تفتح معاهد القاهرة الجديدة بالتجمع الخامس أمام طلابها مساحات متنوعة للإبداع والمنافسة واكتشاف المواهب، من خلال حزمة من الأنشطة الفنية والثقافية والرياضية والتوعوية، تستهدف تنمية قدرات الشباب، وصقل مهاراتهم، وتعزيز مشاركتهم في الحياة الجامعية والمجتمع، بما يجعل التجربة التعليمية أكثر ارتباطا ببناء الشخصية والاستعداد للمستقبل.
وفي المجال الفني، تتيح إدارة رعاية الطلاب الفرصة للمشاركة في مسابقة وورشة عمل لتعلم أساسيات فنون النحت والخزف، خلال الفترة من 1 إلى 10 نوفمبر 2026، بمقر المعهد العالي للدراسات المتطورة بالهرم، مع توفير الخامات اللازمة مجانا طوال فترة الورشة، بما يساعد الطلاب على اكتساب خبرات عملية وتطوير قدراتهم الفنية، والاستعداد للمشاركة في الفعاليات والمسابقات المختلفة.
ويمتد النشاط الثقافي إلى ورش تدريبية تنظم لمعاهد منطقة القاهرة الكبرى للعام الدراسي 2026/2027، بمقر معهد الجزيرة العالي بالمقطم، خلال الفترة من 25 أكتوبر إلى 5 نوفمبر 2026. وتشمل المجالات المطروحة صحف الحائط، والشعر، والقصة القصيرة، والرواية، والإلقاء، والتأليف المسرحي، والنقد المسرحي، والخط العربي، والإنشاد الديني، والبحوث الثقافية، بما يمنح الطلاب فرصة لتنمية مواهبهم الأدبية والفنية، وتطوير مهارات الكتابة والتعبير والتفكير الإبداعي.
وفي إطار الاهتمام بالرياضة واكتشاف المواهب، تدعو إدارة رعاية الشباب الطلاب أصحاب القدرات الرياضية إلى التسجيل في استمارة الألعاب الفردية، تمهيدا لاختيار المواهب القادرة على تمثيل معاهد القاهرة الجديدة في البطولات والمحافل الرياضية المختلفة وتأتي الدعوة انطلاقا من أهمية الرياضة في تنمية روح المنافسة والانضباط والثقة بالنفس، وتشجيع الطلاب على تطوير قدراتهم وتحقيق الإنجازات.
وعلى صعيد التوعية المجتمعية، تتيح المعاهد لطلابها فرصة المشاركة في البرنامج التثقيفي «صوتك أثر»، المقرر عقده يومي 26 و27 أكتوبر 2026 بمعهد الجزيرة العالي للإعلام بالمقطم، بهدف تعزيز الوعي بأهمية المشاركة الانتخابية وترسيخ مفهوم المسؤولية المجتمعية، مع ترشيح سبعة طلاب للمشاركة في البرنامج، للتتكامل هذه المسارات لتقدم للطلاب تجربة تتجاوز حدود الدراسة الأكاديمية، وتجمع بين الفن والثقافة والرياضة والوعي العام، بما يتيح لكل طالب فرصة لاكتشاف قدراته وتطويرها، سواء في ورش الإبداع الفني أو مجالات الكتابة والأدب، أو المنافسات الرياضية، أو البرامج التثقيفية.. وتؤكد هذه الأنشطة أهمية الاستثمار في طاقات الشباب، وتوفير بيئة تعليمية تشجع على التجربة والمبادرة والعمل الجماعي، وتمنح المواهب فرصة حقيقية للنمو والمشاركة فبناء الطالب لا يكتمل بالمعرفة وحدها، بل يحتاج أيضا إلى ممارسة تصقل الشخصية، وثقافة توسع المدارك، ورياضة تعزز الإرادة، ووعي يدعم المشاركة الإيجابية في المجتمع.