اليوم يحتفل المصريون بالذكرى الـ53 ليوم العبور العظيم فى السادس من أكتوبر 1973، لقد ترك نصر أكتوبر أثرا وطنياً مازال مسيطرا على مشاعر وقلوب الشعب المصري العظيم بمختلف اتجاهاته السياسية وطبقاته الاجتماعية ومحتوياته الثقافية وميوله الكروية
ونحن نحتاج الآن إلى استعادة روح المصريين الذين واجهوا بعد هزيمة يونيو 1967 أيامًا طعبة ومريرة ولكنهم انتفضوا لتحرير التراب الوطنى، واستعادوا ثقة فى انفسهم بدلًا منها اليأس والقنوط.
وحين نستعيد ما جرى فى السادس من أكتوبر، تتقدم إلى الذاكرة صور الجنود، وهم يعبرون قناة السويس، ودخان المعركة يتصاعد فوق الضفة الشرقية، والعلم المصرى يرتفع على مواقع العدوالإسرائيلى، لكن هذا المشهد ليس كل الحكاية.. خلف هذا المشهد كان عرق البيوت حاضرًا، تلك البيوت التى عاش أصحابها سنوات ما بين هزيمة يونيو 1967 وعبور أكتوبر 1973، وهم ينتظرون شيئًا كبيرًا يحدث، لكنهم لا يعرفون متى تأتى لحظة المواجهة. وحدثت المعجزة وانتصرت مصرنا بالروح والجهد والعرق والدم …مااحوجنا الآن إلى هذه الروح العظيمة