تخطي إلى المحتوى

بوابة الغد

  • الرئيسية
  • الاقسام
    • اخبار مصر
    • اخبار الرياضة
    • اخبار الاقتصاد
    • مدارس وجامعات
    • اخبار الصحة
    • علوم وتكنولوجيا
    • اخبار المحافظات والمحليات
    • مقالات
    • اخبار الفن والثقافة
    • راديو وتليفزيون
    • اخبار الحوادث والقضايا
    • اخبار عالمية
    • اخبار عربية
    • الأزهر الشريف
    • المرأة والأسرة
    • تقارير وتحقيقات
    • حزب الغد
  • من نحن؟
  • اتصل بنا
  • الرئيسية
  • نبيل أبوالياسين : فانس و«إعادة هندسة المبرر» .. « تدوير الفشل» و«المقص الجغرافي» يحول الدولار إلى«صاروخ مالي»
  • مقالات

نبيل أبوالياسين : فانس و«إعادة هندسة المبرر» .. « تدوير الفشل» و«المقص الجغرافي» يحول الدولار إلى«صاروخ مالي»

إبراهيم مجدي 22 أغسطس، 2026

 

 

خلاصة البيان:

 

1. «بيانات الاستنكار الدوري» أوروبا تصدر بيانات قلق معلبة أمام «المقص الجغرافي E1» وذبح حل الدولتين.

 

2. «البعبع الإيراني المصطنع» واشنطن تستخدم فزاعة إيران لتبرير «صاروخ الدولار المالي» والابتزاز بالعقوبات.

 

3. «إعادة تدوير الفشل»

من «المغامرة العسكرية الانتحارية» إلى «الحرب الاقتصادية الإجبارية» ضد إيران.

 

4. «إعادة هندسة المبرر» من «نشر الديمقراطية» إلى «منع النووي الإيراني» لضمان «أمن التفوق الأمريكي».

 

5. «تناغم فشل الإمبراطورية» فشلت واشنطن عسكرياً ومالياً وانتخابياً. عصر «الأحادية البلطجية» أنتهى.

 

 

 

«بيانات الاستنكار الدوري» أمام «المقص الجغرافي E1».. ازدواجية عقابية مؤسسة

 

 

أعلن نبيل أبوالياسين في بيانه الصحفي انه بعدما كشف في بيانه السابق عن «يوم الإنزال الاقتصادي» و«كيد النسا السياسي» وعن «ضربة الاحتقار الدبلوماسي» لكوريا الشمالية التي كذبت ادعاءات ترامب، يعلن عن إننا دخلنا عصر «بيانات الاستنكار الدوري» .. نفس السيناريو يتكرر كـ «بروتوكول روتيني لإدارة الغضب» لا لإدارة الأزمة.

 

فرنسا وألمانيا وإيطاليا وبريطانيا ومعهم 3 دول أخرى يصدرون «بيان قلق معلب» ضد توسع إسرائيل في مستوطنة E1. ويحذرون من “تقويض سمعة إسرائيل” وكأن المشكلة سمعة، وليست «قضم جغرافي ممنهج» يهدف إلى «ذبح حل الدولتين جراحياً» عبر فصل شمال الضفة عن جنوبها.

 

بعد 57 عاماً من الاحتلال، أصبحنا أمام «ازدواجية عقابية مؤسسة»:

عقوبات صاروخية وسريعة على روسيا وإيران.. و «جزاءات دبلوماسية كوزماتيكية» على الاحتلال.

هنا لا نتحدث عن معايير مزدوجة فقط، بل عن «ميزان جيوسياسي معطوب» يزن الدماء بميزانين.

 

البيان الأوروبي-الكندي يدين ويحث ويطلب من الشركات “عدم المشاركة” .. بينما على الأرض تتحول E1 إلى «مقص جغرافي» يقص وحدة الأراضي الفلسطينية، وإلى «خنجر استيطاني» ينهي فكرة الدولة قبل أن تولد.

وتصريحات سموتريتش واضحة: الهدف هو «الاغتيال السياسي للدولة الفلسطينية» وليس مجرد 3401 وحدة سكنية.

 

النتيجة: العالم أمام «شرعية خطابية» تقول لا للمستوطنات، و «شرعية استيطانية» تبنيها على الأرض كل يوم. وبينهما يضيع الفلسطيني في فجوة اسمها «الوقت الميت دبلوماسياً». كفى «هندسة تضليل لغوي». إما قانون دولي يُطبق على الجميع، أو فلنسمي الأشياء بمسمياتها: «نظام استثناء احتلالي».

 

 

 

 

«البعبع الإيراني المصطنع» و «اقتصاد العقوبات» .. عندما يتحول الدولار إلى «صاروخ مالي»

 

 

ويعلق نبيل أبوالياسين على أعلان «الخارجية الأمريكية» عن جولة جديدة من «استهداف شبكات التمويل» الإيرانية الداعمة لحزب الله، تحت لافتة «حماية أمن المنطقة». قائلاً إن الحقيقة التي يسقطها بيان واشنطن هي أننا أمام «إعادة تدوير الفشل» لا استراتيجية جديدة. فعندما تعلن «الإمبراطورية الأمريكية» ساعة «الهزيمة الميدانية» وتعجز عن فرض إرادتها بالقوة، تلجأ فوراً إلى «الضغط الاقتصادي» و«صاروخ العقوبات المالي» كبديل عن الجيوش.

 

وهنا يظهر «البعبع الإيراني المصطنع» الذي استخدمته واشنطن لعقود كـ «فزاعة جيوسياسية» لتمرير أمرين: «استنزاف ثروات الشعوب» عبر صفقات سلاح بمليارات، و«حماية الاحتلال» تحت غطاء التهديد الوهمي. الازدواجية تصبح صارخة في «ميزان العقوبات المعطوب»: عقوبات يميناً ويساراً، إلا على «الاحتلال الصهيوني المعصوم». لا نرى أي «جزاءات دبلوماسية» على من يقتل الأبرياء في غزة ولبنان ويجوع الشعوب ويسوق الأراضي.

النتيجة أن «الدولار المسلح» لم يعد عملة تبادل، بل تحول إلى «أداة هدم دول» و«آلة تجويع شعوب». ولذلك لم يعد المطلوب فقط إدانة البيان، بل «الخروج من دائرة الدولار» وبناء «مناعة مالية» ضد هذا الابتزاز. التهديد الحقيقي للمنطقة ليس جاراً جغرافياً، بل هو «التواجد الأمريكي الغريب» فوق أرضنا. الحل يبدأ بكلمة واحدة: ارحلوا.

 

 

 

 

«إعادة تدوير الفشل».. من «المغامرة العسكرية الانتحارية» إلى «الحرب الاقتصادية الإجبارية»

 

 

ويتعجب أبوالياسين من خروج وزير الخزانة الأمريكي بيسنت بتصريحه الشهير: «إما معنا أو ضدنا» في «حرب العزل الاقتصادي» ضد إيران. وهذه ليست استراتيجية جديدة، بل هي «إعادة تدوير الفشل» بأدوات أرخص ثمناً.

بعد أن سقطت «المغامرة العسكرية الانتحارية» وغير القانونية ضد طهران بفشلاً ذريعاً وشاهدها العالم، وبعد أن دفنت هيبة «الإمبراطورية الأمريكية» في الميدان، لم يبق أمام واشنطن سوى «صاروخ الدولار» و«القنبلة المالية» لتعويض العجز. لذلك تحول الخطاب من تهديد عسكري إلى «إنذار اقتصادي نهائي».«أكبر عملية عزل اقتصادي منسقة في التاريخ» كما يسميها بيسنت، ليست إلا «هندسة ابتزاز جيوسياسي» تهدف لتوريط الحلفاء والصين في دفع فاتورة هزيمة أمريكا.

هنا يظهر«الابتزاز الثنائي القطبي» بوضوح: إما أن تشارك في «حرب اقتصادية مدمرة» ضد دولة ذات سيادة، أو تُصنف «عدواً لواشنطن». وهو منطق «الأحادية البلطجية» الذي يلغي القانون الدولي ويستبدله بشريعة الغاب. لكن العالم تغير. الجواب جاء جماعياً: الجميع «ضد أي انتهاك للقانون الدولي».

فشلت واشنطن عسكرياً، والآن تحاول أن تنجح اقتصادياً على «حساب معاناة شعوب العالم» التي ستدفع ثمن ارتفاع النفط والغذاء والتضخم.

الخلاصة: ما نراه ليس ضغطاً على إيران، بل هو «إسقاط داخلي معكوس». دولة تعلن إفلاس أدواتها العسكرية فتحول «الدولار» نفسه إلى «أداة هدم دول» آخر أسلحتها قبل السقوط.

 

 

 

«إعادة هندسة المبرر» من «نشر الديمقراطية» إلى «منع النووي الإيراني»

 

 

ويشير أبوالياسين إلى ماقاله نائب الرئيس الأميركي فانس: هدف وجودنا في الشرق الأوسط هو ضمان عدم امتلاك إيران سلاحا نوويا. وهنا يفند نبيل أبوالياسين ماقاله فانس قائلاً إن هذا التصريح ليس جديد في المضمون، بل جديد في «التغليف السياسي».

أولاً: «إعادة هندسة المبرر» من 2003 واحنا بنسمع نفس الجملة.

الفرق إن زمان كان المبرر: «نشر الديمقراطية» وبعدها «مكافحة الإرهاب» والنهاردة اصبح «منع النووي الإيراني». هذا اسمه «تدوير الشرعية».. كل ما مبرر يفشل بنبدله بمبرر تاني.

 

ثانياً «عقيدة الحماية بالوكالة» هدف وجودنا = ترجمتها الحقيقية: «إدارة أمن المنطقة بالوكالة عن الاحتلال». أمريكا ليست موجودة من أجل إيران، أمريكا موجودة لتضمن «التفوق العسكري المطلق» لطرف واحد(الإحتلال ). وإيران هنا مجرد «فزاعة جيوسياسية» لتبرير القواعد والأساطيل وصفقات السلاح بمليارات.

 

ثالثاً: «اختزال الأزمة»

الشرق الأوسط = فلسطين + لبنان + اليمن + العراق + سوريا + الخليج + 400 مليون بني آدم. اختزال كل ده في جملة “منع إيران من النووي” هو «تبسيط تضلي». كأن المشكلة كلها نووي، ومفيش احتلال، ولا حصار ولا إبادة جماعية، ولا تجويع، ولا قواعد أجنبية.

 

رابعاً:«الهدف الحقي وراء الهدف المعلن»

الهدف المعلن: «عدم امتلاك إيران سلاح نووي»

الهدف غير المعلن: «الحفاظ على هيمنة الدولار» + ابتزاز دول الخليج بالخوف» + «منع أي قوة إقليمية من كسر معادلة القوة».الخلاصة: لـ«صحراء الفرجة» وللجميع هذا التصريح اسمه «تثبيت رواية».

واشنطن بتقول للعالم: وجودنا ليس احتلال، ليس تدخل، ليس نهب ثروات. وجودنا «مهمة إنسانية» اسمها منع النووي عن ايران ونمنحه لاسرائيل.

 

لكن الشعوب فهمت اللعبة. بقى اسمها «مهمة استنزاف» وليس مهمة سلام. طالما «الاحتلال الصهيوني» معاه النووي ومحدش بيكلمه، يبقى الكلام عن «منع النووي» هو «ازدواجية نووية مؤسسة».

يعني من الآخر: الهدف مش أمن المنطقة.. الهدف هو «أمن التفوق الأمريكي».

 

 

 

وفي الختام: ما نشهده هو «تناغم فشل الإمبراطورية» في الخارج والداخل.

فالهزيمة واحدة.. سواء في «المغامرة العسكرية الانتحارية» بإيران أو في «حرب الدولار المالية» أو حتى في «سوق الولاءات السياسي». ها هو «اللوبي المصرفي للسردية» ايباك (AIPAC) ينفق 2.5 مليون دولار حسب تقارير أمريكية في «مزاد انتخابي فاشل» ويسقط أمام «موجة التقدميين».

فشلت «آلة المال السياسي» في شراء الكرسي، كما فشلت «آلة العقوبات» في شراء الدول. العالم يقولها صريحة: عصر «الابتزاز بالدولار» و«الشراء باللوبي» انتهى.

السؤال: هل ننتظر «طوفان الأقصى 2026» أم نكسر «صحراء الفرجة» الآن؟.

تصفّح المقالات

السابق حسين السمنودي يكتب: وزير التعليم المصري.. قرارات متلاحقة تفتح أبواب الأسئلة أكثر مما تغلقها
التالي  المعهد التذكاري للأبحاث الرمدية ودعم وسند يوقعان بروتوكولًا لدعم تطوير الخدمات الصحية وتحسين جودة الرعاية لمرضى العيون

المزيد

نبيل أبوالياسين :«نصدح في صحراء خاوية» يتم «تدوير الكرسي» والإرادة العربية جمدت دخل «ثلاجة التوافقات»
  • مقالات

نبيل أبوالياسين :«نصدح في صحراء خاوية» يتم «تدوير الكرسي» والإرادة العربية جمدت دخل «ثلاجة التوافقات»

23 أغسطس، 2026
الدكتور أحمد عبد الرشيد يكتب لـ«الغد»: جامعة «كيان».. صرح أكاديمي عملاق يدمج الانضباط المؤسسي بأحدث العلوم الطبية والتكنولوجية
  • مقالات

الدكتور أحمد عبد الرشيد يكتب لـ«الغد»: جامعة «كيان».. صرح أكاديمي عملاق يدمج الانضباط المؤسسي بأحدث العلوم الطبية والتكنولوجية

22 أغسطس، 2026
تزييف اليقين… لماذا تُستهدف الشخصيات المصرية؟
  • مقالات

تزييف اليقين… لماذا تُستهدف الشخصيات المصرية؟

22 أغسطس، 2026
ُElghad | DarkNews بواسطة AF themes.