتد بلا رصيد.
CNN: حاملة الطائرات الأمريكية “جورج واشنطن” تصل إلى الشرق الأوسط بعد انتشار طويل لـ”أبراهام لينكولن”. لكن ما يجري ليس إلا «استعراض كرتوني باهت». هيبة البارجة سقطت، و«فزاعة الفولاذ» لم تعد تخيف طفلاً في غزة. ما نراه اليوم هو محاولة يائسة لـ«تدوير الفشل» و«إعادة تدوير الرماد» تحت مسمى الردع.
فـ هل ستفشل «جورج واشنطن» كما فشلت «يو إس إس أبراهام لنكولن»؟.