تخطي إلى المحتوى

بوابة الغد

  • الرئيسية
  • الاقسام
    • اخبار مصر
    • اخبار الرياضة
    • اخبار الاقتصاد
    • مدارس وجامعات
    • اخبار الصحة
    • علوم وتكنولوجيا
    • اخبار المحافظات والمحليات
    • مقالات
    • اخبار الفن والثقافة
    • راديو وتليفزيون
    • اخبار الحوادث والقضايا
    • اخبار عالمية
    • اخبار عربية
    • الأزهر الشريف
    • المرأة والأسرة
    • تقارير وتحقيقات
    • حزب الغد
  • من نحن؟
  • اتصل بنا
  • الرئيسية
  • نبيل أبوالياسين: «كذبة مؤسسة» بعد 23عاما «الرجل الثاني» يعترف بالجريمة .. نداء «السيادة» يطالب بحق العراقيين
  • مقالات

نبيل أبوالياسين: «كذبة مؤسسة» بعد 23عاما «الرجل الثاني» يعترف بالجريمة .. نداء «السيادة» يطالب بحق العراقيين

إبراهيم مجدي 31 أغسطس، 2026

 

الخلاصة :
•«متلازمة التخدير الباهت»
اعتراف بعد 23 عام بالجريمة ليس ندماً بل تواطؤ مؤجل مع سبق الإصرار.
•«ازدواجية الفضيلة الدموية» مهندس كذبة العراق يتحول لتاجر سلام في غزة بغطاء أمريكي.
•«ثقب هرمز القانوني»
ثلاث جرائم مثبتة: عدوان وإبادة وتزوير والقانون الدولي متحف صامت.
•«نداء السيادة»
دعوى دولية ولجنة وطنية وإسقاط المحاصصة أو القانون مات في بغداد.

 

جرائم الحرب في العراق وإعترافات الرجل الثاني أمريكا كانت تعلم بعدم امتلاك العراق لـ«أسلحة دمار شامل»

حول اعترافات «الرجل الثاني في جريمة العراق»
وقتل الأبرياء بوحشية،
فبعد لقاء غوردون براون رئيس وزراء بريطانيا الأسبق مع صحيفة The Guardian بتاريخ 24 أغسطس 2026، ونشر في 29 أغسطس واعترافه الصريح بأنه تم «تضليله» وأن أمريكا كانت تعلم بعدم امتلاك العراق لأسلحة دمار شامل في 2003، نقدم هذا التحليل:

• «متلازمة التخدير الباهت» : اعتراف ما بعد الجريمة ما قاله براون ليس «ندماً». هذا «تخدير باهت» للحقيقة. الرجل الثاني في حكومة العدوان البريطانية يعترف بعد 23 عام أنهم دخلوا الحرب على «كذبة مؤسسة». الترجمة: لم يكن «خطأ استخباراتي» بل «جريمة عدوان مع سبق الإصرار». السكوت 23 عام ثم الاعتراف في كتاب = «تواطؤ مؤجل» وشراكة في الجريمة.

• «ازدواجية الفضيلة الدموية» : من غرفة الحرب إلى مجلس السلام
الأخطر ليس اعتراف براون. الأخطر أن شريكه توني بلير اليوم يجلس في «مجلس سلام غزة» برعاية ترامب.
كيف نقبل بـ «مهندس الكذبة» وقاتل الأبرياء العراقيين ان يكون حكماً بين الضحايا؟ التي تشاركوا في إبادتها في غزة تكراراً لجريمة العراق (عندما يفلت المجرم من العقاب لأكثر من 23 عام في جريمة العراق من الطبيعي ان يكررها في عام 2024 في غزة) والضحايا واحدة وفق غايتهم عرب ومسلمين .
هذا اسمه «غسيل دموي للسمعة». تستخدم دماء العراق كسلم للصعود، ثم تبيع السلام في غزة بنفس اليد التي ذبحت الاثنين.
السؤال: هنا أبعد من اعتراف الرجل الثاني هذا، هل نقبل أن يكون رجل الحرب الأول تاجر سلام؟ أم أننا نشارك التضليل بالصمت؟.

• «ثقب هرمز القانوني» : سقوط شرعية القوة العظمى
اعتراف براون يفضح «ثقب هرمز القانوني» الذي ابتلع القانون الدولي.
أمريكا وبريطانيا ارتكبوا 3 جرائم مثبتة باعترافهم:
الجريمة الاولى : جريمة عدوان: حرب على دولة بدون تهديد
الجريمة الثانية : جرائم ضد الإنسانية: مئات الألاف من القتلى العراقيين
الجريمة الثالثة : تزوير إرادة دولية: ليس بالكذب على مجلس الأمن كما يزعم البعض بل استخدم مجلس الامن ممر لقتل مليون عراقي في عام 2003 كما استخدم في عام 2024 ممراً لابادة 70 الف فلسطيني في غزة .
لكن «الفيتو» وغياب الولاية حولوا المحكمة الجنائية الدولية إلى “متحف صامت”.

 

نداء «السيادة» والكرامة إلى حكومة العراق

إلى حكومة العراق:
بعيدا عن الخلافات العقائدية فيمن الضحية وهل هو شيعي ام سني لا يوجد أي مبرر الآن للتراخي لان الأمر يمس السيادة والوطنية والقسم على حماية الوطن والمواطن . اعتراف «الرجل الثاني في غرفة الحرب» بإخفاء تقارير تؤكد عدم امتلاك العراق للـ WMD هو دليل اعتراف قضائي جديد يتوجب التحرك ورفع دعوى فضائية ضد من قتلوا العراقيين والترخي يعد خيانه عظمى للوطن والوطنية وللمواطن.

لذا:؛ نطالبكم فوراً بـ:
اولاً: رفع دعوى دولية ضد أمريكا وبريطانيا وشركائهم في محكمة العدل الدولية
ثانياً: تشكيل لجنة وطنية لجمع شهادات الضحايا وتوثيق الجرائم
ثالثا: إسقاط منطق المحاصصة الذي جعل دماء مئات الآلاف «بلا ثمن»
الطائفية لا تبرر نسيان الجريمة. والصمت اليوم = شراكة في التضليل غداً.
الخلاصة:
اعتراف براون أسقط ورقة التوت الأخيرة. لم يعد هناك «سلام» يصنعه مجرمو الحرب. إما عدالة للعراق، أو نعلن أن القانون الدولي مات في بغداد عام 2003.

 

«غسيل أبيض للعار الدموي: من غرفة الحرب إلى مجلس السلام»

نحن أمام «إعادة تدوير الدموي» على الهواء مباشرة. كيف لرجل يداه ما زالتا «غارقتين في طين الرافدين»، الرجل الأول في «جريمة هرمز 2003»، أن يتحول فجأة إلى «مهندس سلام»؟ توني بلير الذي باع العالم «كذبة أسلحة الدمار الوهمية»، وفضحه الآن الرجل الثاني في الحرب «غوردون براون» باعترافه: «كنا نعلم أنه لا يمتلك صدام حسين شيئاً في 2003»… هذا الرجل لا يصلح حتى شاهداً، فكيف يكون حكماً؟ هذا ليس سلاماً. هذا «تضليل أمريكي 2.0» و «غسيل أبيض للعار الدموي». نفس اليد التي وقعت على غزو العراق تحت مزاعم كاذبة، تُمد اليوم لتوقع «اتفاقات سلام» في غزة.

إن لم نفق من «غفلة التاريخ المُعاد» هذه، فلن تنعم المنطقة لا بأمن ولا استقرار.
الكلمة السيادية توني بلير؟ «لا». هذا «مجرم حرب ببدلة دبلوماسية».
كيف يكون للقاتل أن يكون رجل سلام؟ كيف ليد قتلت مئات الآلاف في العراق أن توزع الورود على الضحايا؟
الصمت على هذا = مشاركة في «ازدواجية الفضيلة الدموية» الجديدة.

 

«التربص الصامت» يبتلع «الأسد المنهك».. و«غزو الظل» يبدأ

حين تحدثنا عن «التربص الصامت» الذي يبتلع «الأسد المنهك» في إشارة إلى ثنائي موسكو-بكين، لم يكن ذلك عبثاً لغوياً. كنا نرصد «لحظة الاستدارة الجيواستراتيجية».
أولاً: «نزيف الردع الأمريكي» في إيران
الولايات المتحدة اليوم غارقة في «مستنقع الاستنزاف الثلاثي»:
• «استنزاف الصواريخ»: حاملات ودفاعات وطائرات مسيرة.. كلها مرابطة على «صدع هرمز»
• «استنزاف القرار»: البيت الأبيض أسير «ساعة الصفر» الإيرانية 24 ساعة
• «استنزاف الخزينة»: مليارات تُحرق شهرياً في «وقود الردع»
النتيجة: أمريكا سحبت «ظلها النووي» من أوروبا الشرقية لتضعه فوق «النار اللي ورا».

ثانياً: موسكو تُشغل «ثلاثية الاختراق الرمادي»
روسيا لا تهاجم بالدبابات. هي تحارب بـ«غزو الظل» عبر 3 آلات:
الأولى: «آلة الجس الناتوي»: ضغط متصاعد في أوكرانيا لقياس «مؤشر انشغال واشنطن». كل كيلو متر = اختبار نبض
الثانية: «آلة الخنق الطاقوي»: الغاز والنفط كـ«صك إذعان شتوي». أوروبا بين برد قارس وأزمة إيران = «تفك داخلي بارد»
الثالثة: «آلة التفكيك الهوياتي»: حرب سيبرانية + أخبار مفبركة + تمويل «أحزاب التصدع». الهدف: تذويب «الصف الأوروبي الواحد» من الداخل

ثالثاً: هل هذا «غزو»؟
لا. هذا «غزو استنزافي تراكمي». المنطق الكرمليني بسيط: طالما «الأسد مشغول في إيران».. أنا آخذ أوكرانيا بالتقسيط، وأزرع «قواعد الظل» في أفريقيا، وأُبقي أوروبا في «حالة ذعر إداري». ولو اندلعت حرب مباشرة في طهران او الجنون الترامبي استخدم السلاح النووي، ستنتقل موسكو فوراً لـ«اختبار الردع» في البلطيق ومولدوفا.

الخلاصة بمنطق «جدار الوعي الأبوالياسيني»:
ما نراه هو «توقيع النهضة المزيفة» معكوس.
أمريكا تظن أنها تحمي «النظام العالمي» في الخليج..بينما روسيا تنفذ «مصادرة القرن الأوروبي» على أقساط. هنا يجب أن تعمل «آلة الوعي الأبوالياسينية» لتفكيك شفرتين:
الشفرة الأولى: «آلات التغييب» التي تهمس: فيبتلع الطعم جهات الرصد فتصدر تقارير وردية للقادة بأن «أوروبا في أمان مطلق»

الشفرة الثانية : «آلات التغريب» التي تقول:«المظلة الأمريكية أبدية» فصنعت عطب رصدي واستشاري بوهم «الأمان السيادي» المطلق، وهذا ما كان يتم تصديره للعرب بخبث والان يرتد عليهم ببلاغة عالية جداً… وقع القلم …وانتهى زمن الدبابات. وبدأ زمن «الابتلاع الصامت».

 

«صحراء الفرجة» العالمية و «نفير الدبلوماسية الرمادية»

العواصم العربية الإسلامية تتحرك لكسر «جمود التفاوض» وإنقاذ العالم من «العبث المختل الجيوسياسي» في الوقت الذي يغرق فيه العالم في «صحراء الفرجة».. يتفرج على «العبث المختل الجيوسياسي» وهو يعيد رسم الخرائط بالصواريخ، تتحرك العواصم العربية والإسلامية في «نفير دبلوماسي صامت» لكسر «جمود التفاوض القاتل» وإنقاذ النظام العالمي من الانهيار. «آلة الوساطة الثلاثية» تشتغل كشف نائب وزير الخارجية الإيراني كاظم غريب آبادي عن تفعيل «قناة الاستطلاع القطرية الباكستانية» لاستكشاف إمكانية عودة طهران وواشنطن إلى «صك التفاهم اليونوي» الموقع في 17 يونيو. هذه ليست وساطة.. هذا «تبريد بالوكالة». الدوحة وإسلام آباد تلعبان دور «السماعات الدبلوماسية» بين طرفين رافضين الحديث المباشر فوق «صدع هرمز».

«مضيق هرمز: ورقة الإذعان العكسية»
وفي المقابل، أعلنت طهران تفاهمات مع مسقط بشأن «ممر العبور المشروط».
لكن الرسالة كانت واضحة: «الإغلاق الإداري مستمر».
لا سفينة تعبر دون «تصريح سيادي إيراني».
هنا إيران تحول المضيق من ممر مائي إلى «صك إذعان عائم»: لن يُفتح إلا إذا عادت واشنطن لالتزاماتها.
القوات المسلحة الإيرانية تمارس «سيادة استباقية» على كل موجة.. وهذا ما سميناه سابقاً «جدار الوعي الإدراكي» على الماء.

«الأسد المنهك» و «التربص الصامت» زيارة الشيخ محمد بن عبد الرحمن إلى طهران، واستعداد الـ «يو إس إس ثيودور روزفلت» للإبحار، ليست صدفة.
هذا «تزامن الأضداد»: دبلوماسية قطرية لخفض التصعيد في الأمام، وحاملة طائرات لتصعيده في الخلف. أمريكا مشغولة بـ«استنزاف الردع».. وإيران ترد بـ«استنزاف الملاحة».. وبينهما تتحرك «آلة التغريب» لتفكيك أي «صف عربي واحد».
الخلاصة:
ما يحدث ليس تفاوضاً. هذا «غزو ظل دبلوماسي».
العالم ينتظر قراراً في واشنطن وطهران، بينما تقوم قطر وباكستان وعمان بدور «جراحي الطوارئ الجيوسياسي».
وإذا فشلت «آلة الوعي الأبواليسينية» في فك «آلات التغييب» الأمريكية و«آلات التغريب» الإقليمية.. فإن «مصادرة القرن» لن تكون للنفط فقط، بل لممرات العالم كلها.

تصفّح المقالات

السابق تحالف مصري سعودي يقتحم سوق العقارات.. «Prax» تكشف عن أول مشروعاتها في العبور الجديدة
التالي تنشر رسالة رئيس الجمهورية التركية رجب طيب أردوغان في ذكرى 30 أغسطس يوم النصر

المزيد

جمال المتولى جمعة يكتب: المال لا يصنع الحضارة .. الإنسان هو السر
  • مقالات

جمال المتولى جمعة يكتب: المال لا يصنع الحضارة .. الإنسان هو السر

30 أغسطس، 2026
الإعلامية شيرين عجيز تكتب: التغيير الداخلى هو الحل
  • مقالات

الإعلامية شيرين عجيز تكتب: التغيير الداخلى هو الحل

30 أغسطس، 2026
الحسين عبدالرازق يكتب: قناة السويس ليست ورقة في دفتر الديون!
  • مقالات

الحسين عبدالرازق يكتب: قناة السويس ليست ورقة في دفتر الديون!

30 أغسطس، 2026
ُElghad | DarkNews بواسطة AF themes.