تخطي إلى المحتوى

بوابة الغد

  • الرئيسية
  • الاقسام
    • اخبار مصر
    • اخبار الرياضة
    • اخبار الاقتصاد
    • مدارس وجامعات
    • اخبار الصحة
    • علوم وتكنولوجيا
    • اخبار المحافظات والمحليات
    • مقالات
    • اخبار الفن والثقافة
    • راديو وتليفزيون
    • اخبار الحوادث والقضايا
    • اخبار عالمية
    • اخبار عربية
    • الأزهر الشريف
    • المرأة والأسرة
    • تقارير وتحقيقات
    • حزب الغد
  • من نحن؟
  • اتصل بنا
  • الرئيسية
  • نبيل أبوالياسين: كسر«جدار التصفير الإنفعالي» قبل إرجاء «إجتماع مسقط» بساعات .. اعلنتها «الرياض» وأكدتها «أبوظبي» 
  • مقالات

نبيل أبوالياسين: كسر«جدار التصفير الإنفعالي» قبل إرجاء «إجتماع مسقط» بساعات .. اعلنتها «الرياض» وأكدتها «أبوظبي» 

إبراهيم مجدي 13 سبتمبر، 2026

 

 

 

الخلاصة:

أبوظبي تدفن بضاعة «طبقة إبستين» (البعبع الإيراني) وتكسر جدار التصفير الإنفعالي مع ايران لبناء «فلازية التعايش». والرياض تسقط «الحماية المستأجرة» وتعلن «درع مكة». وباريس تفضح «هندسة تجويع» من فردين لـ8 مليار إنسان. وترامب يعترف بالهزيمة (لا اهتم بإجتماع مسقط) قبل إرجاءه. و«الثالوث العربي» يؤسس «السيادة العربية» و«نفير التوازن»… انتهى عصر الوصاية. وبدأ عصر «التعايش مع الجار الجغرافي» و«تدويل الردع». ومن مسقط لدبلن: «العبث الجيوسياسي» ينهار.

 

 

أبوظبي تكسر «جدار التصفير»: إتلاف بضاعة «طبقة إبستين»

 

بعدما كشف في بيانه الصحفي أمس عن صدى السيادة الذاتية» في «قمة بريكس» بين كسر«احتكار التأجيج» و«صفعة السعودية» لـ نتنياهو يأرشف نبيل أبوالياسين «دفن طبقة إبستين» في بيانه اليوم قائلاً؛ إن ما ذكرناه في بيان أمس: «أبوظبي تكسر جدار التصفير الإنفعالي مع طهران». واليوم هو «التفسير النصي» لـ «هندسة بوصلة العربيفارسية» التي كشفنا عنها منفردين منذ شهور. لقاء ولي عهد أبوظبي مع الرئيس بزشكيان واتفاقهما على «تجاوز الماضي» هو شهادة وفاة رسمية لـ «البعبع الإيراني». ونعلنها: تم استخراج شهادة إتلاف بضاعة «طبقة إبستين» المصنعة: «البعبع الإيراني – داعش – الإرهاب». انتهى عصر التضليل. ودفنت الرواية مع السردية. واليوم تُرسم «خريطة المنطقة الجديدة».

 

 

قبل ارجاء إجتماع مسقط: «هندسة التأجيل السيادي»

 

ويرى أبوالياسين أن تأجيل اجتماع صلالة المقرر حول مضيق هرمز ليس فشلاً، بل هو كسرٌ لجدار التصفير الإنفعالي، ولكن هذه المرة على الهادي. إنه إعادة ترتيب للأوضاع، وحرص على أن يخرج الاجتماع المقبل بتوافق خليجي-إيراني يُثمر اتفاقاً يحمي الملاحة ويُرسخ «فلازية التعايش» في الإقليم.

ورغم تأجيل «اجتماع مسقط» إلا انه يعتبر خُتم بختم «السيادة العربية». هذا هو «فك الاشتباك المذهبي» واستبداله بـ «تعايش الجار الجغرافي».

 

 

 

شهادة وفاة «الحماية المستأجرة»

 

استكمل أبوالياسين اللوحة: «صك إسقاط الحماية المستأجرة» فعندما يُصدر وزير خارجية السعودية تصريح بأن«أمن الخليج العربي لا يستقر دون احترام سيادة دوله» قبل تأجيل «اجتماع مسقط» بساعات، فهذه ليست صدفة. هذه «لقطة التوقيع الأخيرة» على «هندسة السيادة» العربية-الخليجية. الجملة تسقط ضمنياً «عقد الحماية» الذي فشل في أول اختبار. المعنى: «شكراً.. من اليوم نحن البديل». هذا هو «التسفير السيادي» بعينه: نقل الملف من «البنتاجون» إلى «نفير التوازن السعودي-القطري». بقول «الخليج العربي» وليس السعودية فقط، يتم «توحيد سقف الردع». الرسالة لمسقط واضحة: كنا دخلين بكلمة واحدة. من يمس واحداً، يمس الكل.

 

 

 

«درع مكة للردع»: و«هندسة ممر الطاقة» الجديدة

 

رسم أبوالياسين الخريطة: عقيدة «درع مكة للردع» وفي تواصل لتفنيد تصريح وزير خارجية السعودية هو «هندسة ممر الطاقة». والتأكيد على «حرية الملاحة في هرمز» وربطها بـ «اقتصاد 8 مليار» هو «الردع الاقتصادي العكسي». الرسالة: «إذا لعبتوا في أمننا، العالم كله هيجوع». هنا تم «تجريد العدو من الذريعة» ويرسخ لدى 8 مليار إنسان أن سلامة قوتكم مرتبطة بإستقرار أمننا. وهذا ما نسميه في مدرسة الأبوالياسينية «تدويل الردع». ليس نحن من نخاف بل العالم بأكمله رهينة، وأنه لا مبرر لوجود أجنبي بعد اليوم في المنطقة. والتصريح لا يرد على ترامب. بل هذا «بيان تأسيس لمرحلة ما بعد ترامب». وفي هذا السياق، يكتمل المشهد بـ «درع مكة للردع» كبديل أمني ذاتي، وتكون «القاهرة» هي القيادة المستقبلية له. «السيادة» سياسياً، «الأراضي» أمنياً، «هرمز» اقتصادياً. ثلاث خطوط حمراء.

 

 

«صدى باريس»: شهادة غربية على «هندسة التجويع» لـ8 مليار إنسان

 

عرّى نبيل أبوالياسين: صدى باريس يفضح «هندسة التجويع» عندما يعلنها صريحة «جان لوك ميلونشون» زعيم «حزب فرنسا الأبية» ويتهم «دونالد ترمب» و«بنيامين نتنياهو» بالوقوف وراء «إغلاق مضيق هرمز» فنحن أمام «تواطؤ غربي لتجويع الشعوب»،

ويعد تكراراً لـ «هندسة تجويع غزة». هذا ليس تصريحاً هذا «اعتراف سيادي من داخل القطب الواحد». الصدى الذي كتبناه في «غرفة إطفاء الجنوب» صدع الآن من قلب أوروبا. «فردان» فقط: «ترامب» وحليفه الاستراتيجي «نتنياهو» يعبثون بـ «قوت يوم 8 مليار إنسان» ويحتكرون «السيادة الملاحية» للعالم. في المقابل حكومات الغرب تقف في «ثراء الفرجة الجيوسياسية»… تتفرج. كأن أمر شعوبهم لا يعنيهم.

بينما في المقابل الآخر يقف «الثالوث العربي» (مصر والسعودية وقطر) وحدهم يتصدون لـ «عاصفة التصفية الشاملة». ليست تصفية الإقليم فقط. بل تصفية «شريان الاقتصاد العالمي» بأكمله. وهنا يسقط «احتكار التأجيج» ويسقط معه «وهم الحياد الأوروبي». وتثبت «هندسة الكلمة الذاتية»: من كان يكتب ليبرر الحصار… أصبح من داخله من يفضحه.«الكلمة سبقت القرار. والجنوب أطفأ ما أشعله الشمال.»

 

 

 

من صمت غزة إلى غضب باريس: «نقطة انقلاب المصلحة»

 

شرّح نبيل أبوالياسين: «نقطة انقلاب المصلحة» من غزة إلى هرمز؛ ما نسمعه اليوم من باريس ليس ضميراً صحا متأخراً. إنه «تمرد مصلحي» انفجر عند «نقطة انقلاب المصلحة». في «المرحلة الأولى: صمت التواطؤ» تمت «هندسة تجويع مليوني إنسان في غزة» ولم نسمع صوتاً واحداً. كان الجوع «شرق أوسطي» والقصة تُباع كـ «دفاع عن النفس» والغرب كله كان في «ثراء الفرجة الجيوسياسية». أما في «المرحلة الثانية: صدى الجوع يرتد» فعندما هدّد «إغلاق مضيق هرمز» جيوب العالم… تحول الرقم من «مليوني» إلى «8 مليار» وتحولت الجغرافيا من «الشرق الأوسط» إلى «أوروبا وأمريكا». هنا فقط ظهر «صوت ميلونشون». ليس من أجل الإنسان… بل من أجل البنزين.

وهكذا دخلنا «المرحلة الثالثة: بداية التمرد على العبث الجيوسياسي المختل». الشعوب الغربية اكتشفت أن حكوماتها تحارب بـ «سلاح الجوع»… لكن الجوع طلع بيلف ويرجع. «الفرق» واضح: في غزة كانت الأداة «الحصار» ورد الغرب «صمت». وفي هرمز الأداة «احتكار التأجيج» + إغلاق الشريان ورد الغرب «اعتراف سيادي» من داخل المعارضة. هذه «بداية شرخ» داخل القطب الواحد.

«غرفة إطفاء الجنوب» كسرت «احتكار التأجيج» و «هندسة الكلمة الذاتية» فرضت الاسم الحقي للجريمة حتى في قلب باريس.«الكلمة سبقت القرار». والآن نرى القرار يتراجع غصباً عنه. القادم ليس أصوات ضمير. القادم أصوات فواتير.

 

 

تصريح ترامب: شهادة هزيمة على «التسفير السيادي»

 

فضح أبوالياسين: تصريح ترامب شهادة «هزيمة التسفير السيادي» إن تصريح ترامب «غير مهتم بلقاء خليجي-إيراني» قبل التأجيل يحمل في طياته «اعتراف هزيمة مبكر». الرجل أدرك أن «البساط يُسحب» من تحت أقدامه. وأن الخليج والعرب عازمون على استكمال «هندسة السيادة» و «هندسة ممر الطاقة» كآخر سيناريوهات المستقبل «العربي-فارسي» الذي يولد. وبنفس الوقت الذي كان من المقرر ان تؤكد فيه دفن «الحماية المستأجرة» التي فشلت في أول اختبار ميداني في «اجتماع مسقط» قبل إرجاءه لوقت لاحق.

 

ما يرعب واشنطن وتل أبيب ليس التصريح. بل «نفير التوازن السعودي-القطري» الذي كسر «جدار الخلل التوازني الرقمي» و «صحراء الفرجة الأوروبية». فها هو صوت «جان لوك ميلونشون» يتهم «ترامب ونتنياهو» علناً بإغلاق هرمز وتجويع «8 مليار إنسان». «التسفير السيادي» الذي كتبناه… أصبح واقعاً يُنطق به.

 

 

 

من مسقط إلى دبلن: «العبث الجيوسياسي المختل» يلاحق ترامب»

 

بالخلاصة التأسيسية في بيان نبيل أبوالياسين «من مسقط إلى دبلن» يقول إن الهزيمة لم تعد ميدانية في الشرق الأوسط. لقد دخلت «مرحلة التلاحق العالمي».

ترامب يخسر في الداخل مع «معركة التجديد النصفي» ويخسر في الخارج مع «سقوط الخلفاء القدامى».

والأخطر: الهزيمة تلاحقه حتى في «بروتوكول الزيارات الرسمية». في دبلن خرج عشرات الآلاف رافضين زيارته، فأثار «العبث الجيوسياسي المختل» مجدداً بتصريح عن «أيرلندا موحدة». قفز فوق «اتفاق الجمعة العظيمة» وأشعل حرب سرد بين «الاتحاديين» و «شين فين». هذا ليس خللاً استشارياً في البيت الأبيض. بل هذا «العطب الاستشاري المتعمد» الذي تحدثنا عنه (دعه يغرق).

وما قلناه منذ عامين: «عودة ترامب عودة انتقامية» يتجسد الآن. رئيس يفرق بين الجيران ويحول العالم إلى «هندسة تفتيت غير مسبوقة» للدول والجيران تكرار لنفس المخطط الخبيث الذي نفذ في الشرق الأوسط منذ عقود تحت مسمى « البعبع الإيراني»، « داعش» ،« الارهاب» التي دفنها « الوعي الادراكي العربي».

تصفّح المقالات

السابق ساسولو يقلب الطاولة على يوفنتوس في الدوري الإيطالي
التالي بهدف دون رد… باريس سان جيرمان يحقق فوزًا هامًا على ستاد بريست في الدوري الفرنسي

المزيد

معرض العلمين الدولي للطيران.. حين تصبح السماء استثماراً مصرياً
  • مقالات

معرض العلمين الدولي للطيران.. حين تصبح السماء استثماراً مصرياً

13 سبتمبر، 2026
نبيل أبوالياسين :«صدى السيادة الذاتية» في «قمة بريكس» بين كسر«احتكار التأجيج» و«صفعة السعودية» لـ نتنياهو
  • مقالات

نبيل أبوالياسين :«صدى السيادة الذاتية» في «قمة بريكس» بين كسر«احتكار التأجيج» و«صفعة السعودية» لـ نتنياهو

13 سبتمبر، 2026
“هي دي مصر يا عبلة” حين يتحول الاختلاف إلى هدم… يصبح الوطن هو الضحية
  • مقالات

“هي دي مصر يا عبلة” حين يتحول الاختلاف إلى هدم… يصبح الوطن هو الضحية

12 سبتمبر، 2026
ُElghad | DarkNews بواسطة AF themes.