تخطي إلى المحتوى

بوابة الغد

  • الرئيسية
  • الاقسام
    • اخبار مصر
    • اخبار الرياضة
    • اخبار الاقتصاد
    • مدارس وجامعات
    • اخبار الصحة
    • علوم وتكنولوجيا
    • اخبار المحافظات والمحليات
    • مقالات
    • اخبار الفن والثقافة
    • راديو وتليفزيون
    • اخبار الحوادث والقضايا
    • اخبار عالمية
    • اخبار عربية
    • الأزهر الشريف
    • المرأة والأسرة
    • تقارير وتحقيقات
    • حزب الغد
  • من نحن؟
  • اتصل بنا
  • الرئيسية
  • نبيل أبوالياسين: «حلف الاجتثاث» ونداء الجزائر —«جغرافيا الاستقرار» المصرية-الصينية تقطع الطريق على «جيوبوليتيكا الفوضى»
  • مقالات

نبيل أبوالياسين: «حلف الاجتثاث» ونداء الجزائر —«جغرافيا الاستقرار» المصرية-الصينية تقطع الطريق على «جيوبوليتيكا الفوضى»

إبراهيم مجدي 1 سبتمبر، 2026

 

 

 

الخلاصة:

تفككت مصانع بعبع الخوف الأمريكية: إيران وداعش والإرهاب .. الإرهاب الحقيقي هو خطف رؤساء وإبادة وسرقة أراضي وثروات. نطالب بـ«حلف الاجتثاث» ونداء الجزائر للتضامن العربي الإسلامي ضد الفوضى. «جغرافيا الاستقرار» المصرية-الصينية تبني وتقطع الطريق على «جيوبوليتيكا الفوضى». أمريكا تخاف التنمية لأنها خسرت احتكار الأزمة.

 

 

تفكيك «البعبع المصنّع»: مغامرة ترامب تكشف المصنع

 

كشفت المغامرة العسكرية للرئيس الأمريكي دونالد ترامب ضد إيران عن حقيقة «المصانع الثلاثة» التي اشتغلت منذ عام 2003: «مصنع البعبع الإيراني» و «مصنع داعش» و «مصنع الإرهاب العابر». وهي منتجات «صهيوأمريكية غربية خالصة» تم تصديرها إلى دول أفريقيا والشرق الأوسط بوصفها «لقاح خوف». النتيجة كانت واضحة: دول رضخت، وثروات نُهبت، وشعوب فُككت من الداخل.

فبينما تجذرت الفزاعة في القارة الأفريقية، تم اقتلاعها من جذورها في الشرق الأوسط.

 

 

 

كشف «المعنى الحقيقي للإرهاب»: من تهمة إلى جريمة موثقة

 

بعد عقدين من الزمن اتضح أن «الإرهاب الحقيقي» لا علاقة له بالمظهر أو الانتماء.

الإرهاب الحقيقي يتمثل في «خطف رئيس دولة ذات سيادة» كما حدث مع فنزويلا، وفي «إبادة غزة وسرقة أراضيها»، وفي «اغتصاب الطفولة في الظلام» بملفات مثل إبستين. اليوم بات واضحاً لشعوب العالم أن العرب والمسلمين براء من هذه الجرائم، وأن نخب «صناعة الفزعات» هي التي ارتكبت «الجرائم الخمس ضد الإنسانية»: التضليل، والسرقة، والقتل، والاحتلال، وتجارة الدم.

 

 

 

 

«نداء حلف الاجتثاث»: التضامن العربي الإسلامي مع الرؤية الجزائرية

 

من اقتلاع الفوضى.. إلى غرس الاستقرار. تضامن عربي إسلامي مع الرؤية الجزائرية للبناء لا الخراب.

أكد الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون بصفته نصير الاتحاد الأفريقي لمكافحة الإرهاب أن «التوسّع المقلق لظاهرة الإرهاب بات يمسّ وجود الدول ومؤسساتها»، مشدداً على أن «الفشل في مواجهتها لن تقتصر نتائجه الوخيمة على القارة لوحدها». وعليه، فإن الإرهاب الذي صُنع للتوغل في أفريقيا يستهدف جميع الدول العربية والإسلامية.

 

لذلك يقتضي الأمر «تضامناً عربياً إسلامياً» كاملاً مع الرؤية الجزائرية، يستهدف مواجهة «الأسباب الجذرية» لا المظاهر فقط، وعلى مقاربة متكاملة تجمع بين «الأمن والسياسة والتنمية». فنجاح أفريقيا هو نجاح للجميع، وفشلها سيكون فشلاً جماعياً.

 

 

 

«جغرافيا الاستقرار» مقابل «جيوبوليتيكا الفوضى»

 

زيارة شي جينبينغ للقاهرة بعد 10 أعوام هي إعلان رسمي عن انتقال بكين من «دبلوماسية الشريان» إلى «دبلوماسية الحاضنة». لم تعد الصين تكتفي بأن تكون زبوناً للنفط ومستخدماً لقناة السويس، بل تتحول إلى «مظلة تنموية بديلة» تقدم للدول التي أنهكتها «اقتصادات العقوبات» و«فوضى الوكالة» الأمريكية. هنا يتقاطع المشهد مع تحذير الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون بوصفه نصير الاتحاد الأفريقي لمكافحة الإرهاب حين قال إن «التوسّع المقلق لظاهرة الإرهاب بات يمسّ وجود الدول ومؤسساتها». تبون يصف بدقة نتائج «تصدير الفوضى المنظمة»: إرهاب صُنع وتم تمويله ليتغلغل في الساحل والصحراء، ثم يتم تسويقه كذريعة لـ «احتلال ناعم» تحت عنوان محاربة الإرهاب وسرقة الثروات. بينما تقدم الصين نموذج «الاستقرار بالمقاولة»: مصانع، وموانئ، وذكاء اصطناعي، ومبادلة عملات، بلا شروط سياسية وبلا طائرات مسيرة. فالقاهرة بالنسبة لبكين ليست مجرد سوق، بل هي «صمام أمان سلاسل الإمداد» و«بوابة التصنيع العابر للقارات» التي تحمي الصين من خنق الممرات البحرية.

 

 

«ازدواجية البوصلة الإعلامية» ونهاية احتكار الأزمة

 

انزعاج الإعلام الأمريكي من عودة الصين لمصر ليس انزعاجاً من «التدخل الأجنبي» بل هو «ذعر فقدان الاحتكار». واشنطن اعتادت أن تكون هي اللاعب الوحيد القادر على أن يمنح أو يمنع، وأن يصنع الأزمة ثم يبيع الحل.

لكن ما يحدث الآن هو «انقلاب أدوات النفوذ»: أمريكا صنعت على مدار 20 سنة «اقتصاد الإرهاب» في أفريقيا والشرق الأوسط، صدرته كـ «فيروس جيوسياسي» لتبتز به الدول وتدخلها بحجة «مكافحة الإرهاب» ثم تنهب مواردها. واليوم حين تأتي الصين بعرض «تنمية بلا مسيرات» يتحول الأمر في الإعلام الأمريكي إلى «خطر وجودي». زيارة شي هي رسالة أن «عصر ابتزاز الأمن» انتهى. فبدل أن تطلب مصر الحماية مقابل التنازلات، أصبحت تعرض «الاتزان الاستراتيجي» وتجلب من الصين «تكنولوجيا السيادة» ومناورات «نسور الحضارة» كبديل لتسليح مشروط. باختصار: الغرب لا يخاف من الإرهاب الذي صدّره، لأنه أداته. هو يخاف من «نموذج القاهرة-بكين» لأنه يثبت أن هناك طريقاً للتنمية لا يمر عبر واشنطن ولا عبر الفوضى.

 

 

 

الرد السيادي على «جيوبوليتيكا الفوضى» بفزعة «جغرافيا الاستقرار»

 

لماذا طرحنا «جغرافيا الاستقرار» مقابل «جيوبوليتيكا الفوضى»؟

هي مصطلحات مبتكرة كلغة يفهمها «الات التغييب» وتقطع الطريق على «الات التغريب» التي أفزعها توقيت زيارة الصين لمصر.

أولاً: «جغرافيا الاستقرار»

النموذج الصيني-المصري. نستخدم الموقع للبناء: قناة السويس = تجارة، الموانئ = مصانع، الموقع = استثمار وتكنولوجيا وربط قارات. الهدف: ضخ أموال، تنمية، وسلاسل إمداد مستقرة بلا تدخل.

ثانياً: «جيوبوليتيكا الفوضى» النموذج الذي اتبعته أمريكا منذ 20 عاماً. نستخدم الموقع للهدم: نصنع الإرهاب ونصدره، نغذي الصراعات، ندخل بحجة مكافحة الإرهاب، ثم نسيطر على النفط والغاز والممرات. الهدف: ابتزاز الدول وسرقة الثروات تحت مسمى «الفوضى المصنّعة». وهنا نكون وضحنا موقف الجزائر ورؤيتها لخطر توغل الإرهاب وتغذيته، وموقف مصر والصين من خيار البناء والاستقرار الذي أفزع أبواق «جيوبوليتيكا الفوضى» الساعية لـ «تصفير الاستقرار». وقع القلم…واتضحت الرؤية: بين مشروع شيطاني يخطط للهدم والدمار، ونموذج مصري-صيني يبني ويصنع الاستقرار.

 

 

من «درع مكة» إلى «جغرافيا الاستقرار»… ولادة جدار «الصد الفولاذي

 

 

السعودية وتركيا وباكستان يتفقون على إنشاء أمانة عامة بموجب اتفاقية دفاع مشتركة «درع مكة» يتزامن مع زيارة شي جينبينغ لمصر هذا ليس صدفة. بل هو التفعيل العملي لـ«حلف الاجتثاث» الجزائري و«جغرافيا الاستقرار» المصرية-الصينية. اليوم «الثالوث العربي» توسع ليصبح «جدار صد فولاذي»: مصر-السعودية-قطر-تركيا-باكستان-الجزائر-الصين. محور يمتد من البحر الأحمر للهملايا.

يقطع الطريق نهائياً على «جيوبوليتيكا الفوضى» ويعلن نهاية زمن «مُصدر الفوضى» وبداية زمن «بُناة الاستقرار».

 

والبيان السابق : «كذبة مؤسسة» = محاولة دفن الماضي 2003

والبيان هذا : «جغرافيا الاستقرار»= بناء المستقبل 2026

 

وثلاث رسائل:

 

الأولى : لواشنطن: احتكار «اقتصاد الأزمة» انتهى. «التنمية بلا مسيرات» بدأت

الثانية : لأفريقيا: «التوسع المقلق للإرهاب» له حل جزائري-مصري-صيني

ثالثاً: للعالم: في طريقين. «جيوبوليتيكا الفوضى» أو «جغرافيا الاستقرار» اختار.

تصفّح المقالات

السابق صدور حكم بالبراءة للشيخ أحمد صابر السيد أبو حامد مدير أوقاف إبشواي سابقًا
التالي امين السياحيين : القاهرة وبكين نحو شراكة سياحية عالمية

المزيد

امين السياحيين : القاهرة وبكين نحو شراكة سياحية عالمية
  • مقالات

امين السياحيين : القاهرة وبكين نحو شراكة سياحية عالمية

1 سبتمبر، 2026
الشباب.. رهان الدولة المصرية الحقيقي نحو المستقبل
  • مقالات

الشباب.. رهان الدولة المصرية الحقيقي نحو المستقبل

31 أغسطس، 2026
نبيل أبوالياسين: «كذبة مؤسسة» بعد 23عاما «الرجل الثاني» يعترف بالجريمة .. نداء «السيادة» يطالب بحق العراقيين
  • مقالات

نبيل أبوالياسين: «كذبة مؤسسة» بعد 23عاما «الرجل الثاني» يعترف بالجريمة .. نداء «السيادة» يطالب بحق العراقيين

31 أغسطس، 2026
ُElghad | DarkNews بواسطة AF themes.