بقلم : أحمد طه عبد الشافي
إن أصحاب الفضل والخير هم أكثر الناس سعادة في الدنيا والآخرة وهؤلاء هم من خصهم الله بالفضل وبالمكافات والجوائز في الحياة الدنيا وبعد الموت أيضا
في حوار مع الاعلامية زينب عبد الباقي عبد العليم امين عام مساعد دائرة قسم الخليفة ورئيس لجنة خدمة المواطنين بالمحافظة وعضو بالمجموعة العربية للدراسات وغيرها من المناصب التي تخدم المجتمع والمواطن قالت أن أهمية العمل تكمن في أنه يكفل للإنسان الحفاظ على كرامته ويفتح له الآفاق الكثيرة حتى يتطور وينمو في عمله ويصبح شخصًا فاعلًا لا يحتاج إلى أي معيل بعد الله ولهذا فإنّ العمل عبادة وليس مجرّد حاجة حيوية للإنسان بل إن العامل يأخذ أجرًا من الله تعالى لأنه سعى لتحصيل رزقه ولم يقف مكتوف الأيدي
كما أن العمل من أهم أسباب تقدم الأمم كي تكون في المقدمة دومًا وأمة بلا عمل هي أمة نائمة عاجزة لا يمكن أن تلحق بالتطورات بل ستظلّ طوال عمرها أمة اتكالية في كلّ شيء على غيرها وبهذا يكون أمرها ليس بيدها ولا تستطيع التحكم بسياستها ولا اقتصادها ولن يكون لها أيّ ثقل أو أثر في المستقبل بل ستبقى في دائرة ضيقة لا تسمح لها بالتطور أبدًا وهذا ما لا يجب أن يكون
واشارت الدكتورة زينب أن أشكال التعاون في المجتمع الجمعيات التعاونية حيث تقوم بمساعدة الناس على تسيير أمورهم وتمويل مشاريعهم كالجمعيات الزراعية وغيرها وهناك أيضًا التعاون بين الدول كالتعاون السياسي حيث تتعاون الدول على إحلال السلام والعدل ومكافحة الإرهاب والتطرف والتعاون الاقتصادي الذي يهدف إلى دعم المشاريع وإيجاد فرص العمل والتعاون الاجتماعي الذي يهدف إلى التعاون بين أفراد المجتمع لتحقيق آمآل مشتركة والتعاون يعمل على تماسك المجتمعات وتطورها ويحافظ على أمنها واستقرارها
وأكدت الاعلامية زينب عبد الباقي في حب الوطن يجب الحفاظ على مقدراته وآثاره وتاريخه وعدم التسبب بأي إيذاء لأي شيءٍ فيه فالحفاظ على ثرواته يضمن أن يظل واقفا في وجه أي اعتداءٍ خارجي وحبه أيضًا يكون بالأمانة والعمل علي حمايتة من أي فساد داخلي في المجتمعات وعدم احتكار أي معلومة من الممكن أن تفيده أو أيٍ من أبنائه ولا يشعر بقيمة الأوطان إلا من عاش في غربة بعيدًا عنه فالوطن هو الأهل والأصدقاء والجيران وهو المكان الذي تبدأ فيه الذكريات من سن الطفولة إلى سن الشباب وحتى الشيخوخة ويشعر كلّ من ينتمي إليه بالرغبة في أن يدفن في ترابه حتى لا يغادره أبدًا
فالوطن يكبر بسواعد الرجال ودعاء الأمهات ومحبة الأطفال وإرث الأجداد والوطن أكبر من كلّ شيء وأغلى من الأبناء والأحفاد ولو خيروا الناس بين التضحية بدمائهم وبين أوطانهم فلا شكّ بأنهم سيختارون أوطانهم لأنّ لا شيء يوازيها ولا يمكن أن يأخذ مكان الوطن أحد أو أن يراهن علية بأي ثمن
وأشارت الدكتورة زينب عن الانجازات التي تمت في عهد الرئيس عبد الفتاح السيسي واشادت لما حققته مصر من إنجازات على مستوى إصلاح الاقتصاد وما نتج عن ذلك من تحسين المركز المالى للحكومة المصرية كان فى مقدمة العوامل التى مكنت مصر من التعامل بفاعلية مع تداعيات وباء كورونا وإدارة تلك الأزمة غير المسبوقة بكفاءة وكذلك تعاملت مصر باقتدار مع كل ما ترتب على جائحه كورونا من أثار مباشرة وغير مباشرة على قطاعات الأعمال لا سيما فى القطاع الخاص الذى سعت الدولة المصرية إلى تخفيف أعبائه كقاطرة للتنمية.
ولقد شاهدنا في عهد الرئيس عبد الفتاح السيسي آخر ما تم إنجازه في مصر والمشروع من تطوير واستصلاح وزراعة أكثر من 2 مليون نخلة فضلا عن شق الترع وحفر الأبار لتوفير المياه اللازمة للزراعة لتأمين الأمن القومي الغذائي للمصريين باعتباره من أهم أولويات القيادة السياسية الحالية والمستقبلية باستخدام أحدث أساليب الزراعة ووسائل الري في العالم في العديد من المشروعات القومية وأبرزها مشروع المليوني فدان والذى يشمل مشروعات قومية عديدة منها توشكى وشرق العوينات والدلتا الجديدة ومستقبل مصر ومشروع استصلاح وزراعة الأراضي بشمال ووسط سيناء تحيا مصر وشعبها العظيم
وفي الختام توجهة الدكتورة زينب عبد الباقي بالشكر الي الرئيس السيسى والشعب المصري العظيم وقالت أتمنى من الله عز وجل أن يعطيكم الصحة والعافية شكراً لكم على ما قدمتموه لنا ولمصرنا الغالية من أحاسيس نابعة من قلوبكم ودام الله عزكم ودام عطاؤكم جميل من الإنسان أن يكون شمعة ينير درب الحائرين ويأخذ بأيديهم ليقودهم إلى بر الأمان متجاوزاً بهم أمواج الفشل والقصور.. فتلك هي بتعاونكم مع الجميع واهتمامكم بكل ما يخص مصرنا الحبيبة والحرص عليها فجزاك الله خيراً وسدد خطاك
وحفظ الله مصر وشعبها العظيم
